Qoyod
منتجات قيود
نظام نقاط البيع
كاشير ZATCA متكامل لمحلاتك مع دفع مرن
قيود فليفرز
كاشير سحابي مصمَّم خصيصًا للمطاعم والكافيهات
قيود HR
الموظفون والرواتب والإجازات وفق نظام العمل السعودي
قيود CRM
من العميل المحتمل إلى الفاتورة في قيود
مساكن
إدارة جمعيات اتحاد الملاك
قيود للمؤسسات
نظام ERP للشركات من 200 إلى 1,000 موظف
الأسعار
Qoyod
الأسعار

ذوو الياقات البيضاء

مصطلح ضمن قاموس الأعمال من قيود. تعريف عملي مع أمثلة من السوق السعودي.

تعريف ذوي الياقات البيضاء

ذوو الياقات البيضاء (بالإنجليزية: White Collar Workforce) وصف شائع لفئة الوظائف التي يغلب عليها العمل غير اليدوي: الإدارة، والمحاسبة، والسكرتارية والأعمال الكتابية، والمبيعات، والتحليل، والعمل المهني المتخصص. ويُستعمل في الحديث عن سوق العمل وفي تقارير المنشآت لتمييز هذه الأدوار عن الأدوار التي يغلب عليها العمل اليدوي أو الميداني. وهو اصطلاح اجتماعي واقتصادي قبل أن يكون فئة في التصنيف الدولي للمهن، وله حدود تتبدل بتبدل من يستعمله ولأي غرض.

ولا تعني التسمية أن الفئة أعلى أجرًا أو أكثر مهارة أو أوفر أمانًا، ولا تصف وضعها في سوق العمل السعودي.

من أين جاءت التسمية؟

الصورة التي تحملها التسمية صورة قميص. وبحسب الرواية الشائعة كان الموظفون الذكور في المكاتب في أوروبا وأمريكا يرتدون في مراحل من القرنين التاسع عشر والعشرين قمصانًا بيضاء بياقات، في مقابل ملابس العمل الزرقاء لمن يعملون بأيديهم. ويُنسب إلى الكاتب الأمريكي أبتون سنكلير (Upton Sinclair) استعمال التسمية لموظفي الإدارة والمكاتب في ثلاثينيات القرن العشرين، دون جزم بأنه أول من قالها. وجعلها عالم الاجتماع الأمريكي سي. رايت ميلز (C. Wright Mills) عنوانًا لكتابه عن الطبقة الوسطى الأمريكية.

كيف تتعامل معها تصنيفات المهن؟

أوضح ما يكشف طبيعة التسمية أن التصنيف الدولي الموحد للمهن، المعروف باسم ISCO 08 (International Standard Classification of Occupations) والصادر عن منظمة العمل الدولية، لا يستعملها في نصه المعتمد. فهو يصنف «الوظائف»، والوظيفة فيه مجموعة مهام وواجبات يؤديها شخص واحد، والمهنة مجموعة وظائف تتشابه مهامها الرئيسية تشابهًا كبيرًا، وتُصنف الوظائف بحسب نوع العمل المؤدى. ومعيارا بناء المجموعات الأساسيان هما «مستوى المهارة» و«التخصص في المهارة» اللازمان لأداء المهام بكفاءة.

ولا تظهر كلمة «ياقة» في نصه المعتمد، ولا ثنائية يدوي وغير يدوي. والمجموعات الرئيسة فيه عشر: المديرون، والمهنيون، والفنيون ومساعدو المهنيين، وموظفو الدعم المكتبي، والعاملون في الخدمات والمبيعات، والعاملون المهرة في الزراعة والغابات والصيد، والحرفيون، ومشغلو المصانع والآلات والمجمّعون، والمهن الأولية، والقوات المسلحة. ويتفرع كل منها إلى مجموعات فرعية، فموظفو الدعم المكتبي مثلًا أربع مجموعات فرعية: الكتبة العامون وعلى لوحة المفاتيح، وكتبة خدمة العملاء، وكتبة تسجيل الأرقام والمواد، وموظفو الدعم المكتبي الآخرون.

وتتوزع هذه المجموعات على «مستويات المهارة» في التصنيف. فالمجموعات من 4 إلى 8، أي الدعم المكتبي والخدمات والمبيعات والزراعة الماهرة والحرف ومشغلي الآلات، تقع كلها في المستوى 2، والفنيون في المستوى 3، والمهنيون في المستوى 4، والمهن الأولية في المستوى 1، والمديرون في المستويين 3 و4. فالكاتب في المكتب وعامل الحرفة ومشغل الآلة يقعون في مستوى مهارة واحد في هذا السلم، مع أن العرف يضع الأول في الياقات البيضاء والآخرين في الزرقاء.

واتساع المستوى 2 مسألة طُرحت في مراجعة التصنيف، لأن الفرق بين مهن تتطلب تدريبًا مهنيًّا واسعًا ومهن تتطلب تدريبًا قصيرًا مع قدر أساسي من القراءة والحساب لا يُميّز دائمًا بانتظام. فالتصنيف الذي يبنى على المهارة والتخصص لا ينتج بطبيعته قسمة بين مكتبي ويدوي، وكل من يريد هذه القسمة يرسمها بنفسه فوق التصنيف.

ما الذي لا تعنيه التسمية؟

  • ليست تصنيفًا نظاميًّا: فهي وصف اجتماعي لا يرد في التصنيف الدولي للمهن، ولا يربط بها هذا التعريف أجرًا ولا ساعات ولا إجازة، وحساب الأجر عن الساعات الزائدة موضوع احتساب الوقت الإضافي.
  • ليست مقياس مهارة: فلا تدل التسمية على مستوى مهارة. والسلم الدولي نفسه يضع الدعم المكتبي والحرفيين ومشغلي الآلات في مستوى مهارة واحد.
  • ليست مقياس أجر: فالتسمية تصف طبيعة العمل لا مقدار ما يُدفع عنه، ووضع الوظيفة في سلم الدرجات موضوع تصنيف الوظائف بالدرجات.
  • ليست مرادفًا للعمل عن بعد: فكثير من الوظائف المكتبية تُؤدى في موقع المنشأة، وكثير منها يتطلب حضورًا. وأساس التسمية طبيعة العمل لا مكانه، ويُنظر في ترتيب الحضور والبعد في صفحة العمل المختلط.
  • ليست مرادفًا للمنصب الإداري: فمن تضمهم التسمية موظفون لا يشرفون على أحد كالكتبة وموظفي المبيعات، ومنهم من يشرف على غيره، وموضع من يشرف على عمل ميداني لا تحسمه التسمية بل قاعدة المنشأة.

كيف تقابل ذوي الياقات الزرقاء؟

مقابل هذه التسمية تسمية ذوي الياقات الزرقاء، وهي الأدوار التي يؤدى عملها في موقع تشغيل ووقت محددين، وما يتبع ذلك من تغطية وردية وقياس بالساعة، وتفصيلها في ذوو الياقات الزرقاء. والقسمة بينهما ليست قسمة كاملة، فالتصنيف الدولي يعد الخدمات والمبيعات والزراعة الماهرة مجموعات مستقلة، والعرف لا يحسم موضعها بين الفئتين. فالموظف في متجر يبيع ويعمل واقفًا ولا يجلس إلى مكتب، فهل هو من الياقات البيضاء أم الزرقاء؟ التسمية لا تجيب، والإجابة تتبع قاعدة المنشأة التي تضعها لتقاريرها.

ما صلتها بمفاهيم قريبة؟

تقترب التسمية من مفاهيم أخرى في الموارد البشرية من غير أن تطابقها:

  • عائلة الوظائف: تجميع وظائف المنشأة بحسب طبيعة العمل والمعارف التي يتطلبها، وتفصيله في عائلة الوظائف. وهي تقسيم داخلي دقيق يختلف عن فئة عريضة تُجمع تحتها وظائف شتى.
  • تجزئة القوى العاملة: تقسيم من في المنشأة إلى شرائح بحسب أثرها وصعوبة تعويضها، موضوع صفحة تجزئة القوى العاملة. وهي تقوم على الأثر وصعوبة التعويض لا على القسم ولا على الدرجة، فالقسمة بلون الياقة بعيدة عن منطقها.
  • العمل بنظام الورديات: تنظيم العمل في فترات متعاقبة لتغطية ساعات تتجاوز دوامًا واحدًا، وتعرضه صفحة العمل بنظام الورديات. وقد يعمل موظف مكتبي بنظام ورديات في مركز اتصال مثلًا، فلا تتنبأ الياقة بنمط الجدول.
  • التصنيف المهني السعودي: مرجع وطني لتسمية المهن وترميزها، وتفصيله في صفحة التصنيف المهني السعودي. وهو مرجع للمسميات لا قاموس للياقات، ولا تُربط بنيته بفئة الياقات البيضاء.

مثال افتراضي: منشأة تجارة بالجملة

لنفترض منشأة افتراضية للتجارة بالجملة فيها 90 موظفًا، موزعين على ست مجموعات وظيفية: 12 في الإدارة والأعمال المكتبية، و6 محاسبون، و14 مندوب مبيعات يزورون العملاء، و14 أمين صندوق وخدمة في صالة البيع، و30 في المستودع، و14 سائقًا. وطلبت الإدارة تقريرًا عن «نسبة الياقات البيضاء».

القاعدة الأولى أن تُحسب الأدوار التي تُؤدى من مكتب فقط، فتشمل الإدارة والمحاسبين: 12 + 6 = 18، ونسبتها 18 ÷ 90 = 20.0%. والقاعدة الثانية أن تُحسب كل الأدوار غير اليدوية، فيدخل معها مندوبو المبيعات وأمناء الصندوق: 18 + 14 + 14 = 46، ونسبتها 46 ÷ 90 = 51.1%. والفارق بين القاعدتين 51.1 ناقص 20.0 يساوي 31.1 نقطة مئوية، أي أن 28 موظفًا (46 ناقص 18) ينتقلون من فئة إلى أخرى بتغيير القاعدة وحدها دون أن يتغير شيء في عملهم.

ومثال المنشأة افتراضي والأرقام كلها موضوعة للتوضيح، ولا تمثل منشأة ولا قطاعًا ولا نسبة معتادة. ويبين أن رقم الياقات البيضاء لا معنى له ما لم تُذكر القاعدة التي أنتجته، وأن الاختيار بين القاعدتين يحسمه غرض التقرير لا التسمية: فتقرير مساحة المكاتب يحتاج الأولى، وتقرير مهارات العمل غير اليدوي قد يحتاج الثانية. ولو كان غرض التقرير مقارنة ساعات العمل أو الأجور، فالقاعدتان كلتاهما لا تصلحان، ويلزم التجميع بحسب الوظيفة نفسها أو الدرجة.

ما معيار تحديد من هو من ذوي الياقات البيضاء؟

لا يتضمن التصنيف الدولي للمهن في نصه المعتمد تعريفًا للتسمية. والتعريف الموسوعي العام يصفها بالعمل القائم على المعرفة أو القدرات أو الإدارة أو الأعمال الإدارية في مكتب أو موضع شبيه، ويقر بأن الحدود بين الفئتين تتداخل، وأن الاعتماد على لباس العمل لم يعد دقيقًا. ولا يعرض ذلك التعريف عتبة رقمية ولا قائمة مغلقة بالمهن ولا معيار أجر أو تعليم.

والتسمية إذن تقليد في الاستعمال: وصف تقريبي عند الإدارة والباحثين، يُضبط عند الحاجة بقاعدة تكتبها المنشأة وتعلنها. وكل ما يتجاوز ذلك، من ربط الفئة بسقف أجر أو بتعويض أو بساعات، لا يرد في التعريف العام المتداول.

كيف يُساء فهمها؟

  • أن تُعامل الفئة مفتاحًا لسياسة الأجور أو الساعات: والصحيح أن التعريف المتداول للتسمية لا يجعل لون الياقة أساسًا لأجر أو ساعات، فيُرجع إلى وصف الوظيفة الفعلي وإلى العقد والنص المنطبقين.
  • أن تُعدّ التسمية تقديرًا لمخاطر العمل: فهي تصف نوع العمل ولا تقول شيئًا عن مخاطره، وتقدير المخاطر يتبع الوظيفة الفعلية.
  • أن تُقارن نسبتان من منشأتين دون قاعدة مشتركة: فقد تضع إحداهما المبيعات في الفئة وتخرجها الأخرى.
  • أن تُجعل الفئة حكمًا على القيمة: فالتسمية وصف لنوع العمل، وليست درجة من الاحترام أو القيمة، وهو ما ينبغي ألا يحمله أي تقرير إداري.
  • أن تُبنى عليها خطة تدريب موحدة: فمن يعمل في المبيعات ومن يعمل في المحاسبة ومن يعمل في الاستقبال يحتاجون مهارات مختلفة وإن جمعتهم التسمية.

ما دور الموارد البشرية؟

تحتاج الموارد البشرية إلى التسمية في التقارير الإجمالية وحدها، وإلى غيرها في كل قرار. فعند كتابة تقرير تُسمّى القاعدة بصراحة: هل المبيعات داخلة، وهل الاستقبال داخل، وكيف يُصنف الموظف الذي يجمع عملًا مكتبيًّا وميدانيًّا. وعند وضع سياسة، من أجر أو ورديات أو تدريب، تُبنى على الوظيفة والدرجة وطبيعة العمل الفعلية، لا على فئة عريضة. ويُرجع إلى وصف الوظيفة الفعلي ويُراجَع دوريًّا، لأن الوظائف تتحول بتغير الأدوات، فقد يصير ما كان يحتاج موظفًا مكتبيًّا عملًا مؤتمتًا، أو يُضاف إلى عمل ميداني جانب مكتبي كثيف.

ما الخلاصة؟

التسمية وصف مقتضب لطبيعة عمل، قديم الاستعمال ارتبط بالملبس. ولا تحدد نصيبًا من سوق العمل، ولا تدل على أجر أو استقرار أو أثر للتقنية، ولا تقدّم التسمية نفسها نسبة في أي بلد. فالأولى أن تُستعمل حيث يكفي التقريب، وأن يُترك الأمر إلى الوظيفة والدرجة والعقد حيث تلزم الدقة. وما يترتب بعد ذلك على أجر أو ساعات أو سلامة يتبع النص الخاص به.

منصة قيود HR المستقلة

أدِر موظفي منشأتك على قيود HR

ملفات الموظفين والعقود والوثائق، ومسير الرواتب والحضور والإجازات في نظام واحد.

نظام مستقل باشتراكه الخاص، والربط مع قيود المحاسبة متاح الآن.

جاهز لتطبيق المحاسبة بشكل صحيح؟

قيود يدير محاسبتك بدقة وامتثال كامل لهيئة الزكاة والضريبة والجمارك

جرّب قيود مجانًا لمدة 14 يومًا، بدون بطاقة ائتمان.