إنشاء تطبيق إلكتروني: 4 أسباب تدفعك لامتلاك تطبيق لمشروعك

تطبيق إلكتروني

شارك هذا المحتوى

وقت القراءة: 3 دقائق

مما لا يدعو للعجب أن الهواتف الذكية باتت جزءًا أصيلًا من حياتنا، إذ إننا لن نندهش لمعرفتنا أنك تقرأ هذه المقالة حاليًا من هاتفك الذكي.

 

تقول دراسة حديثة إن عدد تطبيقات الهواتف الذكية تجاوز حاجز 9 مليار تطبيق، ويعتبر التطبيق العمود الفقري لأي هاتف ذكي.

 

وأن يمتلك متجرك الإلكتروني تطبيقاً خاصاً به لهو ضرورة ستنعكس انعكاسًا إيجابيًا على عملك.

 

لو كنت بصدد إنشاء تطبيق لمتجرك الإلكتروني، أو تروادك الفكرة ما بين الفينة والأخرى، فهذه المقالة كُتِبت خصيصًا لك.

 

أهمية إنشاء تطبيق إلكتروني لمشروعك التجاري

 

أولاً يجب أن تفهم أن الهاتف الذكي لا يضم في طياته محرك البحث Google فقط، بل إن متجر التطبيقات يعتبر محرك بحث مهم وحيوي.

 

سواء الـ App Store أو Play Store، كليهما يحويان عدد ضخما من التطبيقات هذا من جهة، وعدد عمليات البحث عبر الهاتف تفوق الحاسوب بأضعاف مضاعفة بحسب موقع Statsita المتخصص في البحوث.

 

أي أنك لو أكتفيت بموقع إلكتروني فقط فأنت تترك فرصة هائلة على الطاولة لمنافسيك. وكما تجري العادة التسويقية، أن الهدف الأول والأخير هو إشباع رغبات العملاء.

 

فمن المنطقي للغاية أن تنشئ تطبيقًا لمشروعك أيًا كانت طبيعة نموذج عملك لتحرص على تقديم أفضل تجربة لعملائك.

 

وحتى لا يكون هذا مجرد كلام نظري، دعنا نتطرق للأسباب التالية التي نرى أنها ستغير قناعتك وستجعلك تستثمر على الفور في تطبيق خاص بمشروعك.

 

السبب الأول: يعزز التطبيق ظهور ونجاح علامتك التجارية

 

بفعل شدة المنافسة، فأنت أمام حشد ضخم من المنافسين الذين لا يهدأ لهم بال إلا بعدما يبعدونك عن مضمار المنافسة.

 

كما أن العميل الذي تستهدف، يتعرض دوريًا بل لا نبالغ لو قلنا يوميًا لعشرات الإعلانات المقنعة هذا أولاً.

 

أما ثانيًا فإن عميل اليوم كسول للغاية، إعتاد على أن يجد كل شيء أمامه.

 

فهو يحصل على طعامه من ضغطة زر فما بالك بالمنتجات الأخرى، كما أن كبريات المتاجر الإلكترونية مثل أمازون وغيرها تمتلك تطبيقات ذكية مبرمجة بأسلوب تسويقي جذاب ومحفز على الشراء.

 

فالتطبيق حرفيًا يعزز علامتك التجارية ويزيد من فرص ظهورك أكثر أمام عملائك وجمهورك المستهدف، ولهذا أثر كبير في زيادة مبيعاتك.

 

السبب الثاني: يمدك التطبيق التجاري بمصدر جديد لربحك

 

يعتبر التطبيق قناة بيع بامتياز، إذ أنه يسهل على الزبون عناء تصفح الموقع الإلكتروني ومعاينة عشرات المنتجات قبل أن يحدد المنتج المرغوب.

 

فوجود تطبيق يمنحك كمشروعك تجاري الفرصة في إضافة مصدر دخل جديد لترسانة أعمالك. ليس هذا كلاما جزافا، بحسب فريق نمشي.

 

فلقد بلغت إيرادات المتجر الإلكتروني في عام 2016 فوق 550 مليون درهم إماراتي.

 

ساهم التطبيق بحصة الأسد فيها، بنسبة بلغت 70٪. كذلك، يمنحك التطبيق القدرة على تطبيق برنامج ولاء عملاء لتحويل عميلك الحالي إلى جندي يسوق لك بفخر دون تردد.

 

هذا فضلًا عن أن التطبيق يعمل بنفسه دون الحاجة لفريق داخلي يعتني به عناية كاملة.

 

السبب الثالث: يمكنك التطبيق من التفوق على المنافسين

 

المألوف المعروف في السوق أن التطبيقات مرتبطة بالعلامات التجارية الضخمة.

 

إذ يصعب أن تجد مشروعا تجاريا صغيرا أو متوسطا يمتلك تطبيقًا.

 

أي أن التطبيق لا يمنحك فقط قناة تسويقية فعالة في تعزيز الإيرادات بل يساعدك في التفوق على منافسيك معنويًا لدى عملائك وجمهورك المستهدف.

 

سينظر لك على أنك كيان ضخم خارج عن المنافسة بفعل بسيط قد لا تتوقع منه وراءه سوى أن تشبع رغبة عملائك.

 

السبب الرابع: يجعلك التطبيق أكثر قربًا من عملائك

 

تقول القاعدة التسويقية الشهيرة إن العميل المحتمل في الغالب يشتري فقط المنتج الذي يتعرض له كثيرًا.

 

وقد يرجع هذا لأسباب نفسية ليس لنا متسع لمناقشتها، لكن ما نود قوله إن تطبيقك سيجعلك أكثر قربًا من عملائك على غرار بقية المنافسين، لأنه سوف يسهل عليهم عملية الشراء.

 

كما أن التطبيق يتيح لك خاصية الدردشة مع العميل أو فتح باب تقديم الشكوى أو التحسينات مما يعني وصولك لمنجم حقيقي من المعلومات القيمة عن ما يريده عميلك المناسب.

 

ولك أن تتخيل حجم المعلومات السابقة في تعديل اتجاه خطة التسويق الرقمي خاصتك.

 

الخلاصة

 

نتمنى أن تكون الأسباب التي شرحناها قد جعلتك توقن أهمية امتلاك مشروعك لتطبيق.

 

أما في حالة كنت اقتنعت بأهمية الأمر، فلا توجد طريقة أفضل وأخرى أسوأ بخصوص برمجة التطبيق خاصتك.

 

لكن إذا كانت ميزانيتك ليست بالكبيرة، فالأفضل هو التعاقد مع مبرمج مستقل عن طريق منصة من منصات العمل الحر الشهيرة.

 

أما قيود، فهو برنامج محاسبة سحابي، سهل الاستخدام، ويدعم اللغة العربية.

 

وذلك ليجعل من عملية المحاسبة في المنشآت الصغيرة والمتوسطة في غاية اليسر والبساطة.

 

ثم وهو الأهم فإن لدينا تطبيقًا خاصًّا ببرنامجنا، ندعوك لتجربة قيود مجانًا لمدة 14 يومًا

سجل في نشرة قيود البريدية!

أهم الأخبار والقصص الملهمة لرواد الأعمال

المزيد من محتويات قيود

كيفية إدارة الأزمات المالية
أموال

كيفية إدارة الأزمات المالية في حرفية عالية

وقت القراءة: 3 دقائق لسنوات عديدة، شهدنا أزمات مالية عالمية أثرت على مصالح تجارية مختلفة في جميع أنحاء العالم. على سبيل المثال، أزمة الرهن العقاري لعام 2008، وجائحة كورونا. هذه الأزمات خلقت أضرارًا وخيمة جدًا. كيف تتصرف في أثناء الأزمات المالية؟ نقدم لك في هذه المقالة نصائح قيمة تعين بها منشأتك على تخطي الأزمات المالية.

اقراء المزيد
كل ما تحتاج معرفته حول نظام ضريبة الاستقطاع
أموال

كل ما تحتاج إلى معرفته عن نظام ضريبة الاستقطاع

وقت القراءة: 3 دقائق سواء أكنت مقيمًا صاحبَ منشأة أو غير مقيم في المملكة العربية السعودية أم كنت تخطط لمزاولة العمل عما قريب فيها، فأنت مطالب للغاية بفهم نظام ضريبة الاستقطاع. ورغم أن نظام ضريبة الاستقطاع مر على تاريخ إصداره 18 سنة فإن الكثيرين ما زالوا – مع الأسف – يتخبطون في شروطه، تعرف عليها الآن.

اقراء المزيد

ابدأ تجربتك المجانية مع قيود اليوم!

محاسبة أسهل