Qoyod
الأسعار

نموذج جدول الحسابات اليومية

نموذج جاهز قابل للتعديل — حمّله مجانًا واستخدمه في عملك مباشرة.

A free, editable template — download and use it directly in your business.

يمثّل جدول الحسابات اليومية العمود الفقري لأي نظام محاسبي سليم. هو السجل الأول الذي تُدوَّن فيه كل معاملة مالية تحدث في المنشأة، بترتيب زمني دقيق، قبل أن تنتقل إلى دفتر الأستاذ والقوائم المالية. لو أردت أن تعرف من أين بدأ الرقم في قائمة الدخل، فالإجابة دائمًا هي قيد يومية مسجَّل بطريقة صحيحة. هذا النموذج يمنحك هيكلًا جاهزًا لتسجيل قيود اليومية وفق قاعدة القيد المزدوج، مع الالتزام بمتطلبات هيئة الزكاة والضريبة والجمارك (ZATCA) فيما يخص توثيق العمليات وأرشفتها.

لماذا تحتاج إلى نموذج جدول الحسابات اليومية؟

  • الالتزام بأصول التسجيل المحاسبي: كل عملية مالية تُسجَّل أولًا في اليومية العامة قبل ترحيلها لأي مكان آخر. هذا ترتيب مهني محسوم لا يقبل الاجتهاد.
  • تطبيق القيد المزدوج بدقة: النموذج يفرض عليك أن يكون لكل معاملة طرفان متساويان (مدين ودائن)، فيمنع الأخطاء الحسابية من جذرها.
  • تجهيز سجل قابل للمراجعة: أي مدقق داخلي أو خارجي يبدأ مراجعته من اليومية. لو كان دفترك مرتبًا، اختصرت أيامًا من وقت المراجعة.
  • دعم متطلبات هيئة الزكاة والضريبة والجمارك: الهيئة تشترط الاحتفاظ بسجلات محاسبية منظمة لمدة لا تقل عن ست سنوات، وجدول اليومية أحد أهم تلك السجلات.
  • تأسيس قاعدة بيانات لإعداد القوائم المالية: قائمة الدخل وقائمة المركز المالي وقائمة التدفقات النقدية كلها تستند في النهاية إلى أرقام اليومية.

المستفيدون من نموذج جدول الحسابات اليومية

  • المحاسب المالي: يستخدمه أداةً يومية لتسجيل القيود وضمان توازنها قبل الترحيل.
  • صاحب المنشأة الصغيرة: يحصل على رؤية واضحة لحركة الإيرادات والمصروفات حتى لو لم يكن متخصصًا في المحاسبة.
  • المراجع الداخلي: يعتمد على اليومية المرتبة في فحص العينات والتأكد من سلامة المعالجة المحاسبية.
  • المستشار الضريبي: يستخرج من اليومية بيانات الفواتير والمشتريات لإعداد إقرارات ضريبة القيمة المضافة.
  • طلاب المحاسبة والمتدرّبون: يتعلّمون عبر النموذج كيف يُترجَم الحدث الاقتصادي إلى قيد محاسبي مكتمل.

أساسيات اليومية العامة في المحاسبة المالية

اليومية العامة (General Journal) هي السجل التاريخي الأول للعمليات المالية في المنشأة. كل عملية تحدث، بغض النظر عن نوعها أو حجمها، تجد طريقها إلى هذا السجل قبل أي خطوة أخرى في الدورة المحاسبية. لهذا يُطلق عليها المحاسبون اسم “دفتر الإثبات الأول”، وهي الحلقة التي يبدأ منها مسار البيانات نحو دفتر الأستاذ ثم ميزان المراجعة فالقوائم المالية النهائية.

تستند اليومية إلى مبدأ بسيط لكنه صارم: لا توجد عملية مالية بلا قيد، ولا قيد بلا مستند ثبوتي. الفاتورة، الإيصال، إشعار الإيداع البنكي، عقد الشراء، كشف الراتب؛ كل منها يُولّد قيدًا في اليومية بتاريخ حدوثه، لا بتاريخ معالجته. هذا الفرق الزمني يبدو بسيطًا لكنه يُحدث فرقًا جوهريًا عند المطابقات الشهرية وعند احتساب التزامات ضريبة القيمة المضافة.

دور اليومية لا يقف عند التسجيل. هي أيضًا أداة الدورة المحاسبية الأساسية التي ينطلق منها كل ما يأتي بعدها. أي خطأ هنا ينعكس على ميزان المراجعة، ثم على القوائم المالية، ثم على القرارات التي تُبنى عليها. لذلك المحاسبون المهنيون لا يتساهلون مع تسجيل قيود اليومية ولا مع توثيقها ولا مع مرفقاتها.

قاعدة القيد المزدوج: العمود الفقري للنموذج

قاعدة القيد المزدوج هي اللبنة التي بُني عليها علم المحاسبة الحديث منذ أكثر من خمسة قرون. تقول القاعدة إن كل عملية مالية لها وجهان متساويان في القيمة: طرف مدين (Debit) وطرف دائن (Credit). مجموع المدين دائمًا يساوي مجموع الدائن في أي قيد صحيح، ولو اختلفا بريال واحد فالقيد خاطئ ولا يجوز ترحيله.

المنطق وراء القاعدة بسيط: كل عملية تأخذ من حساب وتعطي لحساب آخر. عندما تبيع بضاعة نقدًا بقيمة 1,000 ر.س، النقدية لديك زادت 1,000 ر.س والمخزون أو الإيرادات تأثرت بنفس القيمة. الزيادة في النقدية تُسجَّل في الجانب المدين، والإيراد المقابل في الجانب الدائن. ميزان واحد يتأرجح، لا أكثر ولا أقل.

لمزيد من التفصيل عن هذه القاعدة وكيف نميّز بين الطرفين في كل نوع من الحسابات، راجع المقال المتخصص: الفرق بين المدين والدائن: القاعدة الذهبية للقيد المزدوج. الجدول التالي يلخّص قاعدة الزيادة والنقص لكل نوع حساب:

نوع الحساب عند الزيادة عند النقص الرصيد الطبيعي
الأصول مدين دائن مدين
الالتزامات دائن مدين دائن
حقوق الملكية دائن مدين دائن
الإيرادات دائن مدين دائن
المصروفات مدين دائن مدين
قاعدة الرصيد الطبيعي لأنواع الحسابات الخمسة في معادلة المحاسبة الأساسية

عناصر جدول اليومية

أي جدول يومية مهني يحتوي على سبعة أعمدة لا تقل عنها. لو نقص عمود واحد، فقد النموذج جزءًا من قدرته على إثبات سلامة القيد أو تتبّعه عند المراجعة. الأعمدة السبعة هي:

  1. التاريخ: تاريخ حدوث العملية الفعلي بصيغة YYYY-MM-DD، لا تاريخ كتابة القيد. هذا فرق جوهري عند حساب الفواصل الزمنية لضريبة القيمة المضافة.
  2. رقم القيد: رقم تسلسلي فريد يبدأ من بداية السنة المالية ولا يتكرر. الترقيم المتسلسل يمنع حذف قيد بشكل خفي.
  3. البيان (الشرح): وصف موجز للعملية بصياغة مهنية واضحة، يذكر أطراف العملية وسببها (مثل: “بيع بضاعة نقدًا للعميل X”).
  4. المرجع المستندي: رقم الفاتورة أو الإيصال أو إشعار الإيداع. هو الرابط بين القيد والمستند الأصلي عند أي مراجعة.
  5. اسم الحساب: الحساب المستخدم في القيد كما هو مدوَّن في دليل الحسابات (Chart of Accounts) الخاص بالمنشأة.
  6. المدين: القيمة التي تُحمَّل على الجانب الأيمن (المدين) من الحساب، بالعملة المحلية (ر.س).
  7. الدائن: القيمة التي تُحمَّل على الجانب الأيسر (الدائن) من الحساب، بالعملة المحلية (ر.س).

بعض النماذج المتقدمة تُضيف عمودًا ثامنًا للرصيد التراكمي، وعمودًا تاسعًا لاسم المحاسب الذي أدخل القيد. كلا الإضافتين مفيد عند العمل في فريق محاسبي متعدد المستخدمين.

أنواع قيود اليومية

القيود التي تمر على دفتر اليومية ليست متطابقة في الغرض. هي أربعة أنواع رئيسية يجب التمييز بينها لأن لكل نوع توقيتًا ومنطقًا مختلفًا:

1. القيود الافتتاحية

تُسجَّل في بداية السنة المالية لنقل أرصدة الأصول والالتزامات وحقوق الملكية من السنة السابقة. تظهر مرة واحدة سنويًا.

2. القيود اليومية الجارية

تُسجَّل خلال الفترة المحاسبية لإثبات العمليات التشغيلية اليومية (بيع، شراء، صرف مرتبات، تحصيل ديون).

3. قيود التسوية

تُسجَّل في نهاية الفترة المحاسبية لتوزيع المصروفات والإيرادات على الفترة الصحيحة (الإهلاك، المصروفات المستحقة، الإيرادات المؤجلة).

4. قيود الإقفال

تُسجَّل في نهاية السنة لإقفال الحسابات الاسمية (الإيرادات والمصروفات) وتحويل صافي النتيجة إلى حقوق الملكية.

الأنواع الأربعة لقيود اليومية حسب توقيتها وغرضها المحاسبي

القيود الافتتاحية

تُمثّل نقطة البداية لكل سنة مالية جديدة. هدفها نقل الأرصدة الختامية للحسابات الدائمة (الأصول، الالتزامات، حقوق الملكية) من السنة السابقة إلى السنة الجديدة. الحسابات الاسمية لا تُفتح في هذا القيد لأنها تكون قد أُقفلت ضمن قيود إقفال السنة السابقة.

القيود اليومية الجارية

هذه هي الأكثر شيوعًا في الجدول. تُدوَّن يوميًا، بل ربما تتكرر عشرات المرات في اليوم الواحد لمنشأة نشطة. كل بيع، كل دفع، كل تحصيل، كل صرف، كل تحويل بنكي يُنتج قيدًا جاريًا.

قيود التسوية

تُعالج فجوة بين الواقع الاقتصادي والتسجيل المحاسبي. مثال: راتب نوفمبر يُدفع في الأول من ديسمبر، لكنه استُحقّ في نوفمبر. قيد التسوية يُسجِّل المصروف في الشهر الذي حدث فيه فعليًا، لا في الشهر الذي دُفع فيه.

قيود الإقفال

تُحوِّل أرصدة الحسابات الاسمية (الإيرادات والمصروفات) إلى حساب ملخّص الدخل، ثم تحوّل النتيجة الصافية إلى حساب الأرباح المحتجزة ضمن حقوق الملكية. هذه القيود تُصفّر الحسابات الاسمية لتبدأ السنة الجديدة من صفر.

أمثلة عملية لقيود يومية شائعة

التمرين النظري لا يكفي لإتقان تسجيل قيود اليومية. التالي خمسة سيناريوهات تتكرر يوميًا في كل منشأة سعودية، مع القيد المحاسبي الصحيح لكل سيناريو. القيم بالريال السعودي وضريبة القيمة المضافة 15% حسب اللوائح المعمول بها في المملكة.

المثال الأول: مبيعات نقدية مع ضريبة القيمة المضافة

باعت منشأة بضاعة نقدًا بقيمة 2,000 ر.س قبل الضريبة. ضريبة القيمة المضافة المستحقة = 300 ر.س. إجمالي المقبوض نقدًا = 2,300 ر.س.

الحساب مدين (ر.س) دائن (ر.س) البيان
من حساب النقدية 2,300 زيادة النقدية بالمقبوض
إلى حساب الإيرادات 2,000 إثبات إيراد البيع
إلى حساب ضريبة القيمة المضافة المستحقة 300 التزام ضريبي 15%
الإجمالي 2,300 2,300 القيد متوازن
قيد مبيعات نقدية بقيمة 2,000 ر.س + ضريبة قيمة مضافة 15%

المثال الثاني: مبيعات آجلة

باعت المنشأة نفس البضاعة بنفس القيمة لكن على الحساب (آجل). المتغير الوحيد أن النقدية لم تُقبض، فيحلّ محلها حساب العملاء (المدينون التجاريون).

الحساب مدين (ر.س) دائن (ر.س)
من حساب العملاء (المدينون) 2,300
إلى حساب الإيرادات 2,000
إلى حساب ضريبة القيمة المضافة المستحقة 300
الإجمالي 2,300 2,300
قيد مبيعات آجلة: العميل أصبح مدينًا للمنشأة

المثال الثالث: مشتريات مع ضريبة القيمة المضافة

اشترت المنشأة مخزونًا بقيمة 5,000 ر.س مع ضريبة 750 ر.س، إجمالي 5,750 ر.س مدفوعة من البنك. ضريبة القيمة المضافة على المشتريات تظهر مدينةً لأنها ضريبة قابلة للاسترداد (ضريبة مدخلات).

الحساب مدين (ر.س) دائن (ر.س)
من حساب المخزون 5,000
من حساب ضريبة القيمة المضافة على المشتريات (مدخلات) 750
إلى حساب البنك 5,750
الإجمالي 5,750 5,750
قيد مشتريات نقدية: ضريبة القيمة المضافة المدخلة تُسجَّل مدينة

المثال الرابع: صرف رواتب الموظفين

صرفت المنشأة رواتب شهرية إجماليها 30,000 ر.س عبر التحويل البنكي. حصة المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية (GOSI) من المنشأة 12% (3,600 ر.س)، وحصة الموظفين 10% (3,000 ر.س) خُصمت من رواتبهم.

الحساب مدين (ر.س) دائن (ر.س)
من حساب مصروف الرواتب 30,000
من حساب مصروف التأمينات (حصة المنشأة) 3,600
إلى حساب التأمينات المستحقة (إجمالي الحصتين) 6,600
إلى حساب البنك (الصافي للموظفين) 27,000
الإجمالي 33,600 33,600
قيد رواتب شهرية مع حصص المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية

المثال الخامس: قيد إهلاك سنوي (تسوية)

تمتلك المنشأة سيارة دفترية بقيمة 80,000 ر.س. القسط السنوي للإهلاك بطريقة القسط الثابت = 16,000 ر.س. القيد يُسجَّل عند إقفال السنة المالية.

الحساب مدين (ر.س) دائن (ر.س)
من حساب مصروف الإهلاك 16,000
إلى حساب مجمع إهلاك السيارات 16,000
الإجمالي 16,000 16,000
قيد تسوية: إهلاك سنوي بطريقة القسط الثابت 20% على عمر إنتاجي 5 سنوات

لمن يريد التعمق في الأصول الثابتة وأنواع الإهلاك، يمكن الاطلاع على المقال المتخصص: الأصول الثابتة: تعريفها، أنواعها، وكيفية حساب إهلاكها.

الفرق بين اليومية ودفتر الأستاذ العام

كثيرًا ما يخلط الممارسون الجدد بين اليومية ودفتر الأستاذ. الاختلاف بينهما جوهري وليس مجرد اختلاف في الشكل. كل منهما له دور لا يقوم به الآخر، ولا يمكن الاستغناء عن أي منهما في الدورة المحاسبية الكاملة. الجدول التالي يوضح الفروق الجوهرية:

وجه المقارنة دفتر اليومية دفتر الأستاذ العام
الترتيب زمني حسب تاريخ العملية موضوعي حسب نوع الحساب
الوحدة الأساسية القيد المحاسبي الكامل الحساب المنفرد بحركاته
الغرض إثبات العمليات بترتيب وقوعها تجميع حركة كل حساب على حدة
الترقيم تسلسلي يبدأ من رقم 1 سنويًا كل حساب له رقم مستقل من دليل الحسابات
طبيعة التسجيل تسجيل أولي (Original Entry) ترحيل من اليومية (Posting)
إخراج الرصيد لا يُخرج أرصدة الحسابات يُخرج رصيد كل حساب في أي لحظة
الفروق الجوهرية بين دفتر اليومية ودفتر الأستاذ العام

لمراجعة تفصيلية لمفهوم دفتر الأستاذ العام ومكوّناته، يمكنك الرجوع إلى الشرح المخصص في معجم قيود.

الترحيل من اليومية إلى الأستاذ

الترحيل (Posting) هو الجسر بين دفتر اليومية ودفتر الأستاذ. كل قيد مدوَّن في اليومية يجب أن يُنقل لاحقًا إلى الحسابات المتأثرة في دفتر الأستاذ. هذه ليست مهمة ميكانيكية، فقد تكون مصدر أخطاء جسيمة لو نُفّذت يدويًا بإهمال.

خطوات الترحيل اليدوي بالترتيب:

  1. تحديد الحسابات المتأثرة في القيد (الحساب المدين والحساب الدائن).
  2. فتح صفحة كل حساب في دفتر الأستاذ.
  3. تسجيل القيمة المدينة في الجانب المدين من حساب الأستاذ المعني.
  4. تسجيل القيمة الدائنة في الجانب الدائن من حساب الأستاذ المعني.
  5. كتابة رقم القيد في خانة المرجع داخل دفتر الأستاذ للربط مع اليومية.
  6. التأكيد على إنجاز الترحيل بوضع علامة في عمود مخصص داخل اليومية.

عند اكتمال الترحيل لكل قيود الفترة، يُستخرج رصيد كل حساب ويُجمَّع في ميزان المراجعة الذي يتأكد من تساوي إجمالي الأرصدة المدينة مع إجمالي الأرصدة الدائنة. هذه خطوة جوهرية قبل إعداد القوائم المالية النهائية.

الأخطاء الشائعة في القيود اليدوية

التسجيل اليدوي لقيود اليومية يحمل في طيّاته أنواعًا من الأخطاء يصعب اكتشاف بعضها حتى عند المراجعة. أهم سبعة أخطاء يقع فيها المحاسبون يوميًا:

1

قلب القيد

تسجيل الطرف المدين دائنًا والعكس. ميزان المراجعة قد لا يكشف الخطأ لأن المجموع يبقى متوازنًا، لكنه يقلب القوائم المالية رأسًا على عقب.

2

خطأ الحذف الكامل

إغفال قيد بأكمله. لا اليومية ولا دفتر الأستاذ سيكشفه، فقط مطابقة المستندات الخارجية (إيصالات بنكية، فواتير موردين) هي ما يكشفه.

3

خطأ الترحيل المزدوج

ترحيل القيد مرتين لدفتر الأستاذ. يضخّم الرصيد ويُفسد قائمة الدخل دون أن يُختل ميزان المراجعة.

4

خطأ التقاص

تسجيل القيمة في الحساب الخاطئ ضمن نفس الجانب (مثل قيد المصروف على حساب آخر بنفس القيمة). الميزان متوازن لكن التحليل خاطئ.

5

خطأ التاريخ

قيد عملية على فترة ضريبية لا تخصها. ينعكس مباشرة على إقرار ضريبة القيمة المضافة ويسبب فوارق مع كشوف الموردين.

6

خطأ تسجيل ضريبة القيمة المضافة

الخلط بين ضريبة المدخلات (مدينة) وضريبة المخرجات (دائنة)، أو تسجيلها ضمن الإيراد بدلًا من فصلها. يولّد إقرارًا ضريبيًا غير دقيق.

7

غياب المرجع المستندي

تسجيل قيد دون ربطه بفاتورة أو إيصال أو عقد. القيد يصبح غير قابل للإثبات أمام أي مراجعة داخلية أو ضريبية.

سبعة أخطاء يلتقطها كل مدقق محاسبي مهني في القيود اليدوية

التحول الرقمي وأهمية برامج المحاسبة

الانتقال من الجداول الورقية وملفات Excel إلى نظام محاسبي سحابي لم يعد ترفًا. تشترط هيئة الزكاة والضريبة والجمارك (ZATCA) من خلال نظام الفوترة الإلكترونية أن تكون كل فاتورة مُولَّدة من نظام رقمي مرتبط مع منصة فاتورة. وهذا الاشتراط يجعل التحول الرقمي خطوة إلزامية، لا اختيارية.

ما يقدّمه برنامج المحاسبة الحديث على مستوى قيود اليومية مقارنةً بالتسجيل اليدوي:

  • توليد القيود تلقائيًا من المستند: الفاتورة التي تصدرها من النظام تُولّد قيد اليومية الخاص بها لحظيًا، دون حاجة لإعادة كتابة الأرقام.
  • التحقق التلقائي من توازن القيد: النظام يرفض حفظ قيد غير متوازن (مدين ≠ دائن).
  • الترحيل التلقائي إلى دفتر الأستاذ: لحظة حفظ القيد، يُرحَّل إلى الحسابات المتأثرة دون أي تدخل يدوي.
  • ميزان المراجعة الفوري: أي قيد جديد يُحدّث ميزان المراجعة لحظيًا، ما يكشف الأخطاء فور وقوعها.
  • التكامل مع البنوك: ربط الحساب البنكي بالنظام يولّد قيود التحصيل والصرف من حركة البنك مباشرة.
  • أرشفة المستندات داخل القيد: الفاتورة أو الإيصال يُرفق إلكترونيًا بالقيد، فيختفي خطر فقدان المستند.
  • تقارير لحظية: قائمة الدخل وقائمة المركز المالي تُحدَّث لحظيًا، لا في نهاية الشهر فقط.

للراغبين في فهم الصورة الأكبر للتحول إلى المحاسبة الرقمية، يقدّم قيود مرجعًا شاملًا: دليل شامل للمحاسبة المالية.

كيف يساعدك قيود في أتمتة قيود اليومية والترحيل

نظام قيود للمحاسبة السحابية يحوّل تسجيل اليومية من عمل يدوي يأخذ ساعات إلى عملية تحدث في الخلفية دون أن تنتبه إليها. كل ما يحدث في المنشأة (فاتورة بيع، فاتورة شراء، صرف راتب، تحصيل عميل، تحويل بنكي) يُترجَم تلقائيًا إلى قيد محاسبي صحيح مرتبط بمستنده الأصلي.

أبرز ما يقدمه قيود على هذا المستوى:

  • قيود تلقائية لكل عملية: إصدار فاتورة من وحدة المبيعات يولّد قيدًا مكتمل العناصر (مدين العميل، دائن الإيرادات، دائن ضريبة القيمة المضافة) في لحظة الحفظ.
  • متوافق مع الفوترة الإلكترونية: النظام معتمد رسميًا من هيئة الزكاة والضريبة والجمارك ومتوافق مع المرحلة الثانية من الفوترة الإلكترونية، فتظهر ضريبة القيمة المضافة في القيد بنفس قيمة الفاتورة المرسلة لمنصة فاتورة.
  • دليل حسابات قابل للتخصيص: ابنِ دليل الحسابات الذي يناسب نشاطك، وقيود يستخدمه تلقائيًا عند توليد كل قيد.
  • تقارير لحظية من اليومية للقوائم: القوائم المالية تُحدَّث لحظيًا مع كل قيد جديد، فلا حاجة للانتظار حتى نهاية الشهر.
  • تتبّع رقم القيد ومرجعه المستندي: كل قيد له رقم تسلسلي ومرفق مستندي يمكن استرجاعه بنقرة واحدة.
  • دعم تعدد الفروع: رؤية موحّدة لقيود كل الفروع مع إمكانية فلترة قيود فرع بعينه عند الحاجة.
  • قيود متكررة جاهزة: الإيجار الشهري، الاشتراكات، الرواتب الثابتة، كلها تُجدول عبر العمليات المتكررة فتُسجَّل تلقائيًا في موعدها.

النتيجة المباشرة: تختفي الأخطاء السبعة المذكورة في القسم السابق من جذورها، يتحرر وقت المحاسب لمهام التحليل والقرار بدلًا من الإدخال اليدوي، ويصبح كل قيد جاهزًا لأي مراجعة بنقرة واحدة. هذه ليست مزايا تجميلية، بل تحول جوهري في طريقة عمل القسم المحاسبي.

الخاتمة

جدول الحسابات اليومية ليس مجرد ورقة فيها أعمدة. هو الذاكرة الزمنية لكل ما يحدث ماليًا في المنشأة، ونقطة البداية لأي قائمة مالية، ولأي قرار، ولأي مراجعة. النموذج الذي تحصل عليه من قيود يمنحك هيكلًا مهنيًا جاهزًا للتعبئة، ولو أردت التخلص من الإدخال اليدوي بالكامل، فالخطوة المنطقية هي تجربة منصة قيود مباشرة، والاستفادة من توليد القيود تلقائيًا، والامتثال الكامل لمتطلبات هيئة الزكاة والضريبة والجمارك.

سجّل بياناتك لتحميل النموذج

من النموذج إلى الدفاتر بدون عناء

قيود يسجّل ويصنّف ويُطابق العمليات في دفاترك تلقائيًا

جرّب قيود مجانًا لمدة 14 يومًا — بدون بطاقة ائتمان.

From template to ledger — effortless

Qoyod automatically records, classifies, and reconciles your transactions.

Try Qoyod free for 14 days — no credit card required.