التحدي: مشاريع تُنفَّذ… وربحٌ مجهول حتى النهاية
كانت الشركة تنفّذ مشاريعها دون أن تعرف ربحية كل مشروع إلا بعد انتهائه، حين يصبح تصحيح المسار متأخرًا. وكانت المصروفات تُسجَّل يدويًا فتتكرر الأخطاء وتُنسب أحيانًا إلى المشروع الخطأ. وإعداد تقرير حالة المشروع كان يستغرق ساعات لجمع الأرقام من مصادر متفرقة. ومتابعة مستحقات الموردين كانت تأخذ وقتًا طويلًا أسبوعيًا، فيما تراكمت الفواتير المتأخرة على العملاء.
- ربحية المشروع لا تتّضح إلا بعد انتهائه.
- أخطاء متكررة في تسجيل المصروفات بسبب الإدخال اليدوي.
- تقرير حالة المشروع يُجمَّع يدويًا في ساعات.
- حاجة إلى فواتير متوافقة مع الفوترة الإلكترونية وضريبة القيمة المضافة.
الحل مع قيود: كل مشروع واضح بمراكز التكلفة
ربطت الشركة كل مشروع بمركز تكلفة مستقل على قيود، حيث تُسجَّل إيرادات المشروع ومصروفاته في مكان واحد فتظهر ربحيته أسبوعيًا. أربع قدرات صنعت الفرق:
مراكز تكلفة لكل مشروع
تربط مراكز التكلفة كل مصروف وإيراد بالمشروع الخاص به، فتظهر ربحية كل مشروع بوضوح بدل أن تبقى رقمًا إجماليًا غامضًا في نهاية العام.
فواتير موردين ومصروفات منظّمة
تُسجَّل فواتير الموردين والمصروفات وتُصنَّف حسب المشروع، فيقلّ الخطأ في النسب ويسهل تتبّع ما أُنفِق على كل عقد.
ذمم مدينة ودائنة تحت السيطرة
تتابع الذمم المدينة للعملاء والذمم الدائنة للموردين في مكان واحد، مع تذكيرات الدفع، فتقلّ الفواتير المتأخرة وتقصُر دورة التحصيل.
تقارير ربحية المشروع فورًا
لأن كل بيانات المشاريع في نظام قيود نفسه، يخرج تقرير ربحية المشروع جاهزًا في ساعة بدل ساعات، فتُتَّخذ قرارات التصحيح في وقتها.
النتائج بالأرقام: قبل قيود وبعده
«قبل قيود كنا نعرف أن المشروع انتهى، لكننا لا نعرف ربحه الحقيقي. الآن أصبح كل مشروع واضحًا بالأرقام.»
مدير المشاريع · قطاع المقاولات والعقارات
لماذا المقاولات والعقارات تحديدًا؟
في المقاولات يمتد المشروع شهورًا، وتتوزّع مصروفاته على موردين وعمالة ومواد، فيسهل أن يتسرّب الهامش دون أن ينتبه أحد حتى التسليم. حين تُربط كل تكلفة بمركز تكلفة المشروع، تتّضح الربحية أسبوعيًا لا في النهاية، فيصبح قرار ضبط المصروفات وتسريع التحصيل مبنيًا على رقمٍ لا على تقدير. لهذا كان أثر قيود في هذه الشركة سيطرةً على ربحية كل مشروع لا مجرّد ترتيبٍ للحسابات.
