تعريف انحياز المقيِّم
انحياز المقيِّم (بالإنجليزية: Rater Bias) هو ميل منهجي في تقييم الأداء يجعل الدرجة تعكس شيئًا في المقيِّم أو في طريقة التقييم بدل أن تعكس أداء الموظف وحده.
أنماطه
- أثر الحداثة: ترجيح الأشهر الأخيرة على السنة كلها، لأنها الأقرب إلى الذاكرة.
- النزوع إلى الوسط: إعطاء الجميع درجة متوسطة تجنّبًا للحديث الصعب.
- التساهل أو التشدد: مقيِّم درجاته كلها مرتفعة وآخر كلها منخفضة، فتصبح المقارنة بين فريقيهما بلا معنى.
- التشابه: تفضيل من يشبه المقيِّم في المسار أو الأسلوب.
- تأثير الهالة: أن تصبغ صفة واحدة (إيجابية أو سلبية) التقييم كله.
والتحيز الضمني مصدر آخر يتقاطع مع بعض هذه الأنماط، وأظهرها التشابه. ويفترق عن تأثير الهالة في منشئه: الهالة تعميم مبالغ فيه لملاحظة حقيقية، والتحيز الضمني حكم يسبق الملاحظة بحكم الانتماء إلى فئة.
لماذا لا يكفي التنبيه عليه
إخبار المقيِّمين بوجود الانحياز لا يُزيله، لأنه يعمل دون وعي صاحبه. وما يقلّله تغييرٌ في الأداة والإجراء لا في النوايا: معايير مكتوبة قبل التقييم، وأمثلة سلوكية لكل درجة، وسجلّ ملاحظات يُدوَّن طوال السنة لا يُستحضر في آخرها.
ما يكشفه فعلًا
الانحياز يُرى في التوزيع لا في الحالة المفردة. فمقارنة متوسط درجات كل مقيِّم تكشف المتساهل والمتشدد، ومقارنة التوزيع بين الفرق تكشف النزوع إلى الوسط. وهذا ما تفعله جلسة المعايرة: يجتمع المقيِّمون على أمثلة مشتركة قبل اعتماد الدرجات، فتُضبط المسطرة لا الدرجات.
الحدّ الذي يُنسى
ليس كل فرق بين مقيِّمَين انحيازًا. فقد يكون فريق أحدهما أقوى فعلًا، أو المهام أصعب. والخطأ المقابل للانحياز هو افتراضه: تسوية التوزيعات قسرًا حتى تتطابق يُنتج عدالة ظاهرية تُعاقب الفريق الجيد. والفحص يبدأ بالسؤال لا بالتصحيح.
صلته بالتقييم الذاتي
الانحياز لا يقتصر على المدير. فـالتقييم الذاتي يخضع بدوره لما يُشوّه الدرجة، وإن كان مصدره هناك الحافز لا الميل غير الواعي، وهو من أسباب ترجيح استعماله مدخلًا للحوار لا مدخلًا حسابيًّا في الدرجة النهائية.
أدِر موظفي منشأتك على قيود HR
ملفات الموظفين والعقود والوثائق بتواريخ انتهائها وتنبيهاتها، ومسير الرواتب والحضور والإجازات في نظام واحد يتابع مواعيد التزامك النظامي.
نظام مستقل باشتراكه الخاص، والربط مع قيود المحاسبة متاح الآن.