الفرق بين الإدارة الناجحة والفاشلة وأيهما ستختار؟

إدارة الشركات
الفرق بين الإدارة الناجحة والفاشلة ليس محصورًا في شيء بعينه، وإنما هناك عدة أسباب تؤدي إلى ذلك، إذ إن المدير الناجح يتبع تحديد الأهداف، ويركز على الجانب الإنساني في العمل عكس المدير الفاشل الذي بفشله يودي بالشركة إلى الهلاك.

شارك هذا المحتوي

وقت القراءة 3 دقائق

معجزة أي شركة عالمية هي الإدارة؛ فهي لب تقدم أي شركة، وإن وجدت شركة في الحضيض؛ فاعلم أن مديرها هو من أوصلها إلى ما هي عليه، فإذا أردت النجاح في خضم تنافس الشركات مع بعضها البعض.

فإنه لا بد لك من معرفة الفرق بين الإدارة الناجحة والفاشلة؛ لتعلم أيهما ستختار.

ولأننا في قيود نعلم كم الصعوبة التي تواجهك لتعلم الفرق بينهما؛ قدمنا لك في هذا المقال عصارة الخبرة -التي وصلنا إليها- بين يديك؛ لتعلم أسرارها، وكُنْهَهَا، وما يتعلق بها؛ فتابع معنا.

الفرق بين الإدارة الناجحة والفاشلة

يكثر مصطلحا الإدارة الناجحة والفاشلة من حولنا، وجميعنا نريد أن نفرّق بينهما؛ حتى نقف على خطوات رصينة للتقدم نحو النجاح. ولكي نعلم الفرق بين الإدارة الناجحة والفاشلة؛ لا بد لنا أن نعلم ما يلي:

ما هي الإدارة الناجحة؟

هي أن يفعل المدير كافة ما يلزم حتى يحقق أهداف وغايات الشركة، ولا يفكر بذاته، وإنما بالموظفين باتباعه منهجية أعدها سابقًا، وذلك لتحقيق احتياجاتهم سواء على الصعيد المالي أو المهني، كما يعمل على ترسيخ قواعد الإدارة الناجحة حتى يصل إلى هذه الغايات.

وقد قيل إن الإدارة الناجحة هي فن التعامل مع الشركة بذكاء من خلال خبرات ومهارات اكتسبها الفرد في حياته اليومية.

بينما هناك عدد من الأشخاص قالوا إنها علم وُضِع بناء على قوانين وقواعد ونظريات تختص بتوجيه وقيادة جهود الموظفين وأنشطتهم؛ للتوجه نحو تحقيق أهداف الشركة؛ لذا فهي علم وفن في آن واحد.

صفات الإدارة الناجحة

تبعث الإدارة الناجحة على الشركة والموظفين النجاح والسرور، وتكون سببًا في تقدم الشركات حتى تنافس الشركات العالمية.

وجميعنا نعلم أن لكل إدارة صفات، ومن صفات الإدارة الناجحة ما يلي:

تقدير الموظفين

إن كل موظف يطمح إلى أن يُقدَّر في مكان عمله؛ لذا تعمل الإدارة الناجحة على تقدير الموظفين، والتفاعل مع جهودهم المبذولة والاعتراف بها، مما ينعكس إيجابًا على العمل ككل.

إذ يزيد ذلك من إبداع الموظفين. والجدير بالذكر أن التقدير يمكن أن يظهر عن طريق عدة ممارسات، مثل: الثناء على الموظفين المميزين وشكرهم، منح إجازة إضافية لهم، إقامة حفلة صغيرة من أجلهم.

بالإضافة إلى نشر إنجازاتهم على الصفحة الرسمية للشركة، ووضع جائزة لأفضل موظف في الشهر… إلخ.

الصفات القيادية

يكمن الفرق بين الإدارة الناجحة والفاشلة في الصفات القيادية، إذ تستفاد الإدارة الناجحة من إمكانية كل موظف على أكمل وجه.

ويشمل ذلك الاستفادة من رغبة الموظف في التقدم وإلهامه لتحقيق ذلك، مما يزيد من الولاء والثقة بين الموظفين وبين الإدارة.

والجدير بالذكر أن الإدارة الناجحة لا تتوقف عند هذا الحد فحسب، إذ إنها توجد في مكان العمل، وتشارك الموظفين العمل بين الفينة والأخرى.

التواصل المفتوح

يعد التواصل المفتوح بين الإدارة والموظفين هو أفضل شيء يمكن أن تفعله أي إدارة، وهذا ما يجعلها ناجحة.

إذ إن ذلك يساهم في التعرف على احتياجات الموظفين عن كثب، ومساعدتهم حتى يتمكنوا من أداء عملهم على أكمل وجه.

ما هي الإدارة الفاشلة؟

أعتقد أننا جميعنا سمعنا أو مررنا بتجربة مريرة للإدارة الفاشلة في مكان ما، إذ تزرع تلك الإدارة آذانًا وعيونًا بين الموظفين داخل المؤسسة حتى ترصد انصرافهم وحضورهم، وتجمع معلومات عنهم، وتنقل الكلام بالحرف الواحد إلى الإدارة العليا، وهذا خطأ شنيع، ولا تتوقف الإدارة الفاشلة عند هذا الحد فحسب.

بل إنها لا تنظر إلى النتائج، وتعتمد على مراقبة الموظفين وتصيّد أخطائهم، وتهدم مبدأ الثقة بين الموظف والمدير، فكيف لعاقل أن يثق بمؤسسة ويعمل بجد، وهو مراقب في كل صغيرة وكبيرة؟ وفي العادة تودي هذه الإدارة إلى هلاك المؤسسة أو الشركة.

صفات الإدارة الفاشلة

لكي تعلم الفرق بين الإدارة الناجحة والفاشلة؛ لا بد أن تكون على علم بأن للإدارة الفاشلة صفات تلاحظها بمجرد دخولك للمؤسسة أو الشركة، وهي السبب في تخييم الغيوم السوداء الملبدة بالشك داخل المؤسسة، ومن تلكم الصفات ما يلي:

  • عدم تحفيز الموظفين لا معنويًّا، ولا ماديًّا.
  • مراقبة الموظفين في كل صغيرة وكبيرة مما يبث الخوف والرعب في قلوبهم.
  • الاعتماد على ترشيح موظف بناء على ثقة الإدارة به، وهو لا يمت للكفاءة بصلة.
  • عدم الاعتراف بجميل الموظفين، وإيقانها أنها بمفردها أساس النجاح.
  • عدم الاهتمام باحتياجات الموظفين.
  • الاعتماد على استقطاب مديرين من خارج الكِيان.
  • عدم وجود نظام واضح لسلم الترقيات الوظيفية داخل المؤسسة.
  • تكرار المشروع أو العمل ذاته عشرات المرات مع نفس الموظفين في كل مرة.
  • التركيز على ترسيخ جذور الفشل لعشرات السنين، وذلك بتبني برامج إدارية تشتمل على امتداد الإدارة بأيدي أقربائهم.

في الختام 

حقيقةً، الكلمات التي سطرناها في هذا المقال تدل على خبرة دفينة تجعلك قادرًا على معرفة الفرق بين الإدارة الناجحة والفاشلة في أي مؤسسة أو شركة.

والجدير بالذكر أن من يدفع ثمن نجاح أو فشل الإدارة هو: الموظف، والشركة، وكذلك المستثمر. وتذكّر أن الإدارة الناجحة تحتاج إلى المثابرة، والتعلم المستمر؛ لمعرفة الفرص والأفكار الجديدة التي تكون سببًا في تقدم شركتك.

وفي ختام حديثنا عن الفرق بين الإدارة الناجحة والفاشلة، نحيطك علمًا بأن منصة قيود التي تعد أفضل برنامج محاسبي على الإطلاق تساعدك في الإدارة الناجحة.

إذ خصصت لك برنامجًا سحابيًّا يسهل عليك الكثير بأعلى معايير الجودة، حيث يقدم لك نظام نقاط البيع، وأنظمة الفاتورة الإلكترونية… إلخ بأسعار تلائم الشركات كافة.

لذا، جرّب قيود الآن مجانًا، ولمدة 14 يومًا؛ فهو برنامج محاسبة سحابي متكامل.

ومن خلاله ستضمن إدارة ناجحة لشركتك أو مؤسستك، وستعلم أين مكانها بالتحديد بين الشركات الأخرى.

وسوم ذات صلة

سجل في نشرة قيود البريدية!

أهم الأخبار والقصص الملهمة لرواد الأعمال

المزيد من محتويات قيود

أفضل برنامج محاسبة للشركات الصغيرة والمتوسطة والمؤسسات
قيود

أفضل برنامج محاسبة للشركات الصغيرة والمتوسطة والمؤسسات

في عصر التكنولوجيا الحديثة والتطور السريع، أصبحت البرامج المحاسبية أداة أساسية لإدارة الأعمال والمؤسسات في جميع أنحاء العالم، وفي المملكة العربية السعودية، لا يختلف الوضع، إذ يُعد اختيار أفضل برنامج محاسبة أمرًا حيويًا لنجاح الشركات والمؤسسات المحلية، والجدير بالذكر أن البرامج

اقراء المزيد
أفضل برنامج محاسبة في السعودية: قيود شريكك المثالي في إدارة الأعمال وتحقيق الاستقرار المالي
قيود

أفضل برنامج محاسبة في السعودية: قيود شريكك المثالي في إدارة الأعمال وتحقيق الاستقرار المالي

تشهد المملكة العربية السعودية ثورةً حقيقية في مجال المحاسبة، إذ تعد تكنولوجيا المعلومات والبرمجيات المحاسبية جزءًا أساسيًا من هذا التحول المذهل، وفي ظل التقدم التكنولوجي السريع والتطور الاقتصادي المستدام، أصبح استخدام أفضل برنامج محاسبة في السعودية، مثل: قيود ضرورة للشركات والمؤسسات

اقراء المزيد

ابدأ تجربتك المجانية مع قيود اليوم!

محاسبة أسهل