تعلم كيف تدير المحاسبة في منشأتك دون الحاجة إلى خبرة في المحاسبة

المحاسبة
المحاسبة هي العمود الفقري لأي نشاط تجاري أيًّا كان نوعه أو حجمه، فمن غير المعقول أن تسير بخطى عمياء لا تعرف حساباتك المالية. ومع أنه ثمة مئات النشاطات التي تستخدم المحاسبة التقليدية فإنه يقابلها ألوف المنشآت التي ترتكز فقط على المحاسبة السحابية. تعرف على الفرق بين الاثنتين الآن.

شارك هذا المحتوى

وقت القراءة: 3 دقائق

من أصعب المهارات الإدارية على أي رائد أعمال مهمة المحاسبة، فهي ليست بالشيء الهين بتاتًا.

 

إذ تحتاج إلى فهم واسع بأسس الرياضيات وقواعدها من جهة، وإلمام حقيقي بقانون الضرائب، والتمويل والإدارة من جهة أخرى.

 

كل هذه المعارف تُمزج بعضها ببعض ليصبح المرء فاهمًا للمحاسبة ومن ثَم يتسنى له تطبيقها تطبيقًا صحيحًا على منشأته.

 

لكن ماذا لو أخبرناك أنك لا تحتاج إلى قضاء ساعات طِوال في قراءة الكتب ومشاهدة الفيديوهات لتعلم المحاسبة؟

 

نعم، العلم تطور كثيرًا، وبصفتك رائد أعمال أو مديرًا تنفيذيًّا فإن ما يهمك أساسًا هو أن تكون قادرًا على اتخاذ قرارت مالية ناجحة لتقود منشأتك نحو هدفك المنشود.

 

وهذا تمامًا ما توفره لك المحاسبة السحابية. في هذه المقالة سنتعلم معًا كيفية تفعيل المحاسبة السحابية في منشأتك لتعزيز بياناتك المالية دون الحاجة إلى أي خبرة كبيرة.

 

ما الفرق بين المحاسبة التقليدية والمحاسبة السحابية؟

 

أحسنت سؤالًا، هذا هو السؤال المنطقي الذي نستهل به المقالة، لنبدأ أولًا بتعريف كلا المصطلحين: المحاسبة التقليدية والمحاسبة السحابية. تشير عملية المحاسبة التقليدية إلى استخدام الورق والقلم أو نظام تقليدي مثل برنامج الإكسل.

 

بحيث يجري تقييد وتدوين المعاملات المالية بما فيها دفتر اليومية، والقسائم، والمعاملات اليومية للمنشأة، وفي الغالب يجري تخزين هذه البيانات في مِلفات متشعبة تستدعي محاسبًا له باع في المحاسبة ليقرأها وينقّحها من أجل استخراج التقارير المالية الملائمة منها.

 

بينما تشير المحاسبة السحابية – وأحيانا يشار إليها باسم المحاسبة الإلكترونية – إلى استخدام برنامج يرتكز على الإنترنت لإدارة العملية المحاسبية، في الغالب يكون هذا البرنامج معدًّا ومخصصًا بشكل معين.

 

بحيث لا تحتاج إلى سوى إدخال بعض البيانات المطلوبة ويتولى البرنامج الباقي، كما أنه يجعل من عملية استخراج التقارير أمرًا سهلًا يمكن فعله في لحظات معدودات.

 

هذا فيما يخص تعريف كلا المصطلحين، لكن يبقى السؤال التالي مطروحًا: ما وجه الاختلاف إذن؟

 

أوجه الاختلاف بين المحاسبة التقليدية والمحاسبة السحابية

 

إليك مقارنة موضوعية بين الطريقتين، التقليدية والمحاسبية:

 

  • تقييد/تسجيل البيانات المالية: في المحاسبة التقليدية يجري الفعل يدويًّا على الورقة أو في نظام الإكسل. بينما في المحاسبة السحابية كل ما عليك فعله هو إدخال بعض البيانات في النظام وسيتولى النظام تسييرها وترتيبها لتكون ذات معنى لغير المتخصص.
  • عملية الحساب: يجب إجراؤها يدويًّا في المحاسبة التقليدية أو بواسطة بعض المعادلات الرياضية التي أعدها المحاسب في نظام الإكسل، بينما في المحاسبة السحابية يوفر لك البرنامج بعض الحقول التي يُطلب منك فقط ملؤها وسيتولى البرنامج الباقي.
  • سرعة العمل: تميل المحاسبة التقليدية إلى الاتصاف بالبطء وهذا راجع لتقليدية الإجراءات المتابعة، على عكس المحاسبة السحابية التي تكون العملية فيها أسرع وأدق نسبيًّا.
  • ضبط البيانات المالية: تحتاج المحاسبة التقليدية إلى نظام مراجعة البيانات حرصًا على دقتها، بينما لا تحتاج المحاسبة السحابية إلى ذلك، نظرًا إلى تطور آلياتها في دقة وتخزين البيانات دون أي مجهود من طرفك.
  • دعم البيانات المالية: والمقصود به نظام احتياطي للتصرف في حالات الأزمات المباغتة، كأن تضيع المعاملات، ومن الصعب بمكان ضبط هذا النظام في المحاسبة التقليدية لكون العملية تقوم على ورق أو نظام تقليدي قد يتضرر بفعل فيروسات تصيب جهاز الكمبيوتر، بينما في المحاسبة السحابية فالبيانات محفوظة وآمنة، كما أنها تمدك بفريق دعم فني لمساعدتك إذا طرأت عليك مشكلة أو استعصى أمر عليك.
  • التقارير المالية: تحتاج المحاسبة التقليدية إلى جلسات مراجعة مطولة نسبيًّا من قِبل المحاسب لاستخراج التقرير المراد، بينما بضغطة زر تستطيع استخراج التقرير المطلوب – من خلال هاتفك الذكي – لبرمجيات المحاسبة السحابية المتقدمة.

نحن نجزم يقينًا بأن الجواب بات جليًّا الآن؛ فالمحاسبة السحابية أسهل وأفضل ولا تستدعي أي خبرة حقيقية لإدارتها في منشأتك.

 

بينما المحاسبة التقليدية لا يمكن إجراؤها إلا بوجود محاسب محترف. كأننا نراك تتساءل الآن: وما العمل يا تُرى؟

 

كيف تدير شؤونك المحاسبية بدون خبرة عبر برنامج قيود؟

 

ينطلق قيود من مبدأ أساسي واحد وهو البساطة في الاستخدام وفي الإدارة وفي تسهيل عملية اتخاذ القرار.

 

يعد قيود نظامًا محاسبيًّا سحابيًّا لا يحتاج لتشغيله إلى سوى اتصال بالإنترنت.

 

كما أنه سهل الاستخدام ولا يتطلب خبرة كبيرة في المحاسبة لتشغيله.

 

نعمل من خلال قيود على رفع كفاءة المنشآت عبر حلول محاسبية وإدارية فعالة ومتطورة.

 

يمكنك أن تعتبر قيود مشاركك الخاص الذي توكل إليه مهمة الإدارة من جهة، وعملية المشاركة في اتخاذ القرار من جهة أخرى.

 

إننا نعي في قيود أن القطاعات تختلف وتتباين في احتياجاتها المحاسبية.

 

لذا جرى تخصيص قيود لتناسب القطاعات التالية في حرفية عالية:

 

  • قطاع التجزئة
  • قطاع المقاولات
  • القطاع الخدمي
  • قطاع التأجير
  • قطاع التقنية
  • مكاتب المحاماة
  • قطاع الصناعة والصيانة
  • قطاع الأغذية والمشروبات

 

تستطيع أن تتعرف أكثر على المزايا التي يقدمها قيود لكل قطاع على حدة من خلال صفحتنا عن القطاعات المستفيدة.

 

كما أنك تستطيع احتراف استخدام قيود عبر دوراتنا المجانية والمتخصصة التي تأخذ بيدك من الألف إلى الياء، تعرف عليها من هنا.

 

إذا كنت جاهزًا لتجربة قيود، فإننا نوفر لك تجربة مجانية لمدة 14 يومًا لتجرب البرنامج بنفسك وترى بوضوح هل يصلح لك أو لا.

 

احصل على تجربة مجانية لمدة 14 يومًا الآن.

 

الخلاصة

 

المحاسبة هي العمود الفقري لأي نشاط تجاري أيًّا كان نوعه أو حجمه.

 

فمن غير المعقول أن تسير بخطى عمياء لا تعرف حساباتك المالية.

 

ومع أنه ثمة مئات النشاطات التي تستخدم المحاسبة التقليدية فإنه يقابلها ألوف المنشآت التي ترتكز فقط على المحاسبة السحابية.

 

والفرق بين الاثنتين بيّنٌ واضح، وننصحك بتجربة المحاسبة السحابية، لأننا نؤمن أنك بعد تجربتها لن تعود إلى الخلف أبدًا.

 

احصل على تجربة مجانية لبرنامج قيود لمدة 14 يومًا الآن.

 

سجل في نشرة قيود البريدية!

أهم الأخبار والقصص الملهمة لرواد الأعمال

المزيد من محتويات قيود

كيفية إدارة الأزمات المالية
أموال

كيفية إدارة الأزمات المالية في حرفية عالية

وقت القراءة: 3 دقائق لسنوات عديدة، شهدنا أزمات مالية عالمية أثرت على مصالح تجارية مختلفة في جميع أنحاء العالم. على سبيل المثال، أزمة الرهن العقاري لعام 2008، وجائحة كورونا. هذه الأزمات خلقت أضرارًا وخيمة جدًا. كيف تتصرف في أثناء الأزمات المالية؟ نقدم لك في هذه المقالة نصائح قيمة تعين بها منشأتك على تخطي الأزمات المالية.

اقراء المزيد
كل ما تحتاج معرفته حول نظام ضريبة الاستقطاع
أموال

كل ما تحتاج إلى معرفته عن نظام ضريبة الاستقطاع

وقت القراءة: 3 دقائق سواء أكنت مقيمًا صاحبَ منشأة أو غير مقيم في المملكة العربية السعودية أم كنت تخطط لمزاولة العمل عما قريب فيها، فأنت مطالب للغاية بفهم نظام ضريبة الاستقطاع. ورغم أن نظام ضريبة الاستقطاع مر على تاريخ إصداره 18 سنة فإن الكثيرين ما زالوا – مع الأسف – يتخبطون في شروطه، تعرف عليها الآن.

اقراء المزيد

ابدأ تجربتك المجانية مع قيود اليوم!

محاسبة أسهل