تعريف نظام الصديق المقرب
نظام الصديق المقرب (بالإنجليزية: Buddy System) هو إسناد زميل من الفريق للموظف الجديد خلال أسابيعه الأولى، ليجيب عن أسئلته اليومية ويعرّفه بما لا يُكتب في الوثائق.
ما يقدّمه ولا تقدّمه الوثائق
الموظف الجديد لديه صنفان من الأسئلة: صنف يُسأل للمدير، وصنف لا يُسأل له. والصنف الثاني هو الذي يعطّل العمل بلا أن يظهر سببه: من المسؤول عن هذا النظام فعلًا؟ ما القناة الصحيحة لهذا الطلب؟ هل من المعتاد الرد على الرسائل بعد الدوام؟
وهذه أسئلة يمتنع كثيرون عن طرحها على المدير خشية أن تبدو تافهة، فتبقى بلا جواب.
ما يجعله يعمل
- ألا يكون المدير المباشر، فالغرض وجود مصدر لا يترتب على السؤال أمامه تقييم.
- أن يكون من خارج المهام المشتركة حيث أمكن، فيقلّ تضارب الأولويات.
- أن يكون الدور محدد المدة: أسابيع معدودة بلقاء قصير أسبوعيًا، لا التزام مفتوح.
- أن يبدأ بلقاء مثبت في التقويم، فترك البداية للمبادرة يعني ألّا تبدأ.
- أن يُحتسب الوقت ضمن أعباء الزميل، وإلا صار عبئًا غير معترف به يُهمَل.
- أن يكون اختيارًا لا تكليفًا، فزميل غير راغب أسوأ من غياب الدور كله.
الفرق عن الإرشاد المهني
الصديق المقرب يجيب عن كيف تسير الأمور هنا، ودوره قصير ويقتصر على التكيف. أما الإرشاد المهني فيتناول إلى أين تتجه مهنيًا، ويمتد شهورًا أو سنوات ويقوم به عادة من هو أكثر خبرة بدرجات.
وهو جزء عملي من تهيئة الموظف الجديد، لا بديل عنها ولا عن التدريب على المهام. فمنشأة تكتفي به عن تهيئة مكتوبة تكون قد نقلت مسؤوليتها إلى زميل يؤدي الدور تطوعًا.
أدِر موظفي منشأتك على قيود HR
ملفات الموظفين والعقود والوثائق بتواريخ انتهائها وتنبيهاتها، ومسير الرواتب والحضور والإجازات في نظام واحد يتابع مواعيد التزامك النظامي.
نظام مستقل باشتراكه الخاص، والربط مع قيود المحاسبة متاح الآن.