عند إرسال فاتورتك الإلكترونية إلى منصة فاتورة في المرحلة الثانية من الفوترة الإلكترونية، قد تعود الاستجابة برمز الخطأ 1006 ورسالة مفادها أن «الختم التشفيري غير صالح». هذا الخطأ يعني شيئًا واحدًا بدقة: التوقيع الرقمي المرفق بالفاتورة لم يَجتَز التحقق، أي أن المنصة حسبت التوقيع المتوقَّع وقارنته بالتوقيع الموجود في الفاتورة فلم يتطابقا. النتيجة أن الفاتورة تُرفض ولا تُعتمد، وتتوقف معاملتك حتى تُصلح السبب.
هذا الدليل يركّز على رمز الخطأ 1006 وحده. لن نتحدث عن أخطاء حقول الفاتورة، ولا عن أخطاء رقم التسجيل الضريبي، ولا عن مشكلات ضريبة القيمة المضافة. هدفنا أن نأخذك من رسالة الرفض الغامضة إلى تشخيص محدد قابل للإصلاح خلال دقائق. سنعرض كيف يبدو الخطأ في استجابة الرفض، ثم نفكّك أسبابه الأربعة الجذرية واحدًا واحدًا، مع طريقة الكشف عن كل سبب وإصلاحه ومنع تكراره.
لماذا يستحق رمز خطأ واحد دليلًا مستقلًا؟ لأن الختم التشفيري هو حجر الأساس في المرحلة الثانية. الفاتورة الضريبية في معاملات الأعمال (B2B) يجب أن تُعتمد من منصة فاتورة قبل تسليمها للمشتري. إذا رُفض ختمها برمز 1006، فلا فاتورة سليمة لديك، وقد تتعطّل المعاملة كلها. أما في فواتير الأفراد (B2C) فالإبلاغ مطلوب خلال أربع وعشرين ساعة، ورفض الختم يعني تراكمًا في الفواتير غير المبلَّغة وتعرّضًا لمخالفات. لذلك فهم هذا الخطأ ليس ترفًا تقنيًا، بل ضرورة تشغيلية مباشرة.
إذا كنت تستخدم منصة محاسبية متوافقة مثل قيود، فإن طبقة الختم تُدار تلقائيًا خلف الكواليس، ولن ترى هذا الخطأ أصلًا في الغالب. لكن فهم آليته يبقى مفيدًا عند التكامل المباشر، أو عند تشخيص رفض مفاجئ من نظام الهيئة. لصورة أوسع عن أخطاء التوقيع كلها راجع دليل أخطاء التوقيع في الفاتورة الإلكترونية، وللعائلة الأشمل من أخطاء التكامل راجع أخطاء هيئة الزكاة والضريبة والجمارك في الفوترة.
ماذا يعني رمز الخطأ 1006 بالضبط
قبل التشخيص، لا بد من فهم ما يفحصه نظام الهيئة عند التحقق من الختم. الفاتورة الإلكترونية في المرحلة الثانية ليست ملف PDF موقَّعًا. هي ملف XML بصيغة UBL 2.1 يُوقَّع رقميًا، ويُحسب التوقيع على شكل مختصَر تشفيري (hash) لمحتوى الفاتورة. يُشفَّر هذا المختصَر بالمفتاح الخاص للمُصدِّر، ويُرفق التوقيع بالفاتورة مع المفتاح العام المرافق له.
عند الاستلام، تعيد منصة فاتورة الحساب نفسه. تأخذ محتوى الفاتورة، تحسب المختصَر التشفيري عليه، ثم تتحقق من أن التوقيع المرفق يطابق هذا المختصَر باستخدام المفتاح العام. إذا تطابقا، فالفاتورة سليمة ولم تُعدَّل بعد التوقيع. وإذا لم يتطابقا، يُرفض الختم ويعود رمز الخطأ 1006. الرسالة المرافقة عادةً تشبه «قيمة التوقيع لا تطابق مختصَر الفاتورة».
المهم أن تستوعب أن 1006 لا يخبرك بالسبب الجذري، بل بالعَرَض فقط. هو يقول «التحقق فشل»، لكنه لا يقول «لماذا». مهمة هذا الدليل أن تترجم هذا العَرَض الواحد إلى أحد أسبابه الأربعة المعروفة، لأن كل سبب له إصلاح مختلف تمامًا. من يحاول حلولًا عشوائية دون تحديد السبب يضيّع ساعات. ومن يبدأ من التشخيص الصحيح يصل إلى الإصلاح مباشرة.
من المهم أيضًا أن تفرّق بين رمز 1006 وبين الأخطاء التي تخصّ بيانات الفاتورة. عندما يكون الخلل في حقل من حقول الفاتورة، مثل رقم تسجيل ضريبي مكتوب بصيغة خاطئة أو إجمالي لا يطابق مجموع البنود، تعود الفئة مختلفة عن طبقة الختم. أما رمز 1006 فيقع بعد أن تجتاز الفاتورة فحص بياناتها، في مرحلة التحقق من التوقيع تحديدًا. هذا يعني أن وصولك إلى 1006 إشارة ضمنية إلى أن محتوى فاتورتك قد يكون سليمًا، وأن المشكلة محصورة في كيفية ختمها لا في ما تحتويه.
هذه التفرقة توفّر عليك جهدًا كبيرًا. كثير من المستخدمين عند رؤية أي رفض يبدؤون بمراجعة كل حقل في الفاتورة سطرًا سطرًا، وهذا هدر للوقت عندما يكون الرمز 1006. السؤال الصحيح ليس «أي بيان أخطأت فيه؟» بل «أي عنصر في سلسلة التوقيع اختلّ؟». السلسلة تبدأ من توليد طلب الشهادة، ثم تسجيلها لدى الهيئة، ثم التوقيع بالمفتاح الخاص، وأخيرًا التحقق على الشكل القانوني. خلل في أي حلقة من هذه الحلقات يُنتج الرمز نفسه.
تذكّر أيضًا أن الخوارزمية المعتمدة للتوقيع محددة بدقة من الهيئة: ECDSA على المنحنى الإهليلجي secp256k1 مع دالة المختصَر SHA-256. وأي شهادة رقمية تستخدمها في التوقيع تصدرها الهيئة، واسمها معرّف الختم التشفيري (CSID). هذان العنصران، الخوارزمية والشهادة، هما مفتاح فهم كل سبب من الأسباب الأربعة.
قراءة شهادة CSID
التحقق من التوقيع
إعادة حساب البصمة
المطابقة
كيف تقرأ رمز الخطأ 1006 في استجابة الرفض
عند رفض الختم، يعيد نظام الهيئة استجابة بصيغة JSON تحوي قائمة بالأخطاء، لكل منها رمز ورسالة وفئة. تعلّم قراءة هذه الاستجابة قبل أي شيء، لأنها تحدد لك بوضوح أن المشكلة في طبقة الختم لا في بيانات الفاتورة. هذه عيّنة مبسّطة لاستجابة رفض بسبب رمز الخطأ 1006:
انتبه إلى ثلاثة عناصر في هذه الاستجابة. الحقل code يحمل القيمة 1006، وهو ما يحدد نوع الخطأ بدقة. الحقل category يساوي CRYPTOGRAPHIC_STAMP، وهذا يؤكد أن الخطأ في طبقة الختم لا في حقل من حقول الفاتورة. والحقل clearanceStatus يساوي NOT_CLEARED، أي أن الفاتورة لم تُعتمد ولا يجوز تسليمها للمشتري.
القاعدة العملية هنا واضحة. متى رأيت الفئة CRYPTOGRAPHIC_STAMP مع الرمز 1006، توقّف عن تفتيش بيانات الفاتورة. لا الكميات ولا الأسعار ولا رقم التسجيل الضريبي هي السبب. المشكلة في كيفية توقيع الفاتورة أو في الشهادة المستخدمة. وجِّه كل جهدك التشخيصي إلى الأسباب الأربعة التالية.
الأسباب الأربعة لرمز الخطأ 1006
رمز الخطأ 1006 يبدو واحدًا، لكنه نافذة على أربعة أعطال مختلفة جذريًا. ثلاثة منها تخصّ الشهادة والمفاتيح، وواحد يخصّ طريقة حساب التوقيع نفسه. متى عرفت أيها مسؤول عن رفضك، عرفت أين تبحث عن الإصلاح. سنأخذها مرتّبة من الأكثر شيوعًا إلى الأدق تقنيًا.
السبب الأول: استخدام شهادة CSID خاطئة (الخلط بين الامتثال والإنتاج)
هذا أكثر الأسباب شيوعًا، وأكثرها خداعًا لأن الفواتير قد تمرّ في الاختبار ثم تُرفض فجأة في الإنتاج. الهيئة تصدر نوعين من شهادات معرّف الختم التشفيري: شهادة امتثال تُستخدم في بيئة المحاكاة لاختبار التكامل، وشهادة إنتاج تُستخدم في البيئة الفعلية. الشهادتان مختلفتان، ولكل بيئة شهادتها.
الخطأ يقع حين يوقّع النظام فواتير الإنتاج بشهادة الامتثال، أو يرسل فاتورة موقَّعة بشهادة الإنتاج إلى بيئة المحاكاة. في كلتا الحالتين، يحاول نظام الهيئة التحقق من التوقيع بالمفتاح العام للشهادة الصحيحة لتلك البيئة، فلا يطابق التوقيع المحسوب بشهادة أخرى. النتيجة رمز الخطأ 1006.
كيف تكشفه: تحقق من البيئة التي ترسل إليها ومن الشهادة المستخدمة في التوقيع. إذا كان الرفض بدأ مباشرة بعد انتقالك من المحاكاة إلى الإنتاج، فهذا السبب هو المرشّح الأول بقوة. راجع إعدادات التكامل وتأكد أن كل بيئة تستخدم شهادتها الخاصة لا شهادة البيئة الأخرى.
كيف تصلحه: أعد توليد طلب الشهادة (CSR) المناسب للبيئة الفعلية، وسجّله لدى الهيئة، واحصل على شهادة الإنتاج الصحيحة، ثم اربطها ببيئة الإنتاج وحدها. احتفظ بفصل واضح بين شهادة الامتثال وشهادة الإنتاج في إعداداتك، ولا تخلط بينهما أبدًا. هذا الفصل وحده يمنع نصف حالات الرفض المرتبطة بهذا السبب.
سبب شيوع هذا الخطأ تحديدًا أن بيئة المحاكاة مصمّمة لتشبه الإنتاج إلى حدّ بعيد، فينخدع الفريق بنجاح الاختبار ويظنّ التكامل جاهزًا. لكن اللحظة التي تتبدّل فيها الشهادة عند الانتقال للإنتاج هي اللحظة التي يظهر فيها الخلل. لذلك اجعل قاعدتك أن أي إعداد ينجح في المحاكاة لا يُعدّ مُثبتًا حتى يمرّ بشهادة الإنتاج الحقيقية في البيئة الفعلية. وثّق في إعداداتك معرّف كل شهادة والبيئة المخصصة لها بشكل صريح، حتى لا يحدث الخلط عند أي تحديث لاحق أو تسليم بين أفراد الفريق.
السبب الثاني: انتهاء صلاحية الشهادة
شهادة معرّف الختم التشفيري ليست دائمة. لها تاريخ انتهاء، وعند تجاوزه تصبح غير صالحة للتوقيع. النظام قد يستمر في إنتاج توقيع بالمفتاح الخاص للشهادة المنتهية، لكن منصة فاتورة ترفض التحقق منه لأن الشهادة المرافقة لم تعد سارية. النتيجة رمز الخطأ 1006، وغالبًا برسالة تشير إلى أن الشهادة منتهية أو غير معروفة.
الخطورة في هذا السبب أنه يأتي فجأة. التكامل يعمل بسلاسة لأشهر، ثم تتوقف كل الفواتير عن الاعتماد في يوم واحد دون أي تغيير في الكود. السبب أن الشهادة بلغت تاريخ انتهائها بصمت. كثير من الفرق لا تراقب تواريخ انتهاء الشهادات، فتفاجأ بالتوقف في أسوأ وقت.
كيف تكشفه: افحص تاريخ انتهاء الشهادة المستخدمة في التوقيع. إذا كان الرفض شاملًا لكل الفواتير دفعة واحدة ودون تعديل في النظام، فالشهادة المنتهية هي المرشّح الأقوى. سجّل تاريخ انتهاء كل شهادة لديك في مكان واضح وراقِبه.
كيف تصلحه: جدّد الشهادة لدى الهيئة قبل انتهائها بمدة كافية، واربط الشهادة الجديدة بالنظام، وتأكد من أن التوقيع يستخدمها لا الشهادة القديمة. الأفضل أن تضبط تنبيهًا قبل تاريخ الانتهاء بأسابيع حتى تجدّد دون انقطاع في الخدمة. التجديد الاستباقي أرخص بكثير من معالجة توقف مفاجئ في الفوترة.
إصدار الشهادة للبيئة الصحيحة
تنبيه قبل انتهاء الصلاحية
تاريخ الانتهاء
بعد الانتهاء تُرفض كل الفواتير بالرمز 1006
السبب الثالث: استخدام مفتاح خاص لا يطابق الشهادة
التوقيع الرقمي يعتمد على زوج من المفاتيح: مفتاح خاص يوقّع، ومفتاح عام يتحقق. الشهادة الصادرة من الهيئة تحمل المفتاح العام المرتبط بمفتاح خاص محدد وُلِّد عند إنشاء طلب الشهادة. لكي ينجح التحقق، يجب أن يكون المفتاح الخاص المستخدم في التوقيع هو الزوج الصحيح للمفتاح العام في الشهادة.
الخطأ يقع حين يوقّع النظام بمفتاح خاص لا ينتمي إلى الشهادة المرسلة. يحدث هذا عند إعادة توليد زوج مفاتيح جديد دون تحديث الشهادة المرافقة، أو عند خلط مفاتيح من طلبات شهادات مختلفة، أو عند استعادة نسخة احتياطية تحوي مفتاحًا قديمًا مع شهادة جديدة. منصة فاتورة تفك التوقيع بالمفتاح العام في الشهادة فلا يطابق ما وقّعه المفتاح الخاص الخطأ. النتيجة رمز الخطأ 1006.
كيف تكشفه: تأكد من أن المفتاح الخاص المستخدم في التوقيع هو الذي وُلِّد مع طلب الشهادة الذي أنتج الشهادة الحالية. إذا كنت قد أعدت توليد المفاتيح أو استعدت نسخة احتياطية مؤخرًا، فهذا السبب مرجّح. تطابق المفتاح الخاص مع المفتاح العام في الشهادة هو ما يجب أن تتحقق منه.
كيف تصلحه: اربط الشهادة بالمفتاح الخاص الصحيح المتولّد معها. إذا فقدت المفتاح الخاص الأصلي، فلا سبيل لاستخدام الشهادة القائمة، وعليك توليد طلب شهادة جديد بزوج مفاتيح جديد والحصول على شهادة جديدة من الهيئة. احفظ المفتاح الخاص وشهادته معًا كوحدة واحدة لا تفصل بينهما، فهذا يمنع تكرار المشكلة.
السبب الرابع: التوقيع على شكل قانوني خاطئ للفاتورة
هذا أدقّ الأسباب تقنيًا، وأكثرها ظهورًا في التكاملات اليدوية. التوقيع لا يُحسب على ملف XML كما هو، بل على شكله القانوني (canonical form). التقنين هو عملية تحويل XML إلى صيغة موحّدة ثابتة، بحيث يُنتج المحتوى نفسه دائمًا المختصَر التشفيري نفسه بغضّ النظر عن فروق المسافات أو ترتيب السمات أو الترميز.
الهيئة تفرض طريقة تقنين محددة بدقة، وأي انحراف عنها يجعل المُصدِّر يحسب المختصَر على شكل، بينما تحسبه منصة فاتورة على شكل آخر. التوقيع يكون صحيحًا حسابيًا بالنسبة للشكل الذي وقّعه المُصدِّر، لكنه لا يطابق المختصَر الذي تحسبه المنصة على الشكل القانوني الصحيح. النتيجة رمز الخطأ 1006 رغم سلامة الشهادة والمفاتيح.
كيف تكشفه: إذا تأكدت من صحة الشهادة وصلاحيتها وتطابق المفاتيح، ومع ذلك يستمر الرفض، فالمشكلة غالبًا في التقنين. هذا السبب يظهر تحديدًا حين يبني فريق داخلي توليد XML والتوقيع بنفسه دون اتباع مواصفة التقنين حرفيًا. راجع المواصفة التقنية للختم التشفيري لتفاصيل الشكل القانوني المطلوب.
كيف تصلحه: طبّق طريقة التقنين التي تفرضها الهيئة بدقة قبل حساب المختصَر والتوقيع. تأكد من أن العناصر التي تُستثنى من التوقيع (مثل عناصر التوقيع نفسها والرمز الشريطي QR) مُعالَجة بالشكل الصحيح. اختبر مخرجاتك مقابل عيّنات الهيئة المرجعية حتى يتطابق المختصَر الذي تحسبه مع ما تتوقعه المنصة. هذا الإصلاح يتطلب دقة، ولذلك تتفاداه المنصات المعتمدة بتولّي طبقة التقنين كاملة.
الخدعة في هذا السبب أنه لا يظهر دائمًا. قد يمرّ التوقيع على شكل قانوني خاطئ في بعض الفواتير ويُرفض في غيرها، تبعًا لاختلاف بسيط في محتوى كل فاتورة يُظهر الانحراف في التقنين أو يُخفيه. هذا التذبذب يجعل التشخيص أصعب، لأن الفريق يظنّ المشكلة عشوائية بينما هي حتمية في طريقة الحساب. متى لاحظت أن بعض الفواتير تُعتمد وبعضها يُرفض برمز 1006 رغم تطابق الشهادة والمفاتيح، فاتجه فورًا إلى التقنين بوصفه المتهم الأول.
كيف تعزل السبب الصحيح بسرعة
إذا واجهت رمز 1006 ولم تعرف أيًا من الأسباب الأربعة مسؤول، اتبع ترتيبًا واحدًا يختصر عليك الطريق. ابدأ بالبيئة: هل أنت في الإنتاج بشهادة إنتاج، أم خلطت بينها وبين الامتثال؟ ثم انتقل إلى الصلاحية: هل الشهادة سارية أم انتهت؟ ثم إلى التطابق: هل المفتاح الخاص هو زوج المفتاح العام في الشهادة؟ وأخيرًا إلى التقنين: هل تحسب التوقيع على الشكل القانوني الصحيح؟
هذا الترتيب ليس اعتباطيًا. هو مرتّب من الأكثر شيوعًا وسهولة في الفحص إلى الأدق تقنيًا. ثلاثة من الأسباب الأربعة تتعلق بالشهادة، ويمكن فحصها في دقائق دون الغوص في الكود. أما التقنين فيتطلب فحصًا أعمق، فاترُكه للنهاية بعد استبعاد ما قبله. الالتزام بهذا الترتيب يحوّل رسالة رفض غامضة إلى تشخيص محدد في وقت قصير جدًا.
| السبب | الإصلاح |
|---|---|
| شهادة امتثال في الإنتاج (أو العكس) | استخدم شهادة البيئة الصحيحة |
| شهادة منتهية | جدّد الشهادة |
| مفتاح لا يطابق الشهادة | أعد إصدار الزوج والشهادة |
| توقيع على شكل غير قانوني | وقّع على C14N |
كيف تمنع رمز الخطأ 1006 من الأساس
التشخيص بعد الرفض مفيد، لكن المنع أوفر. أغلب حالات 1006 يمكن تفاديها بأربع عادات بسيطة. أولًا، افصل بوضوح بين بيئة الامتثال وبيئة الإنتاج وشهادة كل منهما، ولا تخلط الشهادات بينهما تحت أي ظرف. ثانيًا، راقب تواريخ انتهاء الشهادات واضبط تنبيهًا للتجديد قبل الانتهاء بمدة كافية.
ثالثًا، احفظ كل مفتاح خاص مقترنًا بشهادته كوحدة واحدة، ووثّق أي إعادة توليد للمفاتيح فورًا بتحديث الشهادة المرافقة. رابعًا، إن كنت تبني التكامل يدويًا، اختبر مخرجات التوقيع والتقنين مقابل عيّنات الهيئة المرجعية قبل الانتقال إلى الإنتاج، لا بعده. هذه العادات الأربع تقطع جذور الأسباب الأربعة قبل أن تتحول إلى فواتير مرفوضة.
الدرس الأعمق أن نصف أسباب رمز الخطأ 1006 يعود إلى إدارة الشهادة وصلاحيتها وبيئتها، لا إلى التوقيع الحسابي. كثير من الفرق تركّز جهدها على خوارزمية التوقيع بينما المشكلة الحقيقية في الشهادة. لذلك ابدأ تشخيصك دائمًا من الشهادة: هل هي للبيئة الصحيحة؟ هل هي سارية؟ هل مفتاحها الخاص هو الصحيح؟ ثم انتقل بعدها إلى التقنين إن لزم.
كيف يساعدك قيود في تفادي رمز الخطأ 1006
عند استخدام منصة محاسبية معتمدة مثل قيود، تنتقل كل هذه القرارات الدقيقة من عاتق فريقك إلى نظام اختُبر مع آلاف المنشآت. قيود يدير معرّف الختم التشفيري (CSID) تلقائيًا، ويُعدّ متوافقًا مع المرحلة الثانية من الفوترة الإلكترونية، فيوقّع كل فاتورة ويختمها ويُدرج رقمها التعريفي الموحّد (UUID) والرمز الشريطي QR دون أي تدخّل منك.
هذا يعني أنك لا تختار شهادة بين الامتثال والإنتاج، ولا تراقب تواريخ الانتهاء بنفسك، ولا تربط مفاتيح خاصة بشهادات، ولا تطبّق طريقة التقنين يدويًا. كل الأسباب الأربعة لرمز الخطأ 1006 تُدار في الطبقة التي يتولاها النظام. أنت تكتب الفاتورة فقط، ويتكفّل قيود بطبقة الختم كاملة، فتمرّ فاتورتك إلى الاعتماد من أول محاولة.
الفرق العملي كبير. التكامل اليدوي المباشر مع منصة فاتورة قد يستهلك أسابيع من التشخيص ومعالجة الرفض، بينما النظام المعتمد يعمل من أول يوم. وإن احتجت تأكيدًا أن قيود يتولى الاعتماد الفوري لفواتير الأعمال (B2B) والإبلاغ خلال أربع وعشرين ساعة لفواتير الأفراد (B2C)، فهذا جزء أصيل من توافقه مع المرحلة الثانية.
دع قيود يتولى الختم التشفيري نيابةً عنك
لا شهادات تديرها يدويًا ولا توقيعًا تحسبه بنفسك. قيود يوقّع كل فاتورة ويختمها متوافقًا مع المرحلة الثانية، فتُعتمد فواتيرك من أول محاولة دون رمز الخطأ 1006.
أسئلة شائعة عن رمز الخطأ 1006
ماذا يعني رمز الخطأ 1006 في الفاتورة الإلكترونية؟
يعني أن الختم التشفيري للفاتورة غير صالح، أي أن التوقيع الرقمي المرفق لم يطابق المختصَر التشفيري الذي تحسبه منصة فاتورة لمحتوى الفاتورة. النتيجة أن الفاتورة تُرفض ولا تُعتمد حتى تُصلح السبب.
هل يعني الخطأ 1006 أن بيانات فاتورتي خاطئة؟
لا. الفئة المرافقة للخطأ هي CRYPTOGRAPHIC_STAMP، أي أن المشكلة في طبقة الختم لا في حقول الفاتورة. لا الكميات ولا الأسعار ولا رقم التسجيل الضريبي هي السبب. وجّه تشخيصك إلى الشهادة والمفاتيح وطريقة التوقيع.
ما أكثر سبب شائع لرمز الخطأ 1006؟
الخلط بين شهادة الامتثال وشهادة الإنتاج، أي توقيع فواتير الإنتاج بشهادة بيئة المحاكاة أو العكس. يظهر هذا تحديدًا بعد الانتقال من بيئة الاختبار إلى البيئة الفعلية، فابدأ تشخيصك من البيئة والشهادة.
لماذا توقفت كل فواتيري فجأة عن الاعتماد برمز 1006؟
السبب الأرجح انتهاء صلاحية شهادة معرّف الختم التشفيري (CSID). تعمل الشهادة لأشهر ثم تنتهي بصمت فتُرفض كل الفواتير دفعة واحدة دون أي تغيير في النظام. افحص تاريخ انتهاء الشهادة وجدّدها لدى الهيئة.
هل يمكنني تفادي رمز الخطأ 1006 دون خبرة تقنية؟
نعم. عند استخدام منصة محاسبية معتمدة مثل قيود، تُدار طبقة الختم كاملة تلقائيًا. لا تختار شهادة ولا تراقب صلاحيتها ولا تطبّق التقنين يدويًا، فلن ترى هذا الخطأ في الغالب أصلًا.
ما الفرق بين رمز الخطأ 1006 وأخطاء التوقيع الأخرى؟
رمز 1006 يعني تحديدًا أن قيمة التوقيع لا تطابق مختصَر الفاتورة، وله أربعة أسباب جذرية تتعلق بالشهادة والمفاتيح والتقنين. لصورة أوسع عن بقية أخطاء التوقيع راجع دليل أخطاء التوقيع في الفاتورة الإلكترونية.
الخلاصة
رمز الخطأ 1006 يبدو غامضًا لأنه يقول «الختم غير صالح» دون أن يشرح السبب، لكنه في الحقيقة محصور في أربع حالات معروفة: شهادة CSID خاطئة بين الامتثال والإنتاج، أو شهادة منتهية، أو مفتاح خاص لا يطابق الشهادة، أو توقيع على شكل قانوني خاطئ. ثلاثة من هذه الأسباب تخصّ الشهادة، لذا ابدأ تشخيصك منها دائمًا قبل الغوص في الحساب.
متى فهمت آلية التحقق وحفظت الأسباب الأربعة، صار تشخيص أي رفض برمز 1006 مسألة دقائق. وإن أردت تفادي هذه الطبقة كليًا، فإن منصة محاسبية متوافقة تتولى الختم نيابةً عنك هي الطريق الأقصر إلى فواتير تُعتمد من أول محاولة. للمزيد عن أخطاء التوقيع راجع أخطاء التوقيع في الفاتورة الإلكترونية، وللصورة الكاملة عن الفوترة الإلكترونية ابدأ من صفحة الفاتورة الإلكترونية من قيود.