عرض اليوم الوطني من قيود: خصم يصل إلى 50% على الباقات والإضافات · حتى 30 سبتمبر اعرف التفاصيل
Qoyod
الأسعار
Qoyod
الأسعار

 دليل المعرفة

الراحة التعويضية وأساس احتساب العمل الإضافي في نظام العمل السعودي

العمل الإضافي في نظام العمل السعودي تحكمه المادة 107. وصيغتها في النص قصيرة، لكنها مركّبة: تجمع عنصرين لكل واحد منهما مرجعه.

ولهذا فإن الخطأ هنا يقع غالبًا لا في النسبة، بل في تحديد ما تُطبَّق عليه.

1. ما يقرره النص

تقرر المادة 107 أن يدفع صاحب العمل عن ساعات العمل الإضافية أجر الساعة مضافًا إليه 50% من أجره الأساسي.

فالمستحق عن الساعة الإضافية الواحدة يتكوّن من جزأين:

  • أجر الساعة
  • و50% من الأجر الأساسي

والصيغة كما وردت تسند الجزء الأول إلى أجر الساعة، وتسند الزيادة إلى الأجر الأساسي. وهذان مرجعان متمايزان في النص.

2. ما لم يحسمه هذا الدليل

ما الذي يدخل في «الأجر الأساسي» المشار إليه في هذه المادة، وهل هو الأساسي وحده أم يشمل بدلات، وكيف يُشتق منه أجر الساعة: كل ذلك لم يقف عليه هذا الدليل بنص صريح.

ولهذا لا يُعرض هنا مثال عددي يحتسب المستحق بالريال، لأن أي مثال من هذا النوع يقتضي حسم هذه المسألة أولًا، وحسمها ليس في هذا الدليل.

ويُرجع في ذلك إلى النص النظامي والجهة المختصة.

وهذا التحفظ مقصود: صيغة تجمع مرجعين مختلفين في جملة واحدة هي بالضبط الصيغة التي يسهل فيها أن يُحتسب الجزآن على أساس واحد دون أن ينتبه أحد.

لماذا يُترك هذا الموضع مفتوحًا

قد يبدو الامتناع عن عرض مثال عددي تقصيرًا، وهو عكس ذلك. فالمثال العددي في هذا الباب لا يوضّح القاعدة، بل يقرر أحد الاحتمالات ويعرضه على أنه القاعدة.

ومن يقرأ مثالًا محسوبًا لا يرى الافتراض الذي بُني عليه، وإنما يرى رقمًا نهائيًا. فينقله إلى سياسته الداخلية، ويصبح افتراض كاتب المثال قاعدةً في منشأة لم تشارك في وضعه.

والفرق بين هذا الموضع وبين الأمثلة العددية في الأبواب الأخرى أن تلك تقوم على أرقام واردة في النص، وهذه تقتضي حسم معنًى لم يرد.

3. البديل: أيام راحة تعويضية

تقرر المادة 107 أن أيام الراحة التعويضية المدفوعة الأجر يجوز أن تحلّ محل بدل العمل الإضافي، بموافقة العامل.

وثلاثة أوصاف في هذا البديل: أن تكون أيام راحة، وأن تكون مدفوعة الأجر، وأن تكون بموافقة العامل.

والوصف الثالث هو القيد الحاكم: البديل ليس خيارًا تقرره المنشأة منفردة، بل يقوم على موافقة. فالسياسة التي تجعل الراحة التعويضية هي الأصل دون موافقة تُسقط شرطًا في النص.

أما شكل هذه الموافقة وتوقيتها، وهل تكون عامة في العقد أم عن كل واقعة، فمسألة تُرجع إلى النص النظامي والجهة المختصة.

ويلاحظ أن البديل في النص يقوم مقام البدل، لا مقام الساعات نفسها. فالساعات وقعت على كل حال، وإنما الاختلاف في صورة ما يقابلها.

4. الساعات الفعلية قبل أي حساب

لا يقوم حساب العمل الإضافي إلا بعد تحديد ساعات العمل الفعلية، وهي مسألة تحكمها مواد أخرى:

  • تقرر المادة 98 حدًا أقصى لساعات العمل: 8 ساعات في اليوم وفق المعيار اليومي، أو 48 ساعة في الأسبوع وفق المعيار الأسبوعي. وفي رمضان للعمال المسلمين: 6 ساعات في اليوم أو 36 ساعة في الأسبوع.
  • تقرر المادة 102 أن فترات الراحة والصلاة والطعام لا تُحتسب من ساعات العمل الفعلية.

ومقتضى ذلك أن المدة بين الحضور والانصراف ليست ساعات العمل الفعلية. فمن يحسب العمل الإضافي على أساس هذه المدة يبني على رقم أكبر من الصحيح.

وهذا خطأ يقع قبل تطبيق أي نسبة: رقم خاطئ يدخل في معادلة صحيحة فيخرج نتيجة خاطئة.

أثر المعيار المطبق على تحديد الزائد

والمادة 98 تذكر معيارين: يومي قوامه 8 ساعات، وأسبوعي قوامه 48 ساعة. وتحديد ما زاد يختلف باختلاف المعيار المتبع.

فالمنشأة التي تعمل بالمعيار اليومي تقيس كل يوم على حدة، والتي تعمل بالمعيار الأسبوعي تقيس مجموع الأسبوع. وهذان قياسان مختلفان قد يعطيان نتيجتين مختلفتين عن الأسبوع نفسه.

ولهذا فإن تسجيل المعيار المطبق ليس بيانًا تعريفيًا، بل مدخل في الحساب. أما تحديد المعيار الذي ينطبق على منشأة بعينها فمسألة تُرجع إلى النص النظامي والجهة المختصة.

5. ترتيب الخطوات

ويتضح مما سبق أن احتساب العمل الإضافي يقوم على ترتيب:

  1. تحديد ساعات العمل الفعلية بعد استبعاد فترات الراحة، وفق المادتين 98 و102.
  2. تحديد ما زاد من الساعات الفعلية على ما تقرره المادة 98. أما تكييف ما زاد وعلاقته ببدل المادة 107 فمسألة لم يقف عليها هذا الدليل بنص صريح، ويُرجع في ذلك إلى النص النظامي والجهة المختصة.
  3. احتساب المستحق عنها وفق المادة 107، أو الاتفاق على أيام راحة تعويضية بموافقة العامل.

والخطوة الأولى هي وحدها التي تحتاج إلى بيانات مسجّلة لحظة بلحظة. أما الثانية والثالثة فحسابان يقومان عليها.

ولهذا الترتيب أثر عملي في تشخيص أي خلاف على مبلغ العمل الإضافي: السؤال الأول ليس عن المعادلة، بل عن عدد الساعات. فإن اختلف الطرفان في العدد، فلا فائدة من مناقشة النسبة.

والخلاف على العدد يُحسم بالسجل وحده، والخلاف على المعادلة يُحسم بالنص. وهما مرجعان مختلفان لسؤالين يُطرحان عادةً معًا.

6. ما لا يعالجه هذا الدليل

  • مكوّنات «الأجر الأساسي» في المادة 107 وطريقة اشتقاق أجر الساعة منه. فيُرجع في ذلك إلى النص النظامي والجهة المختصة.
  • شكل موافقة العامل على الراحة التعويضية وتوقيتها. فيُرجع في ذلك إلى النص النظامي والجهة المختصة.
  • العلاقة بين الحد المقرر في المادة 98 وما يُستحق عنه بدل المادة 107. فلم يقف عليها هذا الدليل بنص صريح، ويُرجع في ذلك إلى النص النظامي والجهة المختصة.
  • حدود ساعات العمل الإضافي وسقفها إن وُجد. فلم يقف عليه هذا الدليل، ويُرجع في ذلك إلى النص النظامي والجهة المختصة.
  • معاملة العمل في يوم الراحة الأسبوعية أو في الأعياد. فالحالة الخاصة تُرجع إلى النص النظامي والجهة المختصة.
  • أثر تجاوز الحدود المقررة. فلا يصح ذكر رقم للغرامة، ويُرجع في ذلك إلى الجهة المختصة.

7. ما الذي يجب أن يسجله نظامك

  • وقت الحضور والانصراف لكل موظف، لأنه أصل كل ما يليه.
  • فترات الراحة منفصلة، لأن المادة 102 تستبعدها من الساعات الفعلية.
  • ساعات العمل الفعلية محسوبةً، لا المدة بين الحضور والانصراف.
  • الساعات الإضافية محسوبةً على أساس الساعات الفعلية.
  • المعيار المطبق، يومي أم أسبوعي، لأن تحديد الزائد يختلف باختلافه.
  • موافقات العامل على الراحة التعويضية وتواريخها، إن كان بها عمل.
  • أيام الراحة التعويضية الممنوحة مقابل أي ساعات.

8. قائمة تحقق

  • هل تُحتسب الساعات الإضافية من ساعات العمل الفعلية أم من المدة بين الحضور والانصراف؟
  • هل تُستبعد فترات الراحة قبل الحساب؟
  • هل المعيار المطبق يومي أم أسبوعي، وهل هو ثابت لكل الموظفين؟
  • هل طُبّقت ساعات رمضان المخفّضة ومن شملهم عند تحديد الزائد؟
  • إن مُنحت راحة تعويضية: هل هي مدفوعة الأجر؟ وهل هناك موافقة من العامل مسجّلة؟
  • هل يميّز النظام بين أجر الساعة والأجر الأساسي بوصفهما مرجعين في نص المادة 107؟

9. لماذا يتحول هذا إلى مشكلة

العمل الإضافي بند يُحتسب شهريًا من بيانات تُجمع يوميًا. وهذا وحده يجعله مختلفًا عن معظم بنود الرواتب: الراتب الأساسي رقم ثابت يُقرأ من العقد، والعمل الإضافي رقم يُبنى من مئات الوقائع الصغيرة.

ومتى كان المصدر سجل حضور لا يفصل فترات الراحة، صار كل حساب لاحق مبنيًا على رقم أكبر من الصحيح، بانتظام وفي اتجاه واحد. وهو خطأ لا يصحح نفسه ولا يظهر في المراجعة الشهرية، لأن المراجعة تقارن النتيجة بالمتوقع، والمتوقع مبني على المصدر نفسه.

ويضاف إلى ذلك أن صيغة المادة 107 تجمع مرجعين، فتحتاج المنشأة إلى أن تعرف بالضبط أي رقم استعملت في أي جزء، لا أن تعرف النتيجة وحدها.

والفرق بين المنشأتين هنا ليس في دقة الحساب، بل في قابليته للمراجعة: منشأة تعرف مدخلات كل رقم يمكنها أن تراجع وتصحّح، ومنشأة تعرف الناتج وحده لا تملك إلا أن تعيد الحساب من أوله في كل مرة يُسأل عنه.

وهنا تظهر قيمة أن تكون وقائع الموظف في ملف واحد. وهذا ما يقدمه قيود HR: ملف موظف واحد يحمل عقده والعقود والوثائق وتواريخ انتهائها مع تنبيه قبلها، وسجل حضور وانصراف لكل موظف، وإجازاته وراتبه ومستحقات نهاية الخدمة. وحسابات نهاية الخدمة والعمل الإضافي وأرصدة الإجازات مبنية داخل النظام. وهو نظام موارد بشرية مستقل باشتراكه الخاص، والربط مع قيود المحاسبة متاح الآن.

قيود HR

نظام موارد بشرية سعودي مستقل

ملف موظف واحد يحمل العقد والوثائق وتواريخ انتهائها، وسجل الحضور والإجازات والراتب ومستحقات نهاية الخدمة. وحسابات نهاية الخدمة والعمل الإضافي وأرصدة الإجازات مبنية داخل النظام.

تعرّف على قيود HR

ولحدود ساعات العمل وفترات الراحة، انظر ساعات العمل والراحة الأسبوعية.

وتتولى حاسبة العمل الإضافي الجانب الحسابي بمدخلات تحددها أنت، ولا تُغني عن حسم ما ورد في القسم الثاني. ولمزيد من الأدلة والنماذج تصفح مركز الموارد البشرية.

الأسئلة الشائعة

كيف يُحسب بدل العمل الإضافي في نظام العمل السعودي؟

تقرر المادة 107 أن يدفع صاحب العمل عن ساعات العمل الإضافية أجر الساعة مضافًا إليه 50% من أجره الأساسي. فالمستحق يتكوّن من جزأين، يُسند أولهما إلى أجر الساعة وثانيهما إلى الأجر الأساسي.

ما الذي يدخل في «الأجر الأساسي» في هذه المادة؟

لم يقف هذا الدليل على نص صريح يحدد مكوّناته أو طريقة اشتقاق أجر الساعة منه، ولهذا لا يُعرض هنا مثال عددي بالريال. ويُرجع في ذلك إلى النص النظامي والجهة المختصة.

هل يجوز تعويض العمل الإضافي بأيام راحة؟

تقرر المادة 107 أن أيام الراحة التعويضية المدفوعة الأجر يجوز أن تحلّ محل بدل العمل الإضافي، بموافقة العامل. فالموافقة شرط في النص لا خيار للمنشأة منفردة.

من أي رقم تُحتسب الساعات الإضافية؟

من ساعات العمل الفعلية، لا من المدة بين الحضور والانصراف. فالمادة 102 تقرر أن فترات الراحة والصلاة والطعام لا تُحتسب من ساعات العمل الفعلية.

ما حدود ساعات العمل التي تقررها المادة 98؟

تقرر المادة 98 حدًا أقصى قدره 8 ساعات في اليوم وفق المعيار اليومي، أو 48 ساعة في الأسبوع وفق المعيار الأسبوعي. وفي رمضان للعمال المسلمين: 6 ساعات في اليوم أو 36 ساعة في الأسبوع.

هل هناك سقف لساعات العمل الإضافي؟

لم يقف هذا الدليل على نص في ذلك، فلا يصح الجزم بوجود سقف ولا بعدمه، ويُرجع في ذلك إلى النص النظامي والجهة المختصة.

المراجع النظامية

هذا الدليل مستند إلى نظام العمل السعودي: المادة 107 (بدل العمل الإضافي والراحة التعويضية)، ويُشار فيه إلى المادة 98 (ساعات العمل) والمادة 102 (استبعاد الراحة من ساعات العمل الفعلية) لتحديد ما يُعد ساعة إضافية.

وعن أثر تعديلات المرسوم الملكي م/44 لعام 1446 للهجرة، النافذة منذ 19 فبراير 2025: المادة 98 لم تغيّرها تعديلات 2025. أما المادتان 102 و107 فلم يقف هذا الدليل لهما على حالة تعديل صريحة، فلا يصح الجزم بأنهما عُدّلتا أو لم تُعدّلا، والرجوع في ذلك إلى النص النظامي المحدَّث.

وهذا الدليل شرح تنظيمي لا استشارة قانونية. وعند نزاع قائم أو حالة خاصة، يبقى النص النظامي والجهة المختصة هما المرجع.

الأدلّة الإرشادية

تابع رحلة التعلّم

استكشف بقية أدلّة قيود الإرشادية، أو ابدأ بتطبيق ما تعلّمته.

ندوات مباشرة يقدمها فريق قيود لمساعدتك في استخدام البرنامج بسهولة والرد على أسئلتك.

تعرّف على أحدث تحديثات فيود والتحسينات المستمرة والخصائص الجديدة في مكان واحد.

فريقنا جاهز لمساعدتك وتقديم الدعم الفوري لأي مشكلة تواجهها على مدار الساعة