Qoyod
منتجات قيود
نظام نقاط البيع
كاشير ZATCA متكامل لمحلاتك مع دفع مرن
قيود فليفرز
كاشير سحابي مصمَّم خصيصًا للمطاعم والكافيهات
قيود HR
الموظفون والرواتب والإجازات وفق نظام العمل السعودي
قيود CRM
من العميل المحتمل إلى الفاتورة في قيود
مساكن
إدارة جمعيات اتحاد الملاك
الأسعار
Qoyod
الأسعار

مجموعة الصرف

مصطلح ضمن قاموس الأعمال من قيود. تعريف عملي مع أمثلة من السوق السعودي.

تعريف مجموعة الصرف

مجموعة الصرف (بالإنجليزية: Pay Group) مجموعةٌ من الموظّفين تُحتسب أجورهم معًا في تشغيلةٍ واحدة، لأنّهم يشتركون في دورة صرفٍ واحدة وتاريخ قطعٍ واحد وقواعد احتسابٍ واحدة.

وهي وحدةٌ تشغيليّة لا وحدةٌ تنظيميّة: لا تصف من يتبع من في الهيكل، بل تصف من يُحتسب أجره متى ومع من. ومنشأةٌ واحدة قد يكون فيها مجموعةٌ واحدة، وقد تكون فيها خمس.

أربعة أشياء تجمع الموظّفين في مجموعةٍ واحدة

  • الدورة: شهريّة أو نصف شهريّة أو أسبوعيّة. ومن اختلفت دورته لزمته مجموعةٌ أخرى حتمًا.
  • تاريخ القطع: اليوم الذي يُقفل عنده باب الحضور والإضافي والغياب لتلك التشغيلة. ومجموعتان تشتركان في الدورة وتختلفان في القطع مجموعتان لا واحدة.
  • الجهة الصارفة: الكيان أو الحساب الذي يُصرف منه. واختلافه يفرض الفصل لأنّ المخرج المصرفي مختلف.
  • قواعد الاحتساب المشتركة: ما يُحتسب بالساعة وما يُحتسب بالشهر، وما يُقرأ من الحضور وما لا يُقرأ منه.

وما عدا هذه الأربعة ليس سببًا للفصل. فاختلاف الإدارة أو الفرع أو الدرجة لا يقتضي مجموعةً ثانية، لأنّ هذه كلّها بياناتٌ تُحمل على الموظّف وتُفرز بها التقارير بعد الاحتساب.

تاريخ القطع هو الذي يصنع المجموعة فعلًا

خذ مجموعةً شهريّة تاريخ قطعها يوم 25، وشهرًا ينتهي يوم 30. تشغيلة هذا الشهر تقرأ الحضور من 26 من الشهر الماضي إلى 25 من هذا الشهر. فموظّفٌ عمل 6 ساعاتٍ إضافيّة يوم 27 لا تظهر ساعاته في تشغيلة شهره، وإنّما في التي بعدها.

وهذا التأخّر لا يتراكم: كلّ تشغيلةٍ تحمل خمسة أيّامٍ من الشهر السابق وتترك خمسةً لِما بعدها، فالداخل يساوي الخارج، ويستقرّ الحساب على مدى السنة. غير أنّه لا يستقيم عند طرفين: أوّل شهرٍ لموظّفٍ جديد، إذ لا سابقَ يحمل عنه، وآخر شهرٍ لمن انتهت خدمته، إذ لا لاحقَ يحمل عنه ما بقي. وفي هذين الطرفين وحدهما يلزم حسابٌ خارج الدورة.

وينبغي التفريق هنا بين ما يتأثّر وما لا يتأثّر: الأجر الشهري الثابت لا يمسّه تاريخ القطع، لأنّه يُصرف عن الشهر كاملًا. والذي يتحرّك بالقطع هو المرتبط بالحضور: الإضافي والغياب وما يُقرأ من سجلّ الدوام. وموضع القسمة النسبيّة للأجر على أجزاء المدّة صفحة الأجر بالتناسب.

كم مجموعةً تحتاج المنشأة

لكلّ مجموعةٍ كلفةٌ ثابتة في كلّ دورة: مراجعةٌ قبل الاعتماد، ومطابقةٌ بعده، ومخرجٌ مصرفيّ مستقلّ. فاحسب عدد مرّات التشغيل في السنة:

  • مجموعةٌ واحدة شهريّة: 12 تشغيلة في السنة.
  • ثلاث مجموعاتٍ شهريّة: 36 تشغيلة.
  • ثلاث شهريّة ومعها مجموعةٌ أسبوعيّة لفئةٍ من العمالة: 36 زائد 52، أي 88 تشغيلة.

فإن كانت المراجعة والمطابقة تستغرقان 6 ساعاتٍ للتشغيلة الواحدة، صار المجموع 72 ساعة في الحالة الأولى و528 ساعة في الثالثة. أي أنّ إضافة مجموعةٍ أسبوعيّة واحدة إلى ثلاثٍ شهريّة رفعت عدد التشغيلات إلى أكثر من سبعة أضعاف الحالة الأولى.

والدرس من هذه الحسبة أنّ المجموعة الأسبوعيّة أغلى من مثيلتها الشهريّة بأربعة أضعافٍ وزيادة، لا لأنّ تشغيلتها أثقل بل لأنّها تتكرّر. فمن أراد صرفًا أسرع لفئةٍ معيّنة دفع ثمنه في عدد الدورات لا في حجم العمل.

حدّ الموظّف بين مجموعتين

أخطر ما في هذا الباب نقل موظّفٍ من مجموعةٍ إلى أخرى تختلف عنها في تاريخ القطع. خذ مجموعةً «أ» قطعها يوم 25 ومجموعةً «ب» قطعها يوم 20، ونقلًا يسري من أوّل الشهر:

  • من «أ» إلى «ب»: آخر تشغيلةٍ في «أ» قرأت الحضور إلى يوم 25 من الشهر السابق، وأوّل تشغيلةٍ في «ب» تبدأ من يوم 21 منه. فأيّام 21 إلى 25، وهي 5 أيّام، قُرئت مرّتين.
  • من «ب» إلى «أ»: آخر تشغيلةٍ في «ب» انتهت عند يوم 20، وأوّل تشغيلةٍ في «أ» تبدأ من يوم 26. فالأيّام الخمسة نفسها لم تُقرأ أصلًا.

والحالتان خطأٌ في الاحتساب لا خلافٌ في الرأي: الأولى تصرف عن أيّامٍ مرّتين، والثانية تُسقط أيّامًا عُملت. ولهذا يُكتب مع كلّ نقلٍ بين مجموعتين اليوم الذي تنتهي عنده قراءة المجموعة الأولى واليوم الذي تبدأ منه قراءة الثانية، ويُطابق الاثنان قبل الاعتماد. وأثر الازدواج يظهر زيادةً تُعالج لاحقًا بما تتناوله صفحة الحسم من الأجر، وهو علاجٌ أشقّ من منعه ابتداءً.

المجموعة الأسبوعيّة تُنتج شهورًا غير متساوية

في السنة 52 أسبوعًا وفيها 12 شهرًا. فلو حُسب لكلّ شهرٍ أربع تشغيلاتٍ أسبوعيّة لكان المجموع 48، ويبقى 4. أي أنّ أربعة شهورٍ من السنة تقع فيها خمس تشغيلات، وثمانية تقع فيها أربع.

وأثر ذلك في التقارير مباشر: كلفة تلك المجموعة في شهر الخمس تشغيلات تزيد على كلفتها في شهر الأربع بنسبة 25%، لأنّ 5 مقسومةً على 4 تساوي 1.25. ولم يتغيّر أجرُ أحد، ولا زاد موظّفٌ واحد.

ومن قرأ هذا الارتفاع على أنّه ارتفاعٌ في كلفة العمالة أخطأ، ومن بنى عليه قرارًا في شهرٍ بعينه بنى على عدد الأسابيع. ولهذا تُقارَن المجموعات الأسبوعيّة بعدد التشغيلات لا بالشهر، أو يُعدَّل الرقم إلى أساسٍ أسبوعيٍّ واحد قبل أن يُوضع في جدولٍ مع مجموعةٍ شهريّة.

المسافة بين القطع والصرف هي نافذة المراجعة كلّها

المجموعة التي يقع قطعها يوم 25 ويقع صرفها يوم 30 تترك 5 أيّامٍ بينهما. وفي هذه الأيّام يقع كلّ شيء: استخراج الحضور، ومعالجة ما فيه من نقص، والاحتساب، والمراجعة، والاعتماد، وإرسال المخرج المصرفي.

فإذا قُرّب تاريخ القطع من تاريخ الصرف طلبًا لبياناتٍ أحدث، ضاقت النافذة بالمقدار نفسه. ومنشأةٌ نقلت القطع من 25 إلى 28 كسبت ثلاثة أيّامٍ من الحضور وخسرت ثلاثة أيّامٍ من المراجعة، فبقيت لها يومان من خمسة. وهذه مقايضةٌ مباشرة لا مجال فيها لكسب الطرفين.

ويشتدّ هذا كلّما تعدّدت المجموعات، لأنّ نوافذها تتداخل: ثلاث مجموعاتٍ شهريّة بقطعٍ متقارب تجتمع مراجعتها في أيّامٍ متجاورة على الفريق نفسه. ولهذا يُباعد بين تواريخ القطع عند التصميم، لا لأنّ التقارب ممنوع، بل لأنّ الوقت واحدٌ لا ينقسم.

ثلاثة أشياء ليست هي

  • مسير الرواتب. ذاك هو الحدث: التشغيلة التي تُحتسب فيها الأجور وتُعتمد. وهذه هي مجموعة من يدخلون في ذلك الحدث. فالمسير يقع مرّةً بعد مرّة، والمجموعة قائمةٌ بين المرّتين.
  • محاسبة الرواتب. تلك تتناول ما يُسجَّل في الدفاتر من كلفة الأجور وكيف يُوزَّع، وهذه تتناول من يُحتسب أجره مع من. وقد تُوزَّع كلفة مجموعةٍ واحدة على مراكز كلفةٍ كثيرة، وقد تجتمع كلفة مجموعتين في مركزٍ واحد.
  • هيكل الأجور. ذاك يقرّر كم يستحقّ الموظّف، وهذه تقرّر متى يُحتسب وضمن أيّ دفعة. ودرجتان في هيكلٍ واحد قد تقعان في مجموعتَي صرفٍ مختلفتين، والعكس صحيح.

ما يُفسدها

  • إنشاء مجموعةٍ لحالةٍ واحدة. موظّفٌ له ترتيبٌ خاصّ يُنشأ له بابٌ مستقلّ، فتُضاف دورةٌ كاملة بمراجعتها ومطابقتها من أجل سطرٍ واحد.
  • جعل المجموعة صورةً من الهيكل. مجموعةٌ لكلّ إدارة تُنتج عددًا من التشغيلات بعدد الإدارات بلا فائدةٍ في المقابل، لأنّ التقارير تُفرز بالإدارة بعد الاحتساب لا قبله.
  • تغيير تاريخ القطع في منتصف السنة. يُنتج شهرًا واحدًا أطول أو أقصر من الباقي، ويُقرأ في المقارنة الشهريّة ارتفاعًا أو انخفاضًا في الكلفة لا مصدر له في العمل.
  • خلط دورتين في مجموعةٍ واحدة. فئةٌ تُصرف أسبوعيًّا وفئةٌ تُصرف شهريًّا في مجموعةٍ واحدة تُجبر المشغّل على استثناءٍ يدوي في كلّ تشغيلة، والاستثناء اليدوي المتكرّر هو الموضع الذي يدخل منه الخطأ في هذا الباب.
  • إبقاء من انتهت خدمته في المجموعة. المجموعة قائمةٌ بين التشغيلتين، فمن لم يُخرج منه في وقته دخل في قراءة الشهر التالي وظهر له سطرٌ يُعالج بعد الاعتماد.
  • ترك تعريف المجموعة بلا مالك. حين لا يكون لإضافة مجموعةٍ قرارٌ مكتوب، تتكاثر المجموعات على مدى سنواتٍ حتّى لا يعرف أحدٌ لِمَ وُجدت إحداها.

ما العدد المناسب لمجموعات الصرف؟

العدد المناسب لمجموعات الصرف ليس له عندنا مرجعٌ منشور، وحسبة الكلفة أعلاه لا توصي بعدد، وأحكام مواعيد الصرف في صفحتها:

  • الأحكام النظامية للصرف: ما يتّصل بمواعيد صرف الأجور من أحكام موضعه صفحة مواعيد صرف الأجور، ولا يقرّر هذا التعريف فيه شيئًا.
  • عدد المجموعات: لا نملك مرجعًا منشورًا لعددٍ مناسب من مجموعات الصرف، وما ذُكر أعلاه حسابُ كلفةٍ لا توصيةٌ بعدد.
  • أرقام الأمثلة: هي أرقامٌ مفترضة لبيان الحسبة، وليست معيارًا ولا نقلًا عن مصدر.

قبل أن تُنشأ مجموعةٌ جديدة

يُسأل سؤالٌ واحد: أيٌّ من الأربعة الأولى اختلف؟ فإن كان الاختلاف في الدورة أو في تاريخ القطع أو في الجهة الصارفة أو في قاعدة الاحتساب، فالمجموعة لازمة. وإن كان الاختلاف في شيءٍ آخر، فالمطلوب حقلٌ يُحمل على الموظّف لا مجموعةٌ تُشغَّل كلّ شهر.

ثمّ يُكتب لكلّ مجموعةٍ سطران يُراجعان مرّةً في السنة: تاريخ قطعها، ومن يدخلها ومن يخرج منها. فالمجموعة التي لا يُعرف لها تاريخ قطعٍ مكتوب تُقرأ أيّامها على ما جرت به العادة، والعادة تتغيّر بتغيّر من يشغّل المسير، ومن هنا تدخل الفروق التي لا يُعرف لها سبب.

وما سبق تعريف بالمفهوم وبنصوص نظام العمل حيث ذُكرت، لا استشارة نظامية.

منصة قيود HR المستقلة

أدِر موظفي منشأتك على قيود HR

ملفات الموظفين والعقود والوثائق، ومسير الرواتب والحضور والإجازات في نظام واحد.

نظام مستقل باشتراكه الخاص، والربط مع قيود المحاسبة متاح الآن.

مصطلحات ذات صلة

شارك المصطلح
جاهز لتطبيق المحاسبة بشكل صحيح؟

قيود يدير محاسبتك بدقة وامتثال كامل لهيئة الزكاة والضريبة والجمارك

جرّب قيود مجانًا لمدة 14 يومًا، بدون بطاقة ائتمان.