Qoyod
منتجات قيود
نظام نقاط البيع
كاشير ZATCA متكامل لمحلاتك مع دفع مرن
قيود فليفرز
كاشير سحابي مصمَّم خصيصًا للمطاعم والكافيهات
قيود HR
الموظفون والرواتب والإجازات وفق نظام العمل السعودي
قيود CRM
من العميل المحتمل إلى الفاتورة في قيود
مساكن
إدارة جمعيات اتحاد الملاك
الأسعار
Qoyod
الأسعار

الأجر بالقطعة

مصطلح ضمن قاموس الأعمال من قيود. تعريف عملي مع أمثلة من السوق السعودي.

تعريف الأجر بالقطعة

الأجر بالقطعة (بالإنجليزية: Piece-Rate Pay) ترتيبٌ يُحسب فيه ما يستحقه العامل على وحدة إنتاج منجزة، لا على وحدة زمن. فالمقدار يُضرب فيه سعرُ القطعة في عدد القطع المقبولة، ويتغيّر المستحقّ بتغيّر العدد وحده.

وهذا يميّزه عن كلّ ترتيب آخر في صفحة الأجر: ليس مقياسه نتيجةَ المنشأة، ولا تقديرَ مشرف، ولا بلوغَ مستهدف في فترة. مقياسه عدّ. ولهذا هو أوضح صور الأجر المتغيّر حسابًا وأثقلها أثرًا في السلوك، لأن العامل يستطيع أن يحسب أثر القطعة التالية قبل أن يبدأها.

أين يقع في تعريف الأجر النظامي

الموضع ليس تفصيلًا لغويًّا، لأن عليه يُبنى وعاءُ الأجر الإضافي ووعاءُ مكافأة نهاية الخدمة معًا. وتعرّف المادة 2 من نظام العمل الأجر الأساسي بنصّها:

«الأجر الأساسي: كل ما يعطى للعامل مقابل عمله، بموجب عقد عمل مكتوب أو غير مكتوب، مهما كان نوع الأجر أو طريقة أدائه، مضافًا إليه العلاوات الدورية.»

والعبارة الحاكمة في هذا الموضع «مهما كان نوع الأجر أو طريقة أدائه». فالأجر بالقطعة طريقةُ أداءٍ للأجر الأساسي: سعرُ وحدةٍ مضروبٌ في عددٍ مقبول. وهذه العبارة موضوعةٌ في التعريف لئلّا يتغيّر الوعاء بتغيّر طريقة الدفع. فمحلّ الأجر بالقطعة هو الأجر الأساسي.

وقد يُظنّ محلّه البندَ الأول من بنود الأجر الفعلي، لأن فيه ذكرًا للإنتاج. ونصّ البند:

«العمولة، أو النسبة المئوية من المبيعات، أو النسبة المئوية من الأرباح، التي تدفع مقابل ما يقوم بتسويقه، أو إنتاجه، أو تحصيله، أو ما يحققه من زيادة الإنتاج أو تحسينه.»

والبند يُقرأ كاملًا لا مقطّعًا. فموضوعاته ثلاثة معدودةٌ بحصر: عمولة، ونسبةٌ مئوية من المبيعات، ونسبةٌ مئوية من الأرباح. وما جاء بعدها جملةٌ واصفة تبيّن ما تُقاس عليه هذه الثلاثة، فـ«ما يقوم بإنتاجه» مفعولٌ لـ«مقابل» داخل الوصف، وليس موضوعًا رابعًا يُضاف إليها. والأجر بالقطعة ليس عمولةً ولا نسبةً مئوية، فلا يدخل بندًا موضوعاتُه عمولةٌ ونسبتان.

وهنا يقع عدمُ تماثلٍ يُخطئ فيه القياس، وموضعُه صفةُ الموضوع لا الصلةُ بالإنتاج. فحصّةُ الأرباح تدخل هذا البند بظاهر نصّه، إذ هي «النسبة المئوية من الأرباح»، وهي أحد الموضوعات الثلاثة المعدودة، فلا تحتاج إلى استدلال. وأمّا ترتيبُ اقتسام الوفر فمسألةٌ أدقّ، لأنه حصّةٌ من وفرٍ تشغيليٍّ مقيس على خطِّ أساسٍ متّفقٍ عليه، يُصرف على الوفر لا على الربح وقد يُستحقّ في سنةٍ خسرت فيها المنشأة، فليس نسبةً من المبيعات ولا نسبةً من الأرباح، أي ليس نسبةً من أيٍّ من القاعدتين اللتين سمّاهما البند. ويُساق في المقابل وجهٌ نصّيٌّ لإدخاله: أنّ قوله «ما يحققه من زيادة الإنتاج أو تحسينه» في الجملة الواصفة يبقى بلا ما يقابله في الموضوعات الثلاثة ما لم تُقصد نسبةٌ تُقاس على تحسين الإنتاج. وهو وجهٌ محتمل لا قولٌ فاصل، ولم نقف في مراجعنا على ما يحسم الموضع، فيُذكر الخلاف ولا يُحسم. والقاعدة الحاكمة في الحالين واحدة: الذِّكرُ في الجملة الواصفة لا يُدخل شيئًا في البند، وإنّما يُدخله كونُ المدفوع عمولةً أو إحدى النسبتين المسمّاتين. والأجر بالقطعة تتوافر فيه الصلةُ بالإنتاج وحدها وتتخلّف عنه صفةُ الموضوع، فيخرج.

وأثرُ الموضع يظهر في موضعين متقابلين. أمّا مكافأة نهاية الخدمة فلا يتغيّر فيها شيء: المادة 2 تقرّر قاعدة قراءةٍ صريحة، «الأجر: الأجر الفعلي»، والمادة 84 تحسب المكافأة على «الأجر الأخير» بلا وصف فهي على الأجر الفعلي، والأجر الأساسي داخلٌ في الأجر الفعلي على الوجهين. ومن صرف أجر القطعة ثم حسب المكافأة على الأجر الأساسي وحده حسبها على وعاءٍ أضيق ممّا تقرّره المادة.

وأمّا المادة 107 فيتغيّر فيها الحكم. فهي تقرّر نسبة الـ50% على «أجره الأساسي» موصوفًا، فمن أخرج أجر القطعة من الأجر الأساسي أخرجه من وعاء هذه النسبة ونقص استحقاق العامل عن ساعاته الإضافية. والموضع الصحيح يُدخله فيها. ولهذا كان الخطأ في تكييف القطعة خطأً في رقمٍ يُدفع، لا في لفظٍ يُكتب.

حسبة كاملة: الشهر الذي لا يتكرّر

ولنأخذ عاملًا سعره للقطعة 6 ريالات، وإنتاجه يتذبذب. والجدول يعرض أثر التذبذب على وعاء الأجر:

الشهر القطع المقبولة المستحقّ الجزء الثابت الشهري الأجر الأساسي للشهر
الأول 900 5,400 2,000 7,400
الثاني 620 3,720 2,000 5,720
الثالث 1,150 6,900 2,000 8,900

فمتوسّط الأشهر الثلاثة 7,340 ريالًا، وأدناها 5,720، وأعلاها 8,900. والفارق بين الأدنى والأعلى 3,180 ريالًا، أي ما يقارب 43% من المتوسّط. وهذا هو ما يجعل الترتيب صعبًا على الطرفين معًا: المنشأة لا تستطيع أن تُدرج رقمًا واحدًا في موازنتها، والعامل لا يستطيع أن يبني على رقم واحد التزاماته الشهرية. ومن نقل «متوسّط ثلاثة أشهر» إلى مستند يقول «الأجر الشهري» نقل رقمًا لم يقع في أيّ شهر منها.

القيد النظامي على القطعة يقع في عقد التدريب، لا في عقد العمل

هذا أكثر موضع يُنقل فيه الحكم من موضعه. فالقيد الصريح على تحديد المقابل بالقطعة موجود في المادة 46 من نظام العمل، ومحلّه عقد التأهيل والتدريب وحده. ونصّها:

«يجب أن يكون عقد التأهيل أو التدريب مكتوبًا، وأن يحدد فيه نوع المهنة المتعاقد للتدريب عليها، ومدة التدريب ومراحله المتتابعة، والمهارة المستهدف اكتسابها منه، ومقدار المكافأة التي تعطى للمتدرب في كل مرحلة، على ألا يكون تحديدها على أساس القطعة أو الإنتاج، ويجب أن تُبيَّن في العقد حقوق المتدرب وصاحب العمل وواجباتهما، وما إذا كان التأهيل أو التدريب في منشأة تتبع صاحب العمل أو لدى منشأة أخرى.»

والعبارة «على ألا يكون تحديدها على أساس القطعة أو الإنتاج» جزء من المادة لا تعليق عليها، وهي تضيّق البند الخاصّ بالمكافأة: تُقسَّم على المراحل، ولا تُبنى على القطعة. ومن عدّ بيانات العقد وأسقط هذا القيد نقل المادة ناقصةً على خلاف معناها.

وقد عدّل المرسوم الملكي م/44 هذه المادة: أضاف إليها المهارة المستهدفة وحقوق الطرفين وموضع التدريب، وحذف من قيد القطعة تشديدًا لفظيًّا كان فيه. والقيد نفسه باقٍ نافذًا.

فالخلاصة في جملتين: المتدرّب بعقد تأهيل وتدريب لا تُحدَّد مكافأته بالقطعة، بنصّ المادة 46. وأما العامل بعقد عمل فمسألته في المادة 2، التي تجعل طريقة أداء الأجر غير مؤثّرة في تكييفه. ومن قرأ القيد حكمًا عامًّا على كلّ أجرٍ بالقطعة نقل نصًّا من فصلٍ إلى فصل، وأنشأ منعًا لم تقله المادة.

ثلاثة أشياء ليست الأجر بالقطعة

  1. العمولة. مقياسها قيمة مبيعات أو تحصيل، أي مبلغ. ومقياس القطعة عدد وحدات. والفارق يظهر حين يتغيّر السعر: العمولة تتحرّك بحركة السعر ولو ثبت العدد، والقطعة لا.
  2. المشاركة في الأرباح. مقياسها نتيجة المنشأة كلّها في فترة، وهو رقم لا يملك العامل الواحد فيه إلا أثرًا بعيدًا. والقطعة مقياس فردي محضٌ يُعدّ على عمل صاحبه.
  3. الأجر على أساس الكفاءة. يقيس مستوى إتقان موصوفًا، ويحرّك موقع الأجر داخل نطاق الدرجة. والقطعة لا تنظر إلى إتقان ولا إلى نطاق، وإنما إلى مخرجٍ مقبول أو غير مقبول.

ثلاثة قيود عملية يسقط أحدها في كلّ تطبيق

  • تعريف «القطعة المقبولة» قبل تعريف سعرها. فترتيبٌ يدفع على المنتَج ولا يقول متى يُردّ، يدفع على الكمّ ويحاسب على الجودة في موضعٍ آخر. والقاعدة أن يُكتب معيار القبول في الوثيقة نفسها التي فيها السعر.
  • الوقت الذي لا يُنتج فيه العامل. عطلٌ في آلة، أو انتظار مادّة، أو تدريب. وهذا وقتٌ حاضرٌ في العمل ولا تُعدّ فيه قطع، فيلزم أن يقول الترتيب ما يُستحقّ فيه قبل أن يقع، لا بعده.
  • الوقت الإضافي. تحسب المادة 107 الأجر الإضافي على مركّبين اثنين على وعاءين مختلفين، لا على وعاء واحد؛ ونسبة الـ50% منهما على الأجر الأساسي موصوفًا، والقطعة داخلةٌ فيه على ما تقدّم. وصفحة حساب الاوفر تايم في السعودية تملك هذه الحسبة وتشرحها، ومرجع من أراد الرقم إليها. والذي يخصّ هذه الصفحة أن العامل بالقطعة قد لا يكون له «أجر ساعة» ظاهر يُبنى عليه الحساب، فيلزم أن ينصّ الترتيب على كيفية اشتقاقه قبل أن تقع أول ساعة إضافية.

أثره على السلوك يُقرأ في الاتجاهين

الترتيب يرفع الإنتاجية حيث يكون المخرج قابلًا للعدّ ومتماثلًا والجودة مقيسة بمعيار مستقلّ. وأما حيث يكون المخرج مركّبًا أو متفاوت الصعوبة، فالعدّ نفسه يصير محلّ نزاع: قطعة يستغرقها العامل ساعةً وقطعة تستغرق عشر دقائق تُعدّان واحدة. ومن ثبّت السعر على قطعٍ غير متماثلة دفع ثمن التفاوت مرّتين، مرّة في أجرٍ لا يقابل الجهد ومرّة في اختيار العامل لأسهل القطع.

وأما اقتران القطعة بالسلامة فمسألة تُدار بالتصميم لا بالتحذير: كلّ ترتيب يجعل السرعة مصدر الدخل يرفع كلفة التوقّف على صاحبه، ومن أراد ألّا يقع ذلك جعل معايير السلامة شرطًا لقبول القطعة نفسها لا بندًا مستقلًّا عنها.

العدّ سجلٌّ نظاميّ، لا دفترُ مشرف

تُوجب المادة 5 من اللائحة التنفيذية لنظام العمل، تنفيذًا للمادة 17 من النظام، أن يضمّن صاحب العمل كشوفه وسجلاته وملفاته في مكان العمل بيانات محدّدة، «سواء أكانت ورقية أم إلكترونية». ومن السبعة التي تعدّها المادة اثنان يمسّان هذا الترتيب مباشرةً:

  • كشف أجور العمال، ويحتوي على «أجور العمال، وتواريخ استلامهم لها، وما يتم حسمه من الأجر، وسبب الحسم».
  • سجل الحضور والانصراف، ويحتوي على «وقت حضور العامل للعمل، ووقت انصرافه من مقر العمل، وأي بيانات أخرى يضعها صاحب العمل».

والمادة لا تذكر «سجلّ إنتاج» بين السبعة. ومعنى ذلك عمليًّا أن العدّ الذي يُبنى عليه الأجر يعيش خارج القائمة النظامية، بينما الرقم الناتج عنه يعيش داخلها في كشف الأجور. فالمنشأة التي تحفظ العدّ في دفتر مشرف أو رسالة هاتف تحفظ مصدر الرقم في موضعٍ لا يُطلب منها، وتُسأل عن الرقم في موضعٍ يُطلب. ومن أراد أن يكون الاثنان قابلين للمطابقة جعل العدّ يجري في المستند نفسه الذي يُغذّي كشف الأجور، لا في مسار موازٍ يُنقل منه شهريًّا بالنقل اليدوي.

ويظهر أثر ذلك عند أول خلاف: الخلاف في الترتيبات الزمنية ينصبّ على ساعاتٍ لها سجلٌّ مقرَّر، والخلاف في الأجر بالقطعة ينصبّ على عددٍ لا سجلّ له في المادة 5. فعبء إثبات العدد يقع حيث تركه الترتيب، لا حيث افترضته المنشأة.

هل يُعرف نصٌّ يحسم صحّة أن يكون أجر العامل بعقد عمل كلّه بالقطعة بلا جزءٍ ثابت؟

الأجر بالقطعة إذا كان هو أجر العامل بعقد عمل كلّه بلا جزءٍ ثابت لم نقف في مراجعنا على نصٍّ يحسم هذه الصورة بعينها:

  • الأجر كلّه بالقطعة: أن يكون أجر العامل كلّه بالقطعة بلا جزءٍ ثابت صورةٌ لم نقف في مراجعنا على نصّ يحسمها بعينها، والمادة 2 من نظام العمل تصف عناصر الأجر ولا تشترط نسبةً بين ثابته ومتغيّره.
  • اشتقاق أجر الساعة: كيفية اشتقاق «أجر الساعة» لعاملٍ بالقطعة لأغراض المادة 107 من نظام العمل مرجعها صفحة حساب الاوفر تايم في السعودية، وما وراء ذلك لم نقف في مراجعنا على قرارٍ يقرّره.
  • وعاء اشتراك التأمينات: حكم أجر القطعة في وعاء اشتراك التأمينات الاجتماعية لا نقطع فيه، لأنّ وعاء الاشتراك يُعرّفه نظام التأمينات لا المادة 2 من نظام العمل، وصفحة الأجر الخاضع للاشتراك هي موضع ذلك التعريف.

وما سبق تعريفٌ بالمصطلح وبنصوص نظام العمل المشار إليها، لا استشارة نظامية. والمنشأة التي تبني ترتيبًا بالقطعة تبدأ بسؤال واحد: هل معيار قبول القطعة مكتوب في المستند الذي فيه سعرها، أم في رأس المشرف.

منصة قيود HR المستقلة

أدِر موظفي منشأتك على قيود HR

ملفات الموظفين والعقود والوثائق، ومسير الرواتب والحضور والإجازات في نظام واحد.

نظام مستقل باشتراكه الخاص، والربط مع قيود المحاسبة متاح الآن.

مصطلحات ذات صلة

شارك المصطلح
جاهز لتطبيق المحاسبة بشكل صحيح؟

قيود يدير محاسبتك بدقة وامتثال كامل لهيئة الزكاة والضريبة والجمارك

جرّب قيود مجانًا لمدة 14 يومًا، بدون بطاقة ائتمان.