Qoyod
الأسعار

 دليل المعرفة

متى يجب إصدار الفاتورة الإلكترونية؟

توقيت إصدار الفاتورة عنصر أساسي في الامتثال لنظام الفوترة الإلكترونية. القاعدة العامة التي حدّدتها هيئة الزكاة والضريبة والجمارك (ZATCA) أن تُصدر الفاتورة الضريبية عند تحقّق واقعة التوريد أو استلام المقابل، أيّهما أسبق. السؤال يبدو بسيطاً، لكن الإجابة تختلف بحسب نوع المعاملة ونوع العميل وطبيعة العقد. وقبل التفصيل، يفيد فهم أنواع الفواتير الإلكترونية، لأن التوقيت يرتبط بنوع الفاتورة المطلوبة في كل حالة.

في هذا الدليل نشرح متى تُصدر الفاتورة في كل سيناريو عملي تواجهه المنشآت في السعودية: بيع السلع، تقديم الخدمات، الدفعات المقدمة، العقود طويلة الأمد، الاشتراكات الدورية، والإشعارات الدائنة والمدينة. كما نوضّح الفرق بين توقيت الإصدار للفاتورة الضريبية (B2B) والفاتورة الضريبية المبسّطة (B2C)، ومتطلبات الإبلاغ خلال المهلة المحددة في المرحلة الثانية من الفوترة الإلكترونية.

التوقيت الصحيح

متى يجب إصدار الفاتورة الإلكترونية؟

الحالة الأولى
بيع سلعة
تصدر الفاتورة عند تسليم السلعة للمشتري
الحالة الثانية
تقديم خدمة
تصدر عند إتمام الخدمة أو عند كل مرحلة إنجاز
الحالة الثالثة
دفعة مقدمة
تصدر فور استلام الدفعة المقدمة من العميل
القاعدة العامة: تُصدر الفاتورة عند أيّهما أسبق، التسليم أو الإنجاز أو استلام الدفعة.
توقيت إصدار الفاتورة الإلكترونية حسب نوع المعاملة وفق متطلبات هيئة الزكاة والضريبة والجمارك.

القاعدة العامة لإصدار الفاتورة الإلكترونية

تُصدر الفاتورة الإلكترونية عند توريد السلعة أو تقديم الخدمة، أو عند استلام الدفعة إن سبقت التوريد. هذه القاعدة مستمدة من مفهوم «واقعة التوريد» في نظام ضريبة القيمة المضافة. واقعة التوريد هي اللحظة التي تنشأ عندها الالتزام الضريبي، وعندها يجب أن تعكس الفاتورة المعاملة في وقتها الفعلي.

المبدأ يقوم على ركيزتين. الأولى أن الفاتورة تُمثّل الحدث الاقتصادي وقت حدوثه لا بعده بأيام أو أسابيع. الثانية أن الضريبة تُحتسب وتُسجَّل في الفترة الضريبية الصحيحة، فلا تُؤجَّل إلى فترة لاحقة ولا تُسجَّل قبل أوانها. الإصدار اللحظي عبر نظام محاسبي متوافق يضمن هذا الالتزام دون جهد يدوي، وهو من أبرز فوائد الفاتورة الإلكترونية.

قبل أن نفصّل الحالات، من المفيد التمييز بين مفهومين كثيراً ما يختلطان: تاريخ الفاتورة وتاريخ التوريد. تاريخ التوريد هو اليوم الذي تحقّقت فيه واقعة التوريد فعلياً. تاريخ الفاتورة هو اليوم الذي صدرت فيه الوثيقة. القاعدة أن يتطابق التاريخان قدر الإمكان، لأن الفجوة بينهما هي مصدر معظم مخالفات التوقيت.

الحالات الشائعة بالتفصيل

1. بيع السلع

تُصدر الفاتورة عند تسليم السلعة للعميل، أي عند انتقال حيازتها أو ملكيتها إليه. في تجارة التجزئة الموجَّهة للمستهلك النهائي، تكون الفاتورة من نوع الفاتورة الضريبية المبسّطة وتحمل رمز الاستجابة السريعة (QR). أما في البيع بالجملة بين المنشآت فتكون فاتورة ضريبية كاملة تتضمّن الرقم الضريبي للطرفين.

في حالات البيع مع التوصيل، يُعدّ التسليم متحققاً عند وصول السلعة إلى العميل أو إلى الناقل المتفق عليه بحسب شروط العقد. وفي حالات البيع بالتقسيط، تُصدر الفاتورة بالقيمة الكاملة عند التسليم لا بقيمة كل قسط على حدة، لأن واقعة التوريد للسلعة تتحقّق دفعة واحدة.

2. تقديم الخدمات

تُصدر الفاتورة عند إتمام الخدمة. وإذا كانت الخدمة ممتدّة على مراحل، مثل عقود الاستشارات أو المقاولات، تُصدر فاتورة عند إنجاز كل مرحلة متفق عليها في العقد. كل مرحلة منجَزة تستوجب فاتورتها في وقتها، بقيمة العمل المنجَز في تلك المرحلة.

الخدمات المتكررة لها قاعدة خاصة. عقود الصيانة الشهرية أو الاشتراكات السنوية تُصدر لها فاتورة عند نهاية كل فترة دورية يستحق عنها المقابل، أو عند استلام الدفعة إن سبقت. هذا يضمن أن تُسجَّل الضريبة في الفترة الصحيحة دون تجميع عدة أشهر في فاتورة واحدة متأخرة.

3. الدفعات المقدمة

عند استلام دفعة مقدمة قبل التوريد، تنشأ واقعة توريد جزئية بقيمة الدفعة المستلمة. لذلك تُصدر فاتورة عن قيمة هذه الدفعة فور استلامها، وتُحتسب الضريبة على أساسها. ثم تُستكمل الفوترة عند إتمام التوريد الفعلي بإصدار فاتورة عن القيمة المتبقية.

مثال عملي: منشأة استلمت 30% مقدماً من قيمة مشروع، تُصدر فاتورة بقيمة هذه النسبة عند الاستلام، ثم تُصدر فاتورة بالقيمة المتبقية عند تسليم المشروع. مجموع الفاتورتين يساوي القيمة الإجمالية للعقد، والضريبة موزّعة على فترتيها الصحيحتين.

كيف تحدّد لحظة واقعة التوريد بدقة؟

تحديد لحظة واقعة التوريد هو حجر الأساس في كل قرارات التوقيت. وهي تختلف بحسب طبيعة المعاملة، لكنها دائماً ترتبط بلحظة قابلة للإثبات. في توريد السلع، اللحظة هي انتقال الحيازة أو الملكية للمشتري. في تقديم الخدمات، اللحظة هي إتمام الخدمة أو إنجاز المرحلة المتفق عليها.

هناك حالة ثالثة تسبق الاثنتين أحياناً: استلام المقابل. إذا دفع العميل قبل أن يستلم السلعة أو قبل أن تكتمل الخدمة، فإن استلام الدفعة يصبح هو واقعة التوريد بقيمة المبلغ المستلَم. هذا ما تعنيه قاعدة «أيّهما أسبق» بدقة: قارن بين تاريخ التوريد الفعلي وتاريخ استلام المقابل، وأصدِر الفاتورة عند الأسبق منهما.

إثبات هذه اللحظة مهم عند المراجعة. سند التسليم، أو محضر استلام الخدمة، أو إشعار تحويل الدفعة، كلها وثائق تثبت تاريخ واقعة التوريد. النظام المحاسبي الذي يربط الفاتورة بهذه السندات يجعل الإثبات أسهل ويقلّل احتمال الخطأ في التاريخ.

الفرق بين توقيت الفاتورة الضريبية والمبسّطة

القاعدة الزمنية لإصدار الفاتورة واحدة في النوعين، لكن ما يختلف هو إجراء التعامل مع الهيئة بعد الإصدار. هنا يظهر جوهر المرحلة الثانية من الفوترة الإلكترونية: ليس فقط متى تُصدر الفاتورة، بل ماذا يحدث لها لحظة الإصدار.

الفاتورة الضريبية الموجَّهة للمنشآت (B2B) تخضع لإجراء «المقاصة»، أي يجب أن تُرسَل إلى منصة فاتورة وتحصل على موافقة الهيئة قبل تسليمها للمشتري. أما الفاتورة الضريبية المبسّطة الموجَّهة للمستهلك النهائي (B2C) فتُسلَّم للعميل فوراً عند الإصدار، ثم يجري «الإبلاغ» عنها للهيئة خلال 24 ساعة من إصدارها.

هذا الفرق جوهري لفهم التوقيت. في فواتير المنشآت، لحظة الإصدار ولحظة المقاصة متلازمتان، فالفاتورة لا تكتمل قانونياً حتى تُعتمد. في فواتير المستهلك، لحظة الإصدار سابقة على الإبلاغ، لكن الإبلاغ يبقى إلزامياً ضمن المهلة. للمزيد عن الفروق العملية بين النوعين راجع أنواع الفواتير الإلكترونية.

اقرأ أيضاً: مقارنة سريعة

متى تُصدَر الفاتورة الضريبية مقابل المبسّطة
فروق التوقيت والإجراء بين الفاتورة الضريبية (B2B) والمبسّطة (B2C).
المعيار الفاتورة الضريبية (B2B) الفاتورة المبسّطة (B2C)
متى تُصدَر عند واقعة التوريد عند واقعة التوريد
الإجراء مقاصة مسبقة عبر فاتورة إبلاغ خلال 24 ساعة
الرقم الضريبي للمشتري مطلوب غير مطلوب
رمز QR غير إلزامي إلزامي
تُصدَر كلتا الفاتورتين عند التوريد، لكن إجراء التوافق يختلف.

متى تُصدر الإشعارات الدائنة والمدينة؟

لا يقتصر التوقيت على الفاتورة الأصلية. عند تعديل قيمة معاملة سبق إصدار فاتورتها، تُصدر الإشعارات الدائنة والمدينة في وقت حدوث سبب التعديل لا بأثر رجعي عشوائي.

الإشعار الدائن يُصدَر عند تخفيض قيمة الفاتورة، مثل المرتجعات أو الخصومات اللاحقة أو إلغاء جزء من التوريد. الإشعار المدين يُصدَر عند زيادة القيمة، مثل تصحيح خطأ بأقل من القيمة الفعلية أو إضافة بنود لم تُحتسب. في الحالتين، يُصدَر الإشعار فور تحقّق سبب التعديل ويرتبط بالفاتورة الأصلية برقمها ومعرّفها، فيُحافَظ على سلسلة الترابط بين الوثائق.

التوقيت هنا يحمي صحة الإقرار الضريبي. إذا حدث المرتجع في فترة ضريبية لاحقة لفترة الفاتورة الأصلية، يُسجَّل الإشعار في فترته هو لا في فترة الفاتورة. هذا يضمن أن صافي الضريبة المستحقة في كل فترة يعكس المعاملات الفعلية فيها.

توقيت العقود طويلة الأمد والاشتراكات الدورية

العقود الممتدّة على أشهر أو سنوات تطرح سؤالاً متكرراً: هل تُصدَر فاتورة واحدة في البداية أم فواتير على دفعات؟ القاعدة أن واقعة التوريد تتجزّأ بتجزّؤ الإنجاز أو استحقاق الدفعات.

في عقود المقاولات، تُصدَر فاتورة عند كل مستخلَص معتمَد، بقيمة العمل المنجَز في تلك المرحلة. في عقود الاشتراك السنوي المدفوعة مقدماً، تُصدَر فاتورة بكامل القيمة عند استلام الدفعة المقدمة، لأن استلام المقابل سبق التوريد. أما الاشتراكات المدفوعة دورياً (شهرياً مثلاً) فتُصدَر لها فاتورة عند نهاية كل دورة أو عند استلام دفعتها.

الخطأ الشائع هنا تجميع عدة أشهر أو عدة مراحل في فاتورة واحدة تُصدَر متأخرة. هذا يُخلّ بالفترة الضريبية الصحيحة ويُعرّض المنشأة للمساءلة. ضبط هذه الدورات يدوياً مرهق، لذلك تعتمد المنشآت على نظام محاسبي يربط جدول الاستحقاق بإصدار الفاتورة تلقائياً، وهو جزء من قيمة برنامج المحاسبة المتكامل.

ابدأ اليوم

أصدر فواتيرك في وقتها الصحيح تلقائياً

يُصدر قيود الفاتورة لحظة المعاملة ويربطها بمنصة فاتورة، فتلتزم بالتوقيت دون متابعة يدوية ودون قلق بشأن مهلة الإبلاغ.

ابدأ تجربتك المجانية وأصدر فواتيرك في وقتها

مهلة الإبلاغ في المرحلة الثانية

في المرحلة الثانية، لم يَعُد إصدار الفاتورة كافياً بحد ذاته. الفاتورة تمرّ بدورة تتضمّن الإصدار ثم التوقيع الإلكتروني ثم التواصل مع منصة فاتورة. لكل خطوة توقيتها المحدد.

الفواتير الموجَّهة للمنشآت تخضع للمقاصة الفورية: تُرسَل لحظة إصدارها وتُعاد موقَّعة من الهيئة قبل تسليمها للمشتري. الفواتير الموجَّهة للمستهلك تُسلَّم فوراً، ويجب إبلاغ الهيئة بها خلال 24 ساعة. تأخّر الإبلاغ عن هذه المهلة يُعدّ مخالفة قائمة بذاتها حتى لو صدرت الفاتورة في وقتها الصحيح.

هنا يبرز دور الربط التقني المباشر. النظام المتوافق يُدير دورة الفاتورة الكاملة آلياً: يولّد المعرّف الفريد (UUID) للفاتورة، ويطبّق الختم التشفيري، ويحفظ بصمة الفاتورة السابقة (Hash) لضمان سلسلة الترابط، ثم يتواصل مع الهيئة ضمن المهلة. هذه القدرات هي جوهر الربط مع منصة فاتورة في الأنظمة المعتمدة.

دورة حياة الفاتورة من الإصدار إلى الإبلاغ

دورة حياة الفاتورة في المرحلة الثانية
خمس خطوات من وقوع التوريد حتى تسليم الفاتورة للمشتري.
1

وقوع واقعة التوريد

2

إصدار الفاتورة في النظام

3

توليد التوقيع والختم التشفيري

4

المقاصة أو الإبلاغ عبر منصة فاتورة

5

تسليم الفاتورة للمشتري

كل خطوة تتم تلقائياً داخل نظام متوافق مرتبط بمنصة فاتورة.

لماذا التوقيت مهم؟ التبعات والمخالفات

الإصدار المتأخر أو غير الصحيح ليس مجرد خطأ إجرائي. له تبعات مباشرة على الامتثال وعلى دقة الإقرار الضريبي. إصدار الفاتورة في فترة ضريبية خاطئة يعني تسجيل الضريبة في غير وقتها، ما قد يُظهر الإقرار ناقصاً أو زائداً.

عدم الالتزام بضوابط التوقيت قد يُعرّض المنشأة للعقوبات والمخالفات التي حدّدتها الهيئة. كما أن تأخّر الإبلاغ عن مهلة 24 ساعة في فواتير المستهلك يُعدّ مخالفة منفصلة. الالتزام بالتوقيت إذن جزء لا يتجزّأ من متطلبات الامتثال في نظام الفوترة الإلكترونية.

إلى جانب البُعد الرقابي، هناك بُعد تشغيلي. الفواتير المتأخرة تُربك التسوية بين المبيعات والمخزون، وتؤخّر تحصيل المستحقات، وتُصعّب إعداد القوائم المالية في وقتها. التوقيت الدقيق إذن يخدم الامتثال والإدارة المالية معاً.

توقيت الفاتورة وعلاقته بسلسلة الترابط بين الفواتير

في المرحلة الثانية، لا تُعامَل كل فاتورة كوثيقة منعزلة، بل تُربَط بالفاتورة التي سبقتها عبر بصمة رقمية (Hash). هذا الترابط يبني سلسلة متسلسلة زمنياً تثبت أن الفواتير صدرت بالترتيب ولم تُحذَف أو تُضَف بأثر رجعي. التوقيت هنا ليس مجرد تاريخ مكتوب، بل جزء من بنية تقنية تضمن نزاهة السجل.

عندما تُصدَر الفواتير خارج ترتيبها الزمني، أو تُجمَّع وتُصدَر دفعة واحدة متأخرة، تنكسر منطقية هذه السلسلة. لذلك فإن الإصدار اللحظي لكل معاملة لا يخدم الفترة الضريبية فحسب، بل يحافظ على تسلسل سليم يسهّل المراجعة والتدقيق لاحقاً. النظام المتوافق يتولّى توليد البصمة وربطها تلقائياً، فيُغني المستخدم عن إدارة هذا التسلسل يدوياً.

دور الأتمتة في الالتزام بالتوقيت

التوقيت الصحيح صعب التحقيق يدوياً في المنشآت ذات الحجم المتوسط فأكثر. عدد المعاملات اليومية، وتنوّع أنواعها بين بيع نقدي وآجل وخدمات ودفعات مقدمة، يجعل المتابعة اليدوية عرضة للنسيان والتأخير. هنا تتدخّل الأتمتة لتحويل التوقيت من قرار يُتَّخذ يدوياً إلى نتيجة تلقائية لتسجيل المعاملة.

عند ربط الإصدار بحدث المعاملة، تُصدَر الفاتورة في اللحظة نفسها التي يُسجَّل فيها البيع أو يُعتمَد فيها المستخلَص. الجداول الدورية للاشتراكات والعقود تُفعّل إصدار فواتيرها في مواعيدها دون تذكير بشري. والإبلاغ لمنصة فاتورة يتم ضمن المهلة آلياً. النتيجة أن التوقيت يصبح منضبطاً بحكم النظام لا بحكم الانتباه، وهو ما يقلّل المخالفات إلى حدّها الأدنى.

الأخطاء الشائعة في توقيت الإصدار وكيف تتجنّبها

رصدنا عدة أخطاء متكررة تقع فيها المنشآت عند تطبيق قواعد التوقيت. معرفتها مسبقاً تختصر الكثير من المساءلة.

الخطأ الأول تأجيل إصدار الفاتورة إلى نهاية الشهر بدل إصدارها وقت المعاملة. هذا يجمع معاملات أيام مختلفة في وثيقة واحدة بتاريخ خاطئ. الخطأ الثاني إصدار الفاتورة قبل تحقّق التوريد أو استلام الدفعة، فتُسجَّل الضريبة قبل أوانها. الخطأ الثالث تجاهل الدفعات المقدمة وعدم إصدار فاتورة عنها وقت استلامها.

الخطأ الرابع التعامل مع الإشعارات الدائنة والمدينة بأثر رجعي بدل إصدارها في فترة وقوع سبب التعديل. الخطأ الخامس تجاوز مهلة الإبلاغ في فواتير المستهلك. الحل الجامع لهذه الأخطاء هو ربط الإصدار بحدث المعاملة نفسه عبر نظام متوافق، بحيث لا يبقى التوقيت قراراً يدوياً عرضة للنسيان.

كيف يساعدك قيود في ضبط توقيت الفاتورة

يُصدر قيود الفاتورة الإلكترونية لحظة تسجيل المعاملة، فيتطابق تاريخ الفاتورة مع تاريخ التوريد تلقائياً. عند البيع في نقطة البيع أو تسجيل فاتورة مبيعات، تُولَّد الفاتورة فوراً بالمعرّف الفريد والختم التشفيري ورمز الاستجابة السريعة، وتُربَط مباشرة بمنصة فاتورة.

للفواتير الموجَّهة للمنشآت، يُدير قيود المقاصة الفورية مع الهيئة قبل تسليم الفاتورة. للفواتير الموجَّهة للمستهلك، يتولّى الإبلاغ ضمن مهلة 24 ساعة دون تدخّل يدوي. تعرّف على التفاصيل الكاملة في صفحة برنامج الفاتورة الإلكترونية من قيود. كذلك يربط النظام جداول الاشتراكات والعقود الدورية بإصدار الفواتير في مواعيدها، فلا تُنسى دفعة ولا تتأخّر فاتورة.

الدعم الفني متاح على مدار 24 ساعة طوال أيام الأسبوع لمساعدتك على ضبط الإعدادات الأولى وتسجيل معرّف التوقيع (CSID) لدى الهيئة. ولمن يحتاج مساعدة محاسبية أعمق في تنظيم الدورات والمستخلَصات، تتوفّر الخدمات المحاسبية الاحترافية.

جرّب قيود مجاناً لمدة 14 يوماً، بدون بطاقة ائتمان.

خطوات عملية لضبط توقيت الإصدار في منشأتك

اضبط توقيت إصدار فواتيرك في أربع خطوات
خطوات عملية لضبط لحظة إصدار الفاتورة في منشأتك.
اضبط توقيت فواتيرك في 4 خطوات
1

حدّد لحظة التوريد لكل نوع معاملة (تسليم سلعة / إتمام خدمة / استلام دفعة)

2

اربط الإصدار بنظام محاسبي متوافق يصدر الفاتورة لحظياً

3

فعّل المقاصة أو الإبلاغ الآلي مع منصة فاتورة

4

راقب المهلة الزمنية: 24 ساعة للإبلاغ عن فواتير B2C

ضبط التوقيت يحميك من غرامات التأخر في الإصدار أو الإبلاغ.

تبدأ بتحديد لحظة التوريد لكل نوع معاملة في منشأتك، ثم تربط إصدار الفاتورة بهذه اللحظة في نظامك المحاسبي. بعدها تتأكد من تفعيل الربط التلقائي مع منصة فاتورة ومن ضبط مهلة الإبلاغ. وأخيراً تراجع آلية إصدار الإشعارات لتضمن صدورها في فترتها الصحيحة. هذه الخطوات الأربع تغطّي معظم سيناريوهات التوقيت التي تواجهها المنشآت.

أمثلة تطبيقية على توقيت الإصدار

التطبيق العملي يوضّح القاعدة أكثر من التعريف المجرّد. فيما يلي أمثلة من واقع المنشآت السعودية تبيّن كيف تُترجَم قاعدة «أيّهما أسبق» إلى قرار يومي.

متجر تجزئة يبيع للمستهلك مباشرة

محل ملابس يبيع قطعة لعميل في نقطة البيع. لحظة إتمام عملية الدفع تتحقّق واقعة التوريد، فتُصدَر فاتورة ضريبية مبسّطة فوراً تحمل رمز الاستجابة السريعة وتُسلَّم للعميل. ثم يتولّى النظام إبلاغ الهيئة بها خلال 24 ساعة. لا حاجة لانتظار نهاية اليوم أو نهاية الشهر، فكل عملية بيع توثَّق في لحظتها.

شركة توريد تبيع لمنشأة أخرى بالأجل

شركة مواد بناء توافق على توريد كمية لمقاول بفاتورة آجلة. هنا واقعة التوريد تتحقّق عند تسليم البضاعة لا عند سداد قيمتها. تُصدَر فاتورة ضريبية كاملة عند التسليم، وتمرّ بالمقاصة الفورية مع منصة فاتورة قبل تسليمها للمقاول. مدّة السداد المتفق عليها لا تؤثّر على توقيت الإصدار، لأن الفاتورة تتبع التوريد لا الدفع.

مكتب استشارات بعقد مراحل

مكتب استشاري يرتبط بعقد على ثلاث مراحل تسليم. عند اعتماد العميل للمرحلة الأولى، يُصدَر المكتب فاتورة بقيمة هذه المرحلة. وعند اعتماد الثانية تُصدَر فاتورتها، وكذلك الثالثة. لو حصل المكتب على دفعة مقدمة قبل بدء العمل، يُصدِر فاتورة بقيمة الدفعة فور استلامها، ثم يخصمها لاحقاً عند فوترة المراحل.

منصة اشتراك سنوي مدفوع مقدماً

مزوّد خدمة رقمية يبيع اشتراكاً سنوياً يُسدَّد دفعة واحدة في بدايته. بما أن استلام المقابل سبق تقديم الخدمة كاملة، تُصدَر فاتورة بكامل القيمة عند استلام الدفعة. هذا يطبّق قاعدة «أيّهما أسبق»، إذ سبق استلام المقابل واقعة التوريد المستمرّة على مدار السنة.

أثر التوقيت على الفترة الضريبية والإقرار

توقيت الفاتورة يحدّد الفترة الضريبية التي تُنسَب إليها الضريبة. المنشآت التي يتجاوز توريدها السنوي حدّاً معيّناً تُقدّم إقرارها شهرياً، وغيرها تُقدّمه ربع سنوي. في الحالتين، الفاتورة المؤرَّخة في يوم معيّن تُحتسَب ضمن الفترة التي يقع فيها ذلك اليوم.

لذلك فإن خطأً بسيطاً في تاريخ الفاتورة قد ينقل الضريبة من فترة إلى أخرى، فيظهر إقرار فترة ناقصاً وإقرار فترة أخرى زائداً. تصحيح هذا لاحقاً يتطلّب تعديلات وإشعارات إضافية. الانضباط في التوقيت من البداية يوفّر هذا العناء ويحافظ على دقة الإقرار المقدَّم للهيئة.

هناك بُعد آخر يخصّ ضريبة المدخلات. المنشأة التي تستلم فاتورة شراء تستطيع خصم ضريبتها في فترة استلام الفاتورة. فإذا تأخّر المورّد في إصدار فاتورته، تأخّر حقّ المشتري في الخصم. التوقيت السليم إذن لا يخدم المُصدِر وحده، بل يخدم سلسلة المعاملات كاملة.

توقيت الفاتورة في المعاملات الخاصة

بعض المعاملات لها طبيعة تجعل تحديد لحظة التوريد أقل وضوحاً. من المفيد معرفة كيف تُطبَّق القاعدة عليها.

في حالة السلع المرتجعة، لا تُلغى الفاتورة الأصلية بل يُصدَر إشعار دائن بقيمة المرتجع في تاريخ حدوثه. في حالة الخصم اللاحق الممنوح بعد البيع، يُصدَر إشعار دائن بقيمة الخصم. في حالة العربون غير المسترَدّ الذي يتحوّل إلى مقابل خدمة، تُطبَّق قاعدة الدفعة المقدمة. وفي حالة العينات المجانية أو الهدايا الترويجية، يُرجَع إلى ضوابط الهيئة الخاصة بالتوريدات بلا مقابل لتحديد المعاملة الضريبية المناسبة.

القاعدة الحاكمة في كل هذه الحالات واحدة: ابحث عن اللحظة التي تحقّقت فيها واقعة التوريد أو استُلم فيها المقابل، وأصدِر الوثيقة المناسبة في تلك اللحظة. النظام المحاسبي المتوافق يساعد على تطبيق هذه القاعدة باطّراد لأنه يربط كل وثيقة بحدثها.

أسئلة شائعة

هل أصدر الفاتورة قبل الدفع أم بعده؟
تُصدَر الفاتورة عند أيّهما أسبق: تحقّق التوريد أو الإنجاز، أو استلام الدفعة. إن استلمت دفعة مقدمة قبل التوريد، فأصدر فاتورة بقيمتها فوراً.
ماذا لو تأخرت في إصدار الفاتورة؟
قد تتعرّض المنشأة لعقوبات لعدم الالتزام بضوابط الإصدار، إضافة إلى تسجيل الضريبة في فترة خاطئة يُربك الإقرار.
هل يختلف التوقيت بين الفاتورة الضريبية والمبسّطة؟
القاعدة الزمنية للإصدار واحدة، لكن نوع الفاتورة يحدّد الإجراء: مقاصة فورية للفاتورة الضريبية (B2B)، وإبلاغ خلال 24 ساعة للفاتورة المبسّطة (B2C).
متى أصدر فاتورة في العقود طويلة الأمد؟
تُصدَر فاتورة عند إنجاز كل مرحلة معتمَدة بقيمة العمل المنجَز فيها، أو عند استلام كل دفعة. لا تُجمَّع عدة مراحل في فاتورة واحدة متأخرة.
ما مهلة الإبلاغ عن الفاتورة المبسّطة؟
يجب إبلاغ الهيئة بالفاتورة المبسّطة (B2C) خلال 24 ساعة من إصدارها. النظام المتوافق يتولّى هذا الإبلاغ تلقائياً ضمن المهلة.
متى أصدر إشعاراً دائناً أو مديناً؟
يُصدَر الإشعار فور تحقّق سبب التعديل: إشعار دائن عند تخفيض القيمة (مرتجع أو خصم)، وإشعار مدين عند زيادتها. ويُسجَّل في الفترة الضريبية التي وقع فيها السبب.

اقرأ أيضاً في محور الأساسيات

مركز المساعدة

لم تجد ما تبحث عنه؟

لا تقلق، لدينا المزيد من أدوات المساعدة.

ندوات مباشرة يقدمها فريق قيود لمساعدتك في استخدام البرنامج بسهولة والرد على أسئلتك.

تعرّف على أحدث تحديثات فيود والتحسينات المستمرة والخصائص الجديدة في مكان واحد.

فريقنا جاهز لمساعدتك وتقديم الدعم الفوري لأي مشكلة تواجهها على مدار الساعة