عرض اليوم الوطني من قيود: خصم يصل إلى 50% على الباقات والإضافات · حتى 30 سبتمبر اعرف التفاصيل
Qoyod
الأسعار
Qoyod
الأسعار

 دليل المعرفة

التأمينات الاجتماعية في مسير الرواتب: الحصتان والقيد المحاسبي

اشتراك التأمينات الاجتماعية ليس بندًا واحدًا في مسير الرواتب، بل حصتان لهما معاملتان محاسبيتان مختلفتان: حصة تُخصم من الموظف، وحصة تتحملها المنشأة.

والخلط بينهما يشوّه القيد المحاسبي للرواتب، لأن الحصتين تلتقيان في حساب واحد وتفترقان في آخر.

1. حصتان لا حصة واحدة

  • حصة الموظف: تُستقطع من مستحقاته، فهي جزء من أجره لا تكلفة إضافية على المنشأة. والمنشأة تحتجزها لتوريدها.
  • حصة المنشأة: تتحملها المنشأة فوق الأجر، فهي تكلفة إضافية لا تظهر في صافي ما يستلمه الموظف.

ومن هنا تنشأ القاعدة التي يقوم عليها القيد كله: الحصتان معًا التزام، وحصة المنشأة وحدها مصروف.

2. لماذا يختلف الالتزام عن المصروف

حساب الالتزام يمثل ما على المنشأة توريده إلى التأمينات. وهذا المبلغ يشمل الحصتين، لأن المنشأة هي التي تورّد الاشتراك كاملًا، بما فيه ما استقطعته من الموظف.

أما حساب المصروف فيمثل ما تحمّلته المنشأة فعلًا. وحصة الموظف ليست تكلفة عليها، لأنها جزء من أجره أصلًا، وقد سُجّل الأجر كاملًا في مصروف الرواتب.

ولو أُدخلت حصة الموظف في المصروف مرة أخرى لكانت قد سُجّلت مرتين: مرة ضمن الأجر، ومرة بوصفها تأمينات. وهذا هو الخطأ الذي تمنعه هذه التفرقة.

3. قيد إثبات مسير الرواتب

عند إثبات مسير الرواتب، يتوزع الاشتراك على الحسابين على النحو الآتي:

  • حساب الالتزام يحمل حصة المنشأة وحصة الموظف معًا.
  • حساب المصروف يحمل حصة المنشأة وحدها.

فالفرق بين الرقمين هو حصة الموظف بالضبط، وهي المبلغ الذي انتقل من مستحقاته إلى الالتزام دون أن يمر بالمصروف.

مثال على توزيع الحصتين

المعطيات المفترضة (أرقام المثال وحدها، وليست قاعدة نظامية): موظف سعودي خاضع للنظام القائم، وأجر اشتراكه 10,000 ريال.

ما تقوله القاعدة: في النظام القائم، حصة الموظف 9.75% وحصة المنشأة 11.75%. ويحمل حساب الالتزام الحصتين، ويحمل حساب المصروف حصة المنشأة وحدها.

التطبيق: حصة الموظف 975 ريالًا، وحصة المنشأة 1,175 ريالًا. فيحمل حساب الالتزام 2,150 ريالًا، ويحمل حساب المصروف 1,175 ريالًا.

والفرق بينهما 975 ريالًا، وهو حصة الموظف بالضبط. فإن ظهر الرقمان متساويين في قيد موظف سعودي، فذلك مؤشر على أن الحصتين جُمعتا في المصروف.

4. قيد السداد

عند توريد الاشتراك، يُسجَّل قيد منفصل ينقل المبلغ من حساب الالتزام إلى البنك أو الصندوق.

وهذا القيد لا يمس المصروف، لأن المصروف أُثبت في قيد مسير الرواتب. فالسداد تسوية للالتزام لا تكلفة جديدة.

ويترتب على ذلك أن رصيد حساب الالتزام في أي لحظة يمثل ما استُحق ولم يُورَّد بعد. وهو رقم يصلح مؤشرًا للمتابعة.

ما الذي يقوله رصيد الالتزام

حساب الالتزام حساب يتحرك في اتجاهين كل شهر: يزيد عند إثبات المسير بمقدار الحصتين، وينقص عند السداد بمقدار ما وُرّد.

ومن ثمّ فإن رصيده يحمل معنى محددًا: ما استُحق ولم يُورَّد. ورصيد يقترب من الصفر بعد كل سداد هو الوضع المتوقع، ورصيد يتراكم شهرًا بعد شهر إشارة إلى أن السداد متأخر عن الاستحقاق أو أن قيدًا لم يُسجَّل.

وهذه من الحالات القليلة التي يكون فيها رصيد حساب واحد مؤشرًا تشغيليًا مباشرًا، لا رقمًا يُقرأ في نهاية السنة.

5. العاملون غير السعوديون: حصة واحدة

في النظام القائم، يدفع صاحب العمل عن العامل غير السعودي 2% أخطار مهنية فقط، ولا يوجد اشتراك ساند، ولا يُخصم شيء من الموظف.

ومقتضى ذلك في القيد أن الحصتين تصبحان حصة واحدة: لا فرق بين مبلغ الالتزام ومبلغ المصروف في هذه الحالة، لأنه لا توجد حصة موظف تُستقطع.

ويترتب على ذلك أن الفحص المذكور أعلاه، وهو مقارنة مجموع المصروف بمجموع الالتزام، يحتاج إلى تمييز: التساوي في منشأة كل موظفيها من غير السعوديين وضع متوقع، والتساوي في منشأة فيها موظفون سعوديون مؤشر على خطأ.

وهذا سبب إضافي لتسجيل جنسية الموظف بوصفها بيانًا يدخل في الحساب، لا بيانًا تعريفيًا فحسب.

أما وضع غير السعوديين في ظل نظام م/273 فلم يقف عليه هذا الدليل في مصدر معلن، ويُرجع في ذلك إلى التأمينات الاجتماعية.

6. النظام يطبّق النسبة التي هيّأتها

هذه نقطة تستحق الوضوح: النظام المحاسبي يحسب الاشتراك على أساس النسبة المهيأة في إعداداته، وهي نسبة قابلة للضبط.

ومعنى ذلك أن النظام لا يعرف من تلقاء نفسه أن النسبة تغيّرت، ولا يميّز بين موظف خاضع للنظام القائم وآخر خاضع لنظام م/273 إلا بما هُيّئ له.

وفي مسألة ترتفع فيها النسبة في الأول من يوليو من كل سنة حتى 2028، تكون هذه التفرقة حاسمة: مسؤولية تحديث النسبة والتحقق من صحتها تبقى على المنشأة.

7. ما لا يقوم به النظام المحاسبي

حساب الاشتراك وقيده المحاسبي شيء، والتعامل مع التأمينات الاجتماعية بوصفها جهة شيء آخر. فالنظام المحاسبي:

  • يحسب حصة الموظف وحصة المنشأة لأغراض محاسبة الرواتب.
  • يقيّد الالتزام والمصروف، ويسجّل قيد السداد.
  • يصدر قسائم الرواتب.

أما التسجيل لدى التأمينات، ورفع الملفات إليها، وتحديث بيانات المشتركين فتتم لدى الجهة نفسها عبر قنواتها، لا من داخل دفتر الأستاذ.

والتمييز بينهما مهم عند تقييم أي نظام: السؤال ليس «هل يحسب التأمينات؟» بل «ما الذي يقوم به بالضبط، وما الذي يبقى إجراءً خارجه؟».

وهذا التمييز يفيد المنشأة قبل أن يفيد المورّد: فالمنشأة التي تفترض أن نظامها يتولى الإجراء لدى الجهة تترك فجوة لا يسدّها أحد، وتظهر متأخرة. والمنشأة التي تعرف حدود نظامها تضع للإجراء الخارجي مسؤولًا وموعدًا.

ومن ثمّ فإن أنفع ما يُكتب في إجراءات المنشأة هنا ليس وصف ما يفعله النظام، بل تحديد ما يقع خارجه ومن يتولاه.

8. ما لا يعالجه هذا الدليل

  • أسماء الحسابات ودليلها في منشأة بعينها، فذلك يختلف باختلاف الدليل المحاسبي المعتمد.
  • معالجة الفروق والتسويات بين المستحق والمورّد. فيُرجع في ذلك إلى المعالجة المحاسبية المعتمدة لدى المنشأة.
  • وضع غير السعوديين في نظام م/273، على ما سبق.
  • مواعيد التوريد والجزاءات على التأخر فيه. فلا يصح ذكر رقم، ويُرجع في ذلك إلى التأمينات الاجتماعية.

9. ما الذي يجب أن يسجله نظامك

  • حصة الموظف وحصة المنشأة منفصلتين لكل موظف، لا مبلغًا واحدًا.
  • أجر الاشتراك المحتسب الذي طُبّقت عليه النسبة.
  • النسبة المطبقة وتاريخ سريانها، لأنها قابلة للضبط ولا تتغيّر من تلقاء نفسها.
  • النظام المطبق على كل موظف: القائم أم م/273.
  • جنسية الموظف، لاختلاف المعاملة في النظام القائم.
  • رصيد حساب الالتزام وما وُرّد منه وتاريخه.

10. قائمة تحقق على القيد

  • هل يحمل حساب الالتزام الحصتين معًا؟
  • هل يحمل حساب المصروف حصة المنشأة وحدها؟
  • هل الفرق بين الرقمين يساوي مجموع حصص الموظفين؟
  • هل ينقل قيد السداد المبلغ من الالتزام إلى البنك دون المساس بالمصروف؟
  • هل يعكس القيد أن الموظف غير السعودي لا تُستقطع منه حصة؟
  • هل رُوجعت النسبة المهيأة بعد آخر أول من يوليو؟

11. لماذا يتحول هذا إلى مشكلة

القيد الخاطئ في هذا الباب لا يُحدث خللًا في الميزان، لأنه متوازن في الحالين. فإدخال حصة الموظف في المصروف يزيد المصروف ويزيد ما يقابله، ويبقى القيد متزنًا وخاطئًا في الوقت نفسه.

وهذه خاصية تميّز أخطاء التصنيف عن أخطاء الأرقام: الخطأ في رقم يكسر التوازن فيُلاحَظ، والخطأ في الحساب الذي يستقبل الرقم يبقى متوازنًا فيمرّ. والثاني أطول عمرًا لهذا السبب وحده.

ولهذا لا يُكتشف بالمراجعة الحسابية المعتادة، وإنما بسؤال عن المعنى: هل تكلفة الرواتب المعروضة هي ما تحمّلته المنشأة فعلًا؟ والجواب يكون خاطئًا بمقدار حصص الموظفين كلها، وهو مبلغ ليس صغيرًا.

وما يمنع ذلك بنية واحدة: أن تُحفظ الحصتان منفصلتين من لحظة الاحتساب، لا أن تُجمعا ثم تُفصلا عند القيد.

ويضاف إلى ذلك أن أثر هذا الخطأ لا يقف عند تقرير التكلفة: تكلفة الموظف الواحدة تدخل في تسعير الخدمات، وفي موازنات الأقسام، وفي أي مقارنة بين تكلفة التوظيف وبدائله. فرقم مضخّم بمقدار حصص الموظفين ينتقل إلى قرارات أبعد من القائمة المالية.

والفحص الذي يكشفه بسيط ولا يحتاج إلى نظام: قارن مجموع المصروف بمجموع الالتزام في شهر واحد. فإن تساويا والمنشأة فيها موظفون سعوديون، فذلك مؤشر على أن الحصتين لم تُفصلا على الحسابين.

وهنا تظهر قيمة أن تكون وقائع الموظف في ملف واحد. وهذا ما يقدمه قيود HR: ملف موظف واحد يحمل عقده والعقود والوثائق وتواريخ انتهائها مع تنبيه قبلها، وسجل حضور وانصراف لكل موظف، وإجازاته وراتبه ومستحقات نهاية الخدمة. وحسابات نهاية الخدمة والعمل الإضافي وأرصدة الإجازات مبنية داخل النظام. وهو نظام موارد بشرية مستقل باشتراكه الخاص، والربط مع قيود المحاسبة متاح الآن.

قيود HR

نظام موارد بشرية سعودي مستقل

ملف موظف واحد يحمل العقد والوثائق وتواريخ انتهائها، وسجل الحضور والإجازات والراتب ومستحقات نهاية الخدمة. وحسابات نهاية الخدمة والعمل الإضافي وأرصدة الإجازات مبنية داخل النظام.

تعرّف على قيود HR

ولنسب الاشتراك، انظر النظامان المتوازيان في التأمينات الاجتماعية. ولوعاء الاشتراك وحديه، انظر أجر الاشتراك في التأمينات الاجتماعية.

ولمزيد من الأدلة والنماذج تصفح مركز الموارد البشرية.

الأسئلة الشائعة

كيف يُقيَّد اشتراك التأمينات الاجتماعية في مسير الرواتب؟

يحمل حساب الالتزام حصة المنشأة وحصة الموظف معًا، لأن المنشأة تورّد الاشتراك كاملًا. ويحمل حساب المصروف حصة المنشأة وحدها، لأن حصة الموظف جزء من أجره وقد سُجّلت ضمن مصروف الرواتب.

لماذا لا تدخل حصة الموظف في المصروف؟

لأنها ليست تكلفة إضافية على المنشأة، بل استقطاع من أجر سُجّل كاملًا في مصروف الرواتب. وإدخالها في المصروف مرة أخرى يسجّلها مرتين.

ما قيد سداد الاشتراك؟

قيد ينقل المبلغ من حساب الالتزام إلى البنك أو الصندوق، ولا يمس المصروف، لأن المصروف أُثبت عند إثبات مسير الرواتب.

كيف يختلف القيد للموظف غير السعودي؟

في النظام القائم، لا تُستقطع من الموظف غير السعودي حصة، ويدفع صاحب العمل 2% أخطار مهنية فقط ولا يوجد اشتراك ساند. فيتساوى مبلغ الالتزام ومبلغ المصروف في هذه الحالة.

هل يحدّث النظام المحاسبي نسبة التأمينات تلقائيًا؟

الأنظمة تحسب الاشتراك على أساس النسبة المهيأة في إعداداتها، وهي قابلة للضبط. فمسؤولية تحديث النسبة والتحقق من صحتها تبقى على المنشأة، وهي مسألة ذات موعد معلوم لأن نسبة نظام م/273 ترتفع في الأول من يوليو حتى 2028.

هل يتولى النظام المحاسبي التسجيل لدى التأمينات؟

حساب الاشتراك وقيده المحاسبي شيء، والتسجيل لدى التأمينات ورفع الملفات إليها شيء آخر يتم لدى الجهة نفسها عبر قنواتها.

المراجع

هذا الدليل مستند إلى المعالجة المحاسبية لاشتراكات التأمينات الاجتماعية في محاسبة الرواتب، وإلى ما تنشره التأمينات الاجتماعية في شأن معاملة العاملين غير السعوديين في النظام القائم.

وهو محرَّر على أساس ما هو نافذ في سبتمبر 2026. ولنسب الاشتراك وتدرجها، ولأجر الاشتراك وحديه، موضعان مستقلان.

وهذا الدليل شرح تنظيمي لا استشارة قانونية ولا محاسبية. وعند حالة خاصة، تبقى التأمينات الاجتماعية والمعالجة المحاسبية المعتمدة لدى المنشأة هما المرجع.

الأدلّة الإرشادية

تابع رحلة التعلّم

استكشف بقية أدلّة قيود الإرشادية، أو ابدأ بتطبيق ما تعلّمته.

ندوات مباشرة يقدمها فريق قيود لمساعدتك في استخدام البرنامج بسهولة والرد على أسئلتك.

تعرّف على أحدث تحديثات فيود والتحسينات المستمرة والخصائص الجديدة في مكان واحد.

فريقنا جاهز لمساعدتك وتقديم الدعم الفوري لأي مشكلة تواجهها على مدار الساعة