يُعد برنامج مسرّعة مسك نموذجًا متقدمًا لدعم ريادة الأعمال في المملكة، حيث يجمع بين التدريب المكثف، والوصول إلى التمويل، والإرشاد العالمي لتمكين الشركات الناشئة من النمو السريع والنجاح في الأسواق المحلية والإقليمية. ويعكس حجم الجولات الاستثمارية الأخيرة للبرنامج التأثير الكبير لمبادرات دعم الابتكار على الاقتصاد الوطني، لا سيما في خلق الوظائف وتحفيز الاستثمارات النوعية.
حجم الجولات الاستثمارية لخريجي مسرعة مسك
تمكن خريجو برنامج مسرعة مسك من حصد 157 مليون ريال (42 مليون دولار) من خلال الجولات الاستثمارية.
إضافة إلى زيادة ملحوظة في خلق الوظائف لشركات خريجي مسك الناشئة التي أوجدت ما مجموعه 293 وظيفة منذ إطلاق البرنامج، 45 منها في المملكة.
وأطلقت النسخة الثالثة من “مُسرّعة مسك” من خلال التعاون مع منصة تمكين الابتكار الرائدة عالميا “بلوج آند بلاي” لصنع شركات واعدة في مجالات نوعية تدعم اقتصاد المملكة.
ولتمكين رواد الأعمال الطموحين والمواهب الفريدة والشركات الناشئة ذات الكفاءة العالية.
وأظهرت معدلات النمو تقدما مذهلا لـ 40 شركة ناشئة منذ انضمامها إلى مسرعة مسك.
لينعكس الأثر الحقيقي للبرنامج الذي يُزوّد الشركات الناشئة المحلية والإقليمية خلال 12 أسبوعاً بالتدريب والموارد والأدوات الهادفة لتسريع النمو والتوسع في المملكة.
وذلك بمشاركة خبراء عالميين يعملون على إرشاد وتوجيه المستفيدين، بالإضافة إلى تمكين الشركات الناشئة من الوصول إلى صناديق رأس المال الجريء المحلية والعالمية، والجهات الداعمة الأخرة التي تعزز مسيرة الشركات.
كما تمكن مؤسسة “مسك” المستفيدين من استخدام ملتقى المدينة كمساحة عمل مشتركة، وتقديم المشورة والدعم المستمر بعد التخرج.
وكجزء من النسخة الثالثة من مسرعة مسك، جرى اختيار 20 شركة تقنية ناشئة استثنائية في المرحلة المبكرة للانضمام إلى البرنامج.
وتعمل المجموعة المختارة في العديد من القطاعات بما في ذلك التقنية المالية، الطيران والفضاء، السياحة، الأغذية والمشروبات، وتكنولوجيا التعليم وغيرها.
وستتم انطلاقة برنامج مسرعة مسك في منتصف شهر سبتمبر الحالي، حيث تبدأ الشركات الناشئة المشاركة بعدة جلسات تدريبية وورش عمل لانطلاق مسيرتهم في البرنامج الممتدة على نحو 3 أشهر.
أثر الجولات الاستثمارية على نمو الشركات الناشئة
أسهمت الجولات الاستثمارية التي نفذها خريجو برنامج مسرّعة مسك في جذب تمويل تجاوز 157 مليون ريال (42 مليون دولار)، ما ساعد الشركات الناشئة على تسريع وتيرة نموها والتوسع في السوق السعودي.
وتتيح هذه الجولات للشركات الفرصة لتقديم منتجاتها وخدماتها أمام صناديق رأس المال الجريء المحلية والعالمية، بالإضافة إلى المستثمرين الاستراتيجيين، ما يعزز الثقة في قدراتها على المنافسة وخلق قيمة اقتصادية مستدامة.
خلق فرص العمل وتعزيز الاقتصاد المحلي
لم يقتصر أثر الجولات الاستثمارية للبرنامج على التمويل فقط بل امتد إلى خلق 293 وظيفة جديدة لشركات خريجي مسرّعة مسك، منها 45 وظيفة في المملكة.
ويعكس هذا النجاح الدور المحوري للبرامج الموجهة لريادة الأعمال في دفع عجلة النمو الاقتصادي المحلي، حيث يتمكن رواد الأعمال من توظيف الكفاءات، وتوسيع نطاق أعمالهم، وتقديم حلول مبتكرة تعزز من مرونة وسرعة السوق السعودي في الاستجابة للفرص الاقتصادية.
تطوير الكفاءات وتمكين رواد الأعمال
تركز النسخة الثالثة من البرنامج على تدريب وتمكين الشركات الناشئة من خلال جلسات مكثفة تمتد على 12 أسبوعًا، يشارك فيها خبراء عالميون لإرشاد المستفيدين في مجالات متعددة تشمل التمويل، التقنية، التسويق، وتطوير المنتجات.
كما توفر مؤسسة “مسك” مساحة عمل مشتركة واشتراكًا مستمرًا في الدعم بعد التخرج، ما يسهم في خلق بيئة حاضنة للابتكار تساعد على تحويل الأفكار الواعدة إلى شركات قابلة للنمو والمنافسة عالميًا.
للاطلاع على النسخة الثالثة من البرنامج ومعرفة تواريخ التسجيل المقبلة، استخدم الباركود التالي:



