تعريف مقابلة الاستبقاء
مقابلة الاستبقاء (بالإنجليزية: Stay Interview) هي لقاء منظّم مع موظف لا ينوي الاستقالة، يُسأل فيه عمّا يبقيه وما قد يدفعه للمغادرة، قبل أن يصبح السؤال متأخرًا.
لماذا تُجرى قبل لا بعد
مقابلة الخروج تجمع معلومة صحيحة عن قرار انتهى، ولا سبيل إلى استعمالها مع صاحبها. ومقابلة الاستبقاء تجمع المعلومة نفسها في وقت ما زال فيه التصرف ممكنًا، مع موظف لم يُغلق الباب بعد.
ما الذي يُسأل فيها
- ما الجزء من عملك الذي تنتظره، وما الجزء الذي تؤجّله؟
- ما الذي يجعلك تفكّر في الاستماع إلى عرض خارجي؟
- ما الذي لو تغيّر لأثّر في يومك فعليًا؟
- هل ترى لنفسك مسارًا هنا بعد سنتين، وما شكله؟
والقاعدة أن تُسأل عن الواقع الحالي لا عن نيّة المغادرة مباشرة، فالسؤال الصريح عن الاستقالة يدفع الموظف إلى التحفّظ.
شرط واحد يُفسدها إن اختلّ
إن لم يُتبع الحديث بأثر ظاهر، تحوّلت المقابلة إلى إشارة عكسية: الموظف قال ما يزعجه، ولم يتغيّر شيء، فصار لديه سبب إضافي لا أقل. ولذلك من الأفضل ألا تُجرى أصلًا إن لم يكن لدى المدير صلاحية تغيير شيء مما سيُقال، أو قدرة على إيصاله لمن يملكها.
من يُجريها ومتى
الأنسب أن يُجريها المدير المباشر لا الموارد البشرية، لأن ما يُذكر فيها يقع ضمن نطاق المدير نفسه. وتُجدول دوريًا لا عند ظهور مؤشر خطر، فربطها بالخطر وحده يجعل وجودها في تقويم الموظف رسالة قلقة بذاتها.
الفرق عن تقييم الأداء
تقييم الأداء يقيس الموظف، ومقابلة الاستبقاء يُقيَّم فيها مكان العمل. اتجاه السؤال معكوس، ولذلك يُفضَّل فصلهما في الموعد حتى لا تُقرأ الثانية جزءًا من الأولى.
أدِر موظفي منشأتك على قيود HR
ملفات الموظفين والعقود والوثائق بتواريخ انتهائها وتنبيهاتها، ومسير الرواتب والحضور والإجازات في نظام واحد يتابع مواعيد التزامك النظامي.
نظام مستقل باشتراكه الخاص، والربط مع قيود المحاسبة متاح الآن.