تعريف العرض المضاد
العرض المضاد (بالإنجليزية: Counteroffer) هو ما يقدّمه صاحب العمل لموظف أعلن استقالته لإقناعه بالبقاء: زيادة في الأجر غالبًا، أو ترقية، أو تغيير في الدور.
لماذا يُقدَّم
الدافع المباشر عمليّ: المغادرة تعني شاغرًا ومعرفة تخرج ومشروعًا يتوقف، وكلفة ذلك حاضرة اليوم بينما كلفة البقاء موزّعة على شهور. والعرض المضاد يُصاغ في النافذة القصيرة بين الإعلان والمغادرة، وهو ظرف لا يُتخذ فيه قرار أجر متأنٍّ.
ما يكشفه عن المنشأة
العرض المضاد يقول شيئًا لم تقصد المنشأة قوله: أن الزيادة كانت ممكنة قبل الاستقالة ولم تُمنح. وهو ما قد يقرؤه الموظف، ويقرؤه زملاؤه إن علموا، فتصير الاستقالة طريقًا معروفًا إلى المراجعة. وهذا الأثر الثاني لا يقف عند حالة واحدة، ولذلك يمتدّ أبعد من الحالة التي أنشأته.
لماذا لا يكفي
لأن العرض المضاد يعالج السبب المُعلن وحده، والسبب المُعلن قد لا يكون السبب كله. فالأجر أسهل الأسباب قولًا: رقم يُذكر بلا اتهام لأحد، بينما ذكر المدير أو غياب المسار أو العبء أثقل على قائله. فإن كان الباعث منها، عالج العرض ما ذُكر وترك ما لم يُذكر، فأجّل المغادرة ولم يمنعها.
متى يكون مبرَّرًا
- حين يكون الموظف في دور حرج ولا بديل جاهز، فالعرض حينها شراء وقت معلن لا حلّ.
- حين يكشف الحديث خللًا حقيقيًّا يمكن إصلاحه، والأجر جزء منه لا كلّه.
- حين يكون أجره متأخرًا فعلًا عن نظرائه، وهو ما تكشفه نسبة المقارنة الأجرية، وحينها الإصلاح يشمل من هم في وضعه ولم يستقيلوا.
البديل الذي يغني عنه
الترتيب الذي يجعل العرض المضاد نادرًا هو أن تُطرح الأسئلة قبل الاستقالة لا بعدها: مقابلة الاستبقاء مع من لا ينوي المغادرة، ومراجعة أجور دورية تسبق السوق لا تلحقه. فالمنشأة التي تصحّح متأخرةً تدفع أكثر وتكسب أقل.
أدِر موظفي منشأتك على قيود HR
ملفات الموظفين والعقود والوثائق بتواريخ انتهائها وتنبيهاتها، ومسير الرواتب والحضور والإجازات في نظام واحد يتابع مواعيد التزامك النظامي.
نظام مستقل باشتراكه الخاص، والربط مع قيود المحاسبة متاح الآن.