في هذه الحلقة من بودكاست “مجتمع قيود”، نستضيف الأستاذ بدر الشيحة، المتخصص في المراجعة الداخلية، لنناقش الدور الاستراتيجي لهذه الوظيفة في تعزيز الحوكمة وضمان الرقابة الفاعلة داخل المنشآت.
ما الفرق بين المراجعة الداخلية والخارجية؟
يوضح الأستاذ بدر الشيحة التمييز الجوهري بين المراجعة الداخلية والخارجية من حيث الهدف والمنهجية. المراجع الخارجي يُقيّم القوائم المالية لخدمة المساهمين، أما المراجع الداخلي فيعمل لصالح الإدارة ومجلس الإدارة لتحسين الأداء المؤسسي من الداخل.
أبرز محاور الحوار
- تعريف المراجعة الداخلية وتطورها من الرقابة إلى الشريك الاستراتيجي
- معايير الممارسة المهنية الدولية للمراجعة الداخلية (IIA Standards)
- دور المراجعة الداخلية في منظومة الحوكمة المؤسسية
- علاقة المراجعة الداخلية بإدارة المخاطر والامتثال (GRC Framework)
- كيف يؤثر التحول الرقمي على طبيعة وأدوات التدقيق الداخلي
- المراجعة القائمة على المخاطر Risk-Based Internal Auditing
- أبرز التحديات التي تواجه المراجع الداخلي في بيئة الأعمال المتغيرة
- الكفاءات والمهارات المطلوبة لمراجع داخلي ناجح
الحوكمة كميزة تنافسية
الشركات التي تستثمر في وظيفة مراجعة داخلية قوية لا تكتفي بالامتثال للأنظمة، بل تبني ثقافة مؤسسية قائمة على الشفافية والمساءلة. هذا يعزز ثقة المستثمرين، ويقلل تكلفة رأس المال، ويرفع القيمة السوقية للمنشأة على المدى البعيد.